اشتداد المعارك في عدن ومقتل 10 أشخاص بقصف للحوثيين على نجران وجازان السعوديتين

أخبار العالم العربي

اشتداد المعارك في عدن ومقتل 10 أشخاص بقصف للحوثيين على نجران وجازان السعوديتين صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/grhn

اشتدت المعارك في مدينة عدن جنوب اليمن الأربعاء 6 مايو/ ايار، بين الحوثيين واللجان الشعبية، فيما قتل 10 أشخاص بقصف للحوثيين على منطقتي نجران وجازان السعوديتين قرب الحدود اليمنية.

وأفاد مسؤول طبي لوكالة "فرانس برس" بأن 7 عناصر من اللجان الشعبية قتلوا، وأصيب 95 آخرون بجروح في المعارك التي دارت خلال الساعات الـ24 الأخيرة في عدن.

من جهتها، ذكرت مصادر عسكرية أن المعارك والغارات تسببت بمقتل 17 شخصا في معسكر الحوثيين وحلفائهم إلى جانب مقتل 5 مقاتلين في محافظة الضالع الجنوبية شمال عدن.

مقتل قائد المنطقة العسكرية الرابعة

وأعلن مسؤول في الجيش اليمني أن قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن علي ناصر هادي قتل بعد أن أصيب برصاص قناص في عدن، ويعد اللواء الركن علي ناصر هادي (ولا تربطه علاقة قرابة بالرئيس)، المسؤول العسكري عن ثلاث محافظات جنوبية وهم عدن ولحج وأبين.

وقال المصدر إن اللواء الركن قتل بينما كان ينظم صفوف "المقاومة الشعبية" المناهضة للحوثيين في حي التواهي بوسط عدن الذي يتعرض لهجوم من قبل الحوثيين وحلفائهم.

عدن.. صورة أرشيفية

مقتل 40 مدنيا بنيران الحوثيين أثناء محاولتهم الهروب بحرا

أكد عمال إنقاذ وشهود عيان مقتل 40 مدنيا يمنيا على الأقل في مدينة عدن جنوب اليمن الأربعاء في قصف نفذه مسلحون حوثيون استهدف مركبا كان يستقله فارون من المعارك في المدينة.

وأكدت المصادر أن العدد الإجمالي للمدنيين كان 50 شخصا على متن القارب الذي انطلق من منطقة التواهي في عدن متوجها إلى مناطق أكثر أمنا في البريقة غربا.

وتستمر آلاف الأسر بالنزوح من هول استهداف المباني السكنية في كريتر والتواهي والمعلا والقلوعه بحرا باتجاه البريقة.

وذكر شهود عيان أن المقاتلين الحوثيين دخلوا منطقة التواهي في عدن، التي تعد آخر معاقل اللجان الشعبية، رغم الضربات الجوية للتحالف العربي.

وقال الشهود إن سقوط التواهي سيعني فعليا خضوع عدن لسيطرة الحوثيين، وتضم منطقة التواهي عدة مؤسسات منها القصر الرئاسي ومكاتب لأمن الدولة والميناء الرئيسي.

اشتباكات عنيفة في تعز بين ميليشيات المقاومة الشعبية والحوثيين

من جهة أخرى تشهد مدينة تعز منذ فجر الأربعاء، اشتباكات عنيفة بين ميليشيات المقاومة الشعبية والحوثيين في عدد من أحياء المدينة.

وأوضحت مصادر محلية أن الاشتباكات تركزت في حي الجمهوري باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وأكدت المصادر أنه سمع دوي عدد من الانفجارات وشوهد تصاعد كثيف لأعمدة الدخان في الحي، مشيرة إلى أن الانفجارات ناتجة عن قصف الحوثيين للحي بالدبابات من قلعة القاهرة التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية.

تعليق مراسلنا في تعز

طيران التحالف يشن 30 غارة على صعدة وحجة

وأعلن مسؤولون محليون وسكان الأربعاء أن طائرات التحالف العربي نفذت أكثر من 30 غارة على محافظتي صعدة وحجة شمال شرق اليمن قرب الحدود مع السعودية.

جاءت الضربات الجوية بعدما أطلق المقاتلون الحوثيون قذائف مورتر وصواريخ على بلدة حدودية سعودية الثلاثاء، وذلك للمرة الأولى منذ بدء التحالف بقيادة السعودية حملة عسكرية عليهم في الـ26 مارس/آذار الماضي.

وأكدت مصادر طبية يمنية في صعدة أن عشرات القتلى والجرحى وصلوا إلى مستشفيات مدينة صعدة جراء قصف طيران التحالف.

وأشارت مصادر للحوثيين إلى أن 43 مدنيا قتلوا بينما أصيب 100 على الأقل نتيجة الضربات الجوية التي استمرت حتى فجر الأربعاء، ولم يتسن التحقق من الأرقام بشكل مستقل.

وتعتبر محافظة صعدة معقلا لحركة الحوثي.

من جهة أخرى أشارت مصادر محلية في محافظة ذمار وسط البلاد إلى تجدد غارات طيران التحالف العربي على المحافظة، مضيفة أن الغارات استهدفت معسكر تدريب قوات ما كان يسمى بالحرس الجمهوري الواقع غرب المدينة ومعسكر الشرطة العسكرية جنوب محافظة ذمار.

وتحدثت المصادر عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة القصف.

عناصر من الجيش السعودي

مقتل 10 أشخاص في قصف على الحدود السعودية مع اليمن

قتل 10 أشخاص في حوادث عنف متفرقة استهدفت منطقتي نجران وجازان السعوديتين قرب الحدود مع اليمن الأربعاء 6 مايو/ أيار.

وصرح متحدث باسم الدفاع المدني في منطقة نجران أن إحدى دوريات السجون في شارع الملك سلمان في مدينة نجران تعرضت لمقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية، ما أسفر عن مقتل قائدها العريف وإصابة مرافقه.

وأضاف المتحدث "اتضح عند الوصول إلى موقع الحادث تعرضه إلى مقذوف عسكري آخر، نتج عنه إصابة سيارة مدنية أثناء مرورها بالشارع ومقتل شخصين كانا فيها، بالإضافة إلى مقتل أحد المارة وعامل في محل لصيانة إطارات السيارات، وإصابة 11".

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت الأربعاء عن مقتل 3 أشخاص جراء سقوط قذائف هاون وصواريخ كاتيوشا أطلقها الحوثيون الثلاثاء من اليمن على نجران.

ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتلى من المدنيين أو من العسكريين.

وفي وقت سابق أعلن الدفاع المدني السعودي عن مقتل رجل وزوجته وإصابة 3 آخرين بجروح إثر سقوط قذيفة ليل الثلاثاء في جازان القريبة من الحدود مع اليمن.

وجرى القصف أثناء قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت الثلاثاء في الرياض بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

وكان المتحدث باسم التحالف العميد الركن السعودي أحمد عسيري قد حذر الثلاثاء: "نواصل التصدي لاعتداءات الحوثيين، وعمل اليوم لن يمر بدون رد".

وأعلنت السلطات السعودية بعد الهجوم إغلاق مدارس في نجران، كما قررت شركة الخطوط الجوية الوطنية تعليق رحلاتها الداخلية إلى المدينة الحدودية "حتى إشعار آخر".

نازحون في اليمن

وكالات إغاثة تحذر من تعثر عمل برامجها في اليمن

وحذرت 22 وكالة إغاثة تعمل في اليمن من أن برامجها قد تتعطل ما لم تفتح الطرق البرية والبحرية والجوية للسماح بتوريد الوقود إلى اليمن.

وأشار بيان صادر عن منتدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في اليمن إلى أن الصراع أعاق الواردات في البلد الفقير، الذي أصبح نحو20 مليون شخص فيه أي 80% من سكانه جياعا أو يعانون من "انعدام الأمن الغذائي" حسب العاملين في مجال الإغاثة.

وأصاب نقص الوقود في اليمن المستشفيات وإمدادات الغذاء بالشلل خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، وقال برنامج الأغذية العالمي إن احتياجاته الشهرية من الوقود قفزت من 40 ألف لتر إلى مليون لتر.

وقال إدوارد سانتياغو المدير الإقليمي لهيئة إنقاذ الطفولة في اليمن في بيان له "ملايين الأرواح في خطر خاصة الأطفال وقريبا لن نتمكن من الاستجابة".

وذكر البيان أيضا أن إعلان التحالف الذي تقوده السعودية ويشن ضربات جوية على المقاتلين الحوثيين في اليمن عن هدنة محتملة في بعض المناطق للسماح بالإمدادات الإنسانية ليس كافيا، داعيا إلى وقف دائم للقتال.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الثلاثاء 5 مايو/أيار أن نحو 646 مدنيا قتلوا وأصيب 1364 آخرون في اليمن منذ بدء تصاعد النزاع في الـ26 مارس/آذار.

وكانت منظمة الصحة العالمية سجّلت في تقرير لها حول الوضع في اليمن "بين الـ19 آذار/مارس و الـ27 نيسان/أبريل الماضيين مقتل 1244 شخصا وإصابة 5044".

تعليق مراسلنا في اليمن:

تعليق الصحفي والمحلل السياسي فهمي اليوسفي

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية