مقابلة سيرغي لافروف مع 3 إذاعات روسية: أهم المواضيع

أخبار روسيا

مقابلة سيرغي لافروف مع 3 إذاعات روسية: أهم المواضيعوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gqi7

خص وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف 3 إذاعات روسية هي "سبوتنيك" و"صدى موسكو" و"موسكو تتحدث" بمقابلة مفصلة تناول فيها قضايا أوكرانيا والشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب ومواضيع أخرى.

1. حول تنظيم "الدولة الإسلامية" وموقف موسكو من مكافحة الإرهاب

"اعتقد أن عدو روسيا الرئيسي هو تنظيم الدولة الإسلامية، لأن مئات المواطنين الروس ومواطني بلدات رابطة الدول المستقلة ومئات الأوروبيين والأمريكيين يقاتلون في صفوف التنظيم، ثم يعودون إلى الوطن ويرتكبون أعمال قبيحة في ديارهم".

"اقترحنا إدراج الدولة الإسلامية على قائمة المنظمات الإرهابية للأمم المتحدة، لكن الأمريكيين رفضوا، وادّعوا أنه لا يمثل تنظيما منفصلا، بل امتدادا للقاعدة.. أنهم لا يريدون الإقرار بأن داعش ظهر نتيجة أفعالهم في سوريا والعراق".

"إننا بحاجة إلى الاستقرار لكي نتعاون ونقوم باستثمارات متبادلة المنفعة. ولذلك ليست الحرب ضد الإرهاب حرب الغير بالنسبة لنا".

2. حول الوضع في اليمن والعملية العسكرية فيه

"أُعلن مؤخرا عن انتهاء هذه العملية لأنهم قرروا تركيز جهودهم على دفع العملية السياسية قدما إلى الأمام، الحمد لله".

 "حصل أنصار داعش والقاعدة في اليمن على فائدة كبرى نتيجة هذه الغارات، إذ احتلوا المواقع التي كانت سابقا تحت سيطرة الحوثيين، وطردوا منها بالغارات العسكرية".

"إننا نبذل كل ما بوسعنا من أحل تحويل كافة العمليات في اليمن إلى المجرى السياسي، ولدينا حلفاء في هذه الجهود".

3. حول مساهمة روسيا في التسوية السورية

"إننا أسهمنا للحيلولة دون تكرار السيناريو الليبي في سورية. نحن مع الصين لم نسمح بإصدار تفويض (من مجلس الأمن الدولي) للتدخل من الخارج. ونطاق التدخل الآن لا يقارن بما كان سيصل إليه في حال تمرير روسيا والصين مثل هذا القرار".

4. حول توريد منظومات "إس-300" إلى إيران 

"لا يؤدي  توريد (إس-300) إلى تردي الوضع في المنطقة بأي شكل من الأشكال باستثناء دفع أولئك الذين مازالوا يرغبون في ضرب إيران إلى التفكير مليا قبل الإقدام على ذلك".

"لا تريد روسيا أن تلقي إيران مصير اليمن نفسه وأن يتم استهدافها بالقوة بصورة غير شرعية".

"إنه حقنا. ولم ننتهك شيئا. أقدمنا على هذه الخطوة (رفع الحظر عن توريد "إس-300" إلى إيران) من أجل تشجيع إيران على اتخاذ موقف بناء أكثر من المفاوضات".

5. حول مستقبل أوكرانيا وتطبيق اتفاقات مينسك

"ننطلق من أن أوكرانيا أقرب جار لنا وشعب شقيق. إننا نريد تأمين حياة جيدة لهؤلاء الناس  الساكنين بجوار روسيا.. ويتطلب ذلك  بقاء أوكرانيا دولة موحدة".

"في صالحنا عدم تقسيم أوكرانيا وجعلها محايدة في المجال السياسي العسكري. إن انقسامها يعني أمرا واحدا فقط: سيحاول الناتو جعل أوكرانيا معادية لروسيا. ونحن نريد أن نرى أوكرانيا موحدة، لكن لكي تبقى كذلك عليها أن تنفذ التزاماتها الخاصة بإقامة نظام لامركزي".

 6. حول القرم

"اُتخذ القرار بشأن القرم بعد أن تم انتهاك كافة الاتفاقات السابقة التي تم التوصل إليها (حول) أوكرانيا".

"تكمن جذور أحداث القرم في فشل أوكرانيا التي كان الشركاء الغربيون يدعموها، في تشكيل حكومة وحدة وطنية. أما سكان القرم، فكان محكوم عليهم بمصير معارضي "الميدان" ذاته.

"لم يتخذ (الرئيس بوتين) قراره حول القرم إلا بعد أن أدرك من هم الأشخاص الذين وصلوا إلى السلطة في أوكرانيا وكيف فعلوا ذلك، عندما داسوا على كافة التعهدات وكافل الضمانات التي منحتها الدول الغربية لتطبيق الاتفاق الموقع في 21 فبراير/شباط، وعندما أُطلقت دعوات إلى تطهير القرم من الروس".

 7. حول العلاقات مع الولايات المتحدة

"لقد ارتكبنا أخطاء كثيرة في الماضي بسبب أوهام مختلفة (بشأن الولايات المتحدة). وقال الرئيس (الامريكي السابق رونالد) ريغان: "ثقة لكن مع اليقظة". وإنني أرى ان الوقت حان لأن نتحلى باليقظة، لنستنتج بعد ذلك هل يمكننا أن نثق أم لا".

حول الرئيس أوباما: "كانت هناك آمال كثيرة، ومنحت (لأوباما) جائزة نوبل للسلام، لكن جاءت بعد ذلك حروب كثيرة، حروب غير منطقية لم تصب في مصالح إحلال الاستقرار في المناطق التي جرت فيها".

 8. حول العقوبات ضد روسيا

"إنني لست قلقا من هذه المسألة، بل أهتم بالطابع العام لعلاقاتنا مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يتعين علينا في أي حال من الأحوال تطوير انتاجنا المحلي، لكن ذلك لا يعني أنه يجب علينا التخلي عن تنوع البضائع المستوردة".

9. حول الدرع الصاروخية الأمريكية

"قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ عدة سنوات عندما أعلن عن المقاربة الجديدة لتطبيق خطة الدرع الصاروخية مع إمكانية تعديلها على مراحل، إن واشنطن ستخفض مستوى تلك الخطط في حال إحراز تقدم على مسار تسوية القضية النووية الإيرانية".

"لقد تم إحراز تقدم بارز. وأشاد أوباما نفسه بالاتفاقات السياسية التي يجب أن تتحول في غضون شهرين إلى اتفاق ملزم قانونيا... على الرغم من ذلك، حتى إذا تم تعديل (خطط نشر الدرع الصاروخية)، فذلك باتجاه تكثيف عمليات نشر الدرع الصاروخية".

"إنني لا أرى أية تهديدات من جانب الصين ومن الشرق بشكل عام، باستثناء خطر واحد هو منظومة الدفاع المضاد للصواريخ والتي سيجري نشرها في الأراضي الأمريكية وعلى المسرح الأوروبي وفي شمال شرق آسيا".

10. حول فعالية مجلس الأمن الدولي

"لا يتحدث عن عجز مجلس الأمن أحد إلا أولئك الذين لا يروق لهم حق الفيتو".

"أصبح القرار حول نزع الأسلحة الكيميائية عن سوريا نجاحا كبيرا. هل هو دليل إلى عجز مجلس الأمن؟".

"جاء تشكيل مجلس الأمن من أجل تكمين الدول العظمى من التوصل إلى اتفاقات فيما بينها. أما إمكانية استخدام حق الفيتو، فتمثل جزءا من عملية تسوية النزاعات".

تعليق الكاتب والإعلامي أرسلان خاسافوف:

المصدر: RT

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة