الجيش السوري يواصل تقدمه صوب إدلب قبل بدء عملية لاسترجاعها

أخبار العالم العربي

الجيش السوري يواصل تقدمه صوب إدلب قبل بدء عملية لاسترجاعها إدلب. صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gpze

قالت مصادر عسكرية لـ RT إن الجيش السوري أحرز تقدما في بلدة قميناس بعد أن أحكم سيطرته الكاملة على بلدتي نحليا وكفر نجد عقب معارك مع الفصائل المسلحة جنوبي إدلب.

كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات للمسلحين في محيط قريتي المقبلة وكورين وفي بلدة منطف ودمر أرتالا من الآليات والعربات في سرمين ومعرة مصرين في ريف إدلب، وأسفرت الغارات، حسب وكالة "سانا" عن مقتل العشرات من المسلحين.

بدورهم أشار نشطاء معارضون إلى وقوع غارات على 10 مناطق في إدلب، وأوضحوا أن الغارات طالت مناطق في قرية أبلين بجبل الزاوية وفي بلدتي طعوم وتفتناز، حيث تركز القصف على مطار المدينة العسكري الذي يسيطر عليه تنظيم "جبهة النصرة".

كما تحدث النشطاء عن غارات على بلدات الصحن وجدرايا وسرمين والبارة، وعن سقوط خسائر بشرية في صفوف تنظيم "جبهة النصرة" والفصائل المتحالفة معه، والجيش السوري على حد سواء في المعارك المستمرة في محيط كفرنجد ونحليا.

ويحاول الجيش السوري السيطرة على القرى المحيطة بمدينة إدلب قبل بدء عملية لاسترجاع المدينة التي سيطرت عليها "جبهة النصرة" قبل أسبوعين.

اشتباكات في ريف حلب

كما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف حلب، إذ ذكرت وكالة "سانا" أن القوات الحكومية تمكنت من قطع خطوط إمدادات للمسلحين القادمين من الجانب التركي الحدودي، وذلك في بلدتي كفر حمرة وحريتان ومنطقة ضهرة عبد ربه، كما أن الجيش نفذ عمليات دقيقة في أحياء من مدينة حلب نفسها.

صورة أرشيفية

هذا وطالت العمليات العسكرية في ريف حلب قرية المنصورة بمنطقة جبل سمعان وخان العسل الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة حلب وقرى سيالة وحوير الحص وجب جاسم بمنطقة السفيرة جنوب شرق حلب.

أما النشطاء المعارضون فتحدثوا عن غارات على أحياء بستان القصر غرب حلب، وباب النصر بحلب القديمة، والفردوس والسكري جنوبي المدينة، أدت إلى مقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى.

وأضافوا أن الطيران السوري قصف منطقة قرب الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، فيما دارت اشتباكات بين مقاتلين إسلاميين والجيش السوري في منطقة الرشادية بريف حلب الجنوبي، بالإضافة إلى اشتباكات متقطعة بين مقاتلي "جبهة النصرة" "وجبهة أنصار الدين" من طرف، والجيش السوري من طرف آخر، في محيط قرية باشكوي ومنطقة حندرات بريف حلب الشمالي، ووقعت اشتباكات أخرى في حي صلاح الدين غرب حلب.

مبادرة دي ميستورا

تأتي هذه التطورات الميدانية في الوقت الذي أعرب فيه المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا عن رغبته في تنظيم سلسلة "مشاورات منفصلة" في مايو/أيار المقبل في جنيف مع أطراف النزاع في سوريا.

ستيفان دي ميستورا

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إن "دي ميستورا سيبدأ الشهر المقبل سلسلة مشاورات منفصلة ... مع أطراف النزاع في سوريا والجهات الإقليمية والدولية للاستماع إلى وجهات نظرهم"، لافتا إلى أن الدعوات لحضور المشاورات لم توجه بعد.

ومن المقرر أن يستمع مجلس الأمن في 24 أبريل/نيسان إلى دي ميستورا لعرض ما توصل إليه حتى الآن في جهوده لنزع فتيل التوتر في سوريا.

وكان دي ميستورا قد قال في يناير/كانون الثاني الماضي إن الشروط لم تتوفر بعد للدعوة لعقد مؤتمر دولي جديد حول سوريا بعد فشل مؤتمر "جنيف-2 " العام الماضي.

المصدر: RT + وكالات