حراك في الدوحة وإسلام آباد بشأن اليمن

أخبار العالم

حراك في الدوحة وإسلام آباد بشأن اليمنالمبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر و وزير خارجية إيران
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gpgc

تجهد شخصيات دولية لتحريك مياه العملية السياسية الراكدة في اليمن اليوم عبر زيارات لعواصم داخل تحالف "عاصفة الحزم" وأخرى تعتزم الانضمام إليه.

 وفي هذا السياق قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء7 أبريل/نيسان إن المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بن عمر يجري حاليا محادثات في الدوحة بشأن وقف القتال في اليمن.

المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر

وأضاف دوجاريك، أنه لا تتوفر معطيات مؤكدة بشأن مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة الرياض بوقف الغارات الجوية على اليمن لمدة تتراوح ساعتين يوميا".

وفي إطار جهود البحث عن مخرجات سياسية للأزمة اليمنية يصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء 8 أبريل/نيسان إلى إسلام أباد.

وكان ظريف أعرب مرارا عن ضرورة إيجاد حل سياسي عبر مخرجات حوار بين الفصائل اليمنية المتنازعة بدلا من اللجوء إلى القوة العسكرية.

وزير خارجية إيران

يشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف كان دعا طهران إلى المشاركة في محادثات بشأن اليمن، تزامنا مع الجدل الحاصل داخل البرلمان الباكستاني حول إمكانية انضمام باكستان للعملية العسكرية"عاصفة الحزم" بقيادة السعودية في اليمن.

وتحاول السعودية ضم باكستان حليفتها الإقليمية لتحالف" عاصفة الحزم" وقد طلبت منها تزويدها بطائرات وسفن وجنود.

زيارة ظريف إلى إسلام آباد تأتي بعد يوم واحد من قمة إيرانية تركية في طهران شددت على ضرورة وقف الحرب في اليمن والحيلولة دون تصاعد الخلافات الداخلية بين الدول الإسلامية على خلفية هذه الأزمة.

إذ اعتبر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي لدى استقباله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء 7 أبريل/نيسان أن الولايات المتحدة وإسرائيل "مسرورتان اليوم من الخلافات الداخلية لبعض الدول الإسلامية وأن السبل لحل هذه المشاكل تكمن في تعاونها واتخاذ تدابير عملية مناسبة وبناءة".

فيما فيما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني عقب اجتماعه بأردوغان أن إيران وتركيا متفقتان على ضرورة إنهاء الحرب في اليمن وتشجيع عملية سياسية لإيجاد حل للأزمة في البلاد.

المرشد الأعلى الإيراني يستقبل الرئيس التركي

هذا وتمنى الرئيس الإيراني أن تعمل طهران وأنقرة، مع دول أخرى في المنطقة، على إحلال السلام والاستقرار في اليمن وبدء الحوار بين أبناء شعبه.

يشار إلى أن الأزمة اليمنية ألقت بظلال قتيمة على زيارة أردوغان إلى طهران على خلفية تصريحات اعتبر فيها الرئيس التركي أن "إيران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة، وتحركاتها تتجاوز حدود الصبر"، مطالبا "طهران والجماعات الإرهابية بالانسحاب من اليمن"، وهو ما استدعى ردا من وزير الخارجية الإيراني اتهم فيه أنقرة بإثارة القلاقل في المنطقة، كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال التركي في طهران، وأبلغته احتجاجها وأسفها إزاء تصريحات أردوغان "غير المألوفة وغير الملائمة".

 المصدر:"رويترز"

فيسبوك 12مليون