روحاني: إيران ستفتح صفحة جديدة مع العالم وستساهم في إنهاء النزاعات في المنطقة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gp3w

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة 3 أبريل/ نيسان إن بلاده ستفتح صفحة جديدة مع العالم بعد توقيع الاتفاق النهائي حول برنامجها النووي ورفع العقوبات عنها.

 وشدد روحاني على رغبة بلاده في إقامة علاقات جيدة مع دول الجوار وعلى ضرورة إنهاء النزاعات التي تشهدها المنطقة كافة.

وأكد روحاني في خطاب متلفز أنه ينبغي أن يعمل العالم بحسب قاعدة "ربح- ربح وبمنطق التعاون"، مشيرا إلى أن "الضغوط والتهديدات لم يجديا نفعا، والاتفاق الحالي يؤكد على سلامة نهج إيران وخطواته الموحدة في الموقف والكلمة".

 وأضاف روحاني أن "مسيرة الشعب الإيراني مسيرة صحيحة أظهرت للعالم تماسك جميع مكوناته"، مؤكدا أن إيران "ملتزمة بوعودها وتنتظر أن يفي الطرف الآخر بوعوده".

نتنياهو: أي اتفاق يجب أن يشمل اعتراف إيران بحق اسرائيل في الوجود


في الوقت ذاته، اعتبرت إسرائيل أن الاتفاق المطروح بين السداسية وإيران يهدد أمن إسرائيل وسيشكل خطرا حقيقيا على المنطقة والعالم أجمع.
وجاء في البيان الصادر عن ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي في أعقاب اجتماع بنيامين نتنياهو مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية أن المجتمعين أجمعوا على رفض اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في لوزان السويسرية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

وأكد البيان أن الاتفاق المذكور لن يؤدي إلى إغلاق أي منشأة من المنشآت النووية الايرانية ولن يتم تدمير ولو جهاز طرد مركزي واحد، كما أن الاتفاق لن يوقف المساعي الايرانية لتطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

واعتبر رئيس الوزراء ان هذا الاتفاق سيبقي بيد إيران البنية التحتية النووية في الوقت الذي ترفع فيه العقوبات الدولية المفروضة عليها، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى إزالة القيود عن المشروع النووي الإيراني في غضون بضع سنوات، ما سيمكنها من انتاج عدد كبير من القنابل الذرية خلال فترة لا تتجاوز عدة أشهر.

ولفت نتنياهو من جديد إلى التهديدات بتدمير دولة اسرائيل والتي تطلقها إيران. وقال في بيانه إن إيران "تدعو علنا الى تحقيق هذا الهدف، فأنا أوضح للجميع انه لا مساومة على وجود دولة اسرائيل وأن اسرائيل لن تسلم بأي صفقة تتيح لدولة تسعى الى ابادتها حيازة أو تطوير السلاح النووي".

وأشار نتنياهو إلى أن الاتفاق يعرض على إسرائيل و"كأن الخيار البديل له هو الحرب وهذا ليس بصحيح، إذ يوجد هناك خيار ثالث وهو الصمود وتكثيف الضغوط على إيران حتى يتم انجاز اتفاق أفضل". وطالب بأن يشمل أي اتفاق نهائي اعتراف إيران بحق اسرائيل في الوجود.


دول الخليج لا تزال تدرس الاتفاق

وبخصوص دول الخليج، فلم ترد أي ردود أفعال من قبلها حول إبرام الاتفاق النووي المبدئي، حيث التزمت دول مجلس التعاون الصمت ولم تتناول وسائل إعلامها الرسمية هذا التطور إلا بشكل عابر.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول خليجي كبير قوله إن أي ردود فعل ستأتي في الأيام القادمة، ليس من الدول بشكل منفرد، بل من مجلس التعاون الخليجي، ولن تصدر إلا بعد أن يدرس أعضاء المجلس الاتفاق بشكل شامل.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون