اليوم الثالث لـ"عاصفة الحزم" .. مهاجمة رتل للحوثيين قرب عدن وإخلاء بعثات دبلوماسية عربية وغربية

أخبار العالم العربي

اليوم الثالث لـفرقاطة سعودية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gon2

أجلت البحرية السعودية عشرات الدبلوماسيين السعوديين والعرب والأجانب من مدينة عدن جنوب اليمن إلى مدينة جدة على البحر الأحمر، حسبما أفاد التلفزيون السعودي الرسمي.

وذكر التلفزيون السبت 28 مارس/ آذار أن القوات البحرية الملكية السعودية نفذت "عملية الإعصار لإخلاء عشرات الدبلوماسيين بينهم سعوديون، من عدن"، مشيرة الى أن الدبلوماسيين وصلوا على متن سفينتين إلى مدينة جدة.

من جانبها أعلنت مصادر إغاثية في اليمن إجلاء أكثر من مئتي أجنبي عبر الجو من العاصمة صنعاء بينهم موظفون لدى الأمم المتحدة وسفارات وشركات أجنبية.

وقالت المصادر إن عددا من الموظفين سيبقون في صنعاء، التي تتعرض منذ الخميس لغارات جوية من قبل طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، وذلك من "أجل عمليات الإغاثة الإنسانية الطارئة".

المتحدث باسم "عاصفة الحزم": لم يعد لدى الحوثيين طائرات ومراكز اتصالات

وأكد العميد ركن أحمد العسيري المتحدث باسم عمليات "عاصفة الحزم"، أن الحوثيين لم يعد لديهم تقريبا طائرات ولا مراكز اتصالات وذلك مع استمرار عمليات " عاصفة الحزم" لليوم الثالث.

العميد ركن أحمد العسيري المتحدث باسم عمليات "عاصفة الحزم"

وأضاف العسيري، في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت في مطار القاعدة الجوية بالرياض، أن غارات التحالف استهدفت العربات العسكرية التابعة للحوثيين.

وقال إن التدخل البري في اليمن سيتم إذا ما تطلبت العمليات ذلك، كاشفا أنه تم التمكن من السيطرة على أجواء اليمن في أول 15 دقيقة من بدء الحملة.

وأشار إلى استهداف أحد قادة الحوثيين ومدرج لقاعدة جوية ومخازن صواريخ سكود سيطر عليها الحوثيون.

وبخصوص الطائرة السعودية التي سقطت في البحر الأحمر، أعلن العسيري سلامة الطيارين وعودة أحدهما إلى عمله، فيما لا يزال الآخر مصابا بيده.

استهداف مقر القيادة العامة لقوات الاحتياط جنوب صنعاء

وتعرض "معسكر 48" مقر القيادة العامة لقوات الاحتياط، في منطقة حزيز جنوب صنعاء، لقصف عنيف مساء السبت من قبل طيران التحالف بقيادة السعودية.

وذكر شهود عيان أن الغارات تسببت بانفجارات عنيفة وألسنة لهب تصاعدت من المعسكر، الذي كان مقرا سابقا لقوات الحرس الجمهوري بقيادة نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

كما هزت انفجارات قويه مدينة الحديدة غرب اليمن بعد غارات نفذتها طائرات للتحالف مساء السبت مستهدفة مواقع تابعه لقوات الدفاع الجوي في مطار الحديدة العكسري.

وقالت مصادر محلية إن انفجارا قويا سمع في مختلف أحياء مدينة الحديدة أعقبه سماع إطلاق كثيف لمضادات الطيران في المدينة.

"عاصفة الحزم" تستهدف قاعدة صواريخ طويلة المدى للحوثيين جنوب صنعاء

من جانبه كشف مسؤول يمني أن عملية "عاصفة الحزم" استهدفت قاعدة، واقعة إلى الجنوب من صنعاء، نصب فيها الحوثيون صواريخ طويلة المدى ووجهوها صوب مدينة عدن ودول مجاورة.

وذكر المسؤول لوكالة "رويترز" أن السلطات اليمنية (التابعة للرئيس هادي) تلقت معلومات تفيد بأن خبراء إيرانيين أحضروا قطع غيار للصواريخ في القاعدة.

غارة على رتل سيارات للحوثيين

إلى ذلك قال سكان إن غارات جوية بقيادة السعودية هاجمت رتل سيارات مصفحة ودبابات وشاحنات عسكرية للمقاتلين الحوثيين كان على الطريق الساحلي من بلدة شقرة المطلة على بحر العرب إلى مدينة عدن في جنوب اليمن.

وكان الحوثيون فتحوا جبهة جديدة الجمعة فسيطروا على شقرة استعدادا للتقدم صوب عدن من ناحية الشرق.

مسلحون حوثيون في عدن

وقال سكان إن طائرات حربية تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية قصفت الرتل في وقت مبكر من صباح السبت على الطريق بين المكلا وعدن فأصابت عددا من السيارات.

ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين على الهجوم ولم تتوفر تفاصيل عن الضحايا.

تعليق مراسلنا في صنعاء

9 قتلى على الأقل بانفجارات قوية في مستودع للأسلحة بعدن

وأعلن مسؤول محلي العثور على 9 جثث متفحمة حتى الآن في مستودع أسلحة للجيش في جبل الحديد بعدن بعد وقوع انفجارات قوية استهدفته السبت، متحدثا عن ضحايا آخرين.

وتحدث مدير دائرة الصحة في عدن الخضر الأصور لوكالة "فرانس برس" قائلا "سحبنا حتى الآن تسع جثث متفحمة وهناك بحسب معلوماتنا جثث أخرى داخل (المستودع) الذي تمكنا من الوصول إليه".

وذكر سكان أن منازل قريبة من مكان الانفجارات تعرضت لأضرار فيما تحطم زجاج نوافذ منازل أخرى، وتحدث آخرون أن الانفجارات وقعت فيما كان لصوص ينهبون مخزن الأسلحة.

والمخزن يعود إلى الجيش اليمني لكن جنوده فروا منه هذا الأسبوع بسبب الفوضى التي تسود عدن وهروب قادتهم.

من ناحية أخرى، أفاد المدير العام لوزارة الصحة اليمنية الخضر لصور بأن أكثر من 62 شخصا قتلوا وأصيب 452 آخرون خلال 3 أيام من المعارك في عدن.

تعليق مراسلنا في تعز

الحوثيون يسيطرون على القطاع الساحلي قرب باب المندب

أفادت مصادر محلية أن الحوثيين سيطروا على القطاع الساحلي لمنطقة المخأ القريبة من باب المندب، والتابعة لمحافظة تعز، إثر اشتباكات عنيفة دامت ساعة مع قوات اللواء 35، وطرد قوات من الشرطة العسكرية منها.

وأضافت هذه المصادر أن المنطقة تشهد عمليات نهب واسعة للسلاح.

وشهدت مدينة المخأ ليل الجمعة 27 مارس/آذار اشتباكات بين أفراد من قوات اللواء 35 وموالين للحوثيين بقيادة قائد اللواء أرادوا اقتحام بوابة المعسكر.  

اليوم الثالث لعملية "عاصفة الحزم" بدأ بغارات جوية كثيفة استهدفت مواقع عسكرية حول العاصمة صنعاء وأخرى جنوب اليمن.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن شهود عيان أن الغارات الجوية استهدفت أساسا بطاريات صواريخ في مطار صنعاء ومواقع عسكرية، مع الإشارة إلى تعرض المجمع الرئاسي في صنعاء للقصف للمرة الثالثة.

واستخدم الحوثيون الأسلحة المضادة للطيران في صنعاء في محاولة لصد مقاتلات "عاصفة الحزم".

وانقطعت الكهرباء بشكل كلي في صنعاء مع اشتداد قصف طيران التحالف على مواقع للحوثيين في المدينة.

من جهة أخرى، قتل 4 جنود من القوات الموالية لصالح وجماعة الحوثيين في كمين نصبه مسلحون قبليون في منطقة العرقوب بمحافظة أبين.

حوثيون

واستهدف مسلحو القبائل بقذيفة "آر بي جي" مركبة تابعة للقوات الموالية للحوثيين وصالح أثناء توجهها من مدينة لودر إلى شقرة التي تتمركز فيها قوات حوثية تستعد للتوجه إلى عدن.

وفي الضالع أفاد شهود عيان أن طائرات حربية حلقت في أجواء المنطقة الواقعة جنوب اليمن، وتدخلت المضادات الأرضية لاعتراضها.

على صعيد آخر، قالت مصادر محلية يمنية إن طائرات "عاصفة الحزم" شنت غارات أخرى على معسكر سامة التابع لقوات الحرس الجمهوري شرق مدينة ذمار.

وأعلنت ذات المصادر عن مشاهدة مقاتلة تتجه إلى المعسكر في منطقة سامة حيث قامت بقصف الموقع، وسمع دوي انفجارات قوية وأصوات المضادات الأرضية ترد على الهجمات.

المصدر: وكالات