موسكو وماناغوا تؤكدان رفضهما لأي محاولة انقلابية ضد فنزويلا

أخبار العالم

موسكو وماناغوا تؤكدان رفضهما لأي محاولة انقلابية ضد فنزويلاوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gofy

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء 25 مارس/آذار أن روسيا ونيكاراغوا تعارضان أي استخدام للقوة ضد فنزويلا، وأي محاولات للانقلاب على السلطة في البلاد.

وفي ختام لقائه مع رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا قال لافروف إن البلدين متضامنان مع شعب فنزويلا وقيادتها الشرعية ويعتبران أن "أي استخدام للقوة، ناهيك عن انقلاب على السلطة كوسيلة للإطاحة بحكومات شرعية أمر غير مقبول".

وأضاف الوزير الروسي إلى أن موسكو وماناغوا مقتنعتان بضرورة حل كل المشكلات السياسية الداخلية ضمن الحقل الدستوري فقط.

هذا وقال لافروف إن روسيا ونيكاراغوا ترحبان ببدء عملية تطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة، مؤكدتين ضرورة أن "تجري هذه العملية على أساس المساواة واحترام المصالح المتبادلة، بعيدا عن أي ضغط أحادي الجانب".

وتطرق لافروف إلى موضوع تطوير العلاقات الاقتصادية بين روسيا ونيكاراغوا، مؤكدا اهتمام موسكو بعقد اتصالات مباشرة بين رجال الأعمال في البلدين، مضيفا أن روسيا تنتظر وفدا من نيكاراغوا في المنتدى الاقتصادي المزمع عقده في مدينة سان بطرسبورغ الصيف القادم.

أورتيغا: نشاطر بوتين موقفه الداعي إلى حل النزاعات سلميا

من جانبه أكد رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا تمسك بلاده بمبدأ حل جميع النزاعات والخلافات الدولية بطرق سلمية، مشيرا إلى أنه يتماشى مع موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضا.

هذا ونبه أورتيغا إلى أن سياسة فرض العقوبات التي تمارسها الولايات المتحدة "لا فائدة منها"، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعترف بفشل الحصار الاقتصادي المفروض على كوبا.

وفي مستهل زيارته إلى نيكاراغوا نقل لافروف لأورتيغا رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين مفادها أن موسكو مصممة على مواصلة تعزيز جميع الروابط الثنائية وتنشيط الأعمال المنسقة بين البلدين على الصعيد الدولي.

وأكد لافروف الطابع البناء للعلاقات بين الجانبين، مشيرا إلى أنها "تقوم على التقاليد المتينة للصداقة والتضامن".

وفي وقت سابق من الأربعاء ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن العلاقات الثنائية شهدت نموا ملحوظا بعد زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ماناغوا في يوليو/تموز الماضي.

كما أشارت الوزارة إلى أن نيكاراغوا تدعم تقليديا الأولويات الروسية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، منها مبادرات موسكو الهادفة إلى منع تمجيد النازية، وتعزيز الأمن المعلوماتي الدولي، ودعم إجراءات تعزيز الشفافية والثقة في الفضاء الكوني، وحماية حقوق الإنسان.

ووصل الوزير الروسي إلى نيكاراغوا قادما من كولومبيا حيث أجرى محادثات مع كل من نظيرته الكولومبية ماريا أنخيلا أولغين ورئيس البلاد خوان مانويل سانتوس.

وتأتي زيارة لافروف إلى نيكاراغوا ضمن جولة يقوم بها إلى دول أمريكا اللاتينية، استهلها بزيارة كوبا الثلاثاء 24 مارس/آذار، وتنتهي في غواتيمالا الخميس 26 مارس/آذار، حيث سيلتقي الوزير الروسي نظراءه من 8 دول أعضاء في منظمة التكامل لدول أمريكا الوسطى (بليز، غواتيمالا، هندوراس، جمهورية الدومينيكان، كوستاريكا، نيكاراغوا، بنما، السلفادور).

موسكو: أمريكا اللاتينية تتحول إلى إحدى ركائز العالم المتعدد الأقطاب

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تعتبر لقاءات لافروف المرتقبة في غواتيمالا "جزءا من السياسة الخارجية النشطة لروسيا في أمريكا اللاتينية.

وأكدت الوزارة اهتمام موسكو بأن تكون أمريكا اللاتينية "قوية ومتماسكة سياسيا ومستقرة اقتصاديا"، مشيرة إلى أن هذه المنطقة تمضي في طريق تحولها إلى "إحدى ركائز العالم المتعدد الأقطاب الناشئ".

وأشارت الوزارة إلى أن المنطقة "تسعى إلى الدفاع عن هويتها في الشؤون الدولية على أسس المساواة وتوازن المصالح والاحترام المتبادل"، مضيفة أن روسيا تشترك مع دولها في تمسكها بالآليات المتعددة الأطراف لتنظيم العلاقات الدولية وأولوية القانون الدولي وتعزيز الدور المركزي التنسيقي للأمم المتحدة".

هذا وأعربت الوزارة عن استعداد موسكو لتوسيع التعامل السياسي مع أمريكا الوسطى على أساس مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين روسيا ومنظمة التكامل لدول المنطقة عام 2004، مؤكدة سعي روسيا إلى تعزيز التعاون المتبادل بين الطرفين، بناء على الأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة وأولويات دول المنطقة.

المصدر: RT + وكالات روسية

فيسبوك 12مليون