مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

الولايات المتحدة: الفقر يدفن المواهب

أصبح عدم تمكن أبناء الفقراء في الولايات المتحدة من تحقيق طموحاتهم، أحد الأسباب التي تقلق الكثيرين.

الولايات المتحدة: الفقر يدفن المواهب

أولا- لأن هذا مرتبط بصورة مباشرة بتقرير مصير الطفل منذ ولادته.

ثانيا- حرمان الطفل من تحقيق طموحاته لكون دخل أسرته صغير، يخلق مشاكل معقدة في المجتمع.

يقول روبرت بوتنيم من جامعة هارفرد "الأطفال الفقراء، رغم أنهم ليسوا مذنبين بذلك، هم أقل إعدادا من قبل أسرهم ومدارسهم والمحيطين بهم لتطوير أنفسهم، مقارنة بأقرانهم من الأسر الغنية".

ويضيف "من أجل تحقيق النمو الاقتصادي، يجب أن تكون لدينا مواهب كثيرة. ونحن دون شك لا يمكن أن نهدر المواهب".

بينت نتائج دراسة جديدة أجرتها مجموعة علماء، صورة واضحة، كيف يمكن لمثل هذه الأوضاع الحالية، أن تضر بالاقتصاد. لتحديد ذلك، قرر العلماء مقارنة معطيات خاصة ببراءات الاختراع والابتكارات في الولايات المتحدة، مع بيانات الضرائب التي ترسل الى المبتكرين وتلك التي كانت ترسل الى آبائهم.

تمكن العلماء نتيجة هذه المقارنة من معرفة المبالغ التي يستلمها المبتكرون في كبرهم، والمبالغ التي كانت تستلمها أسرهم عندما كانوا صغارا. وكان الهدف من هذه المقارنة معرفة عدد المرات التي حصل فيها الأطفال الذين يولدون في أسر فقيرة أو التي تنتمي الى الطبقة المتوسطة على براءات اختراع مقارنة بالأطفال الذين ولدوا في الأسر الغنية.

اتضح ان الأطفال الذين ولدوا في الأسر الغنية حصلوا على براءات اختراع أكثر بكثير من أقرانهم في الأسر الفقيرة والمتوسطة. وهذا ليس مستغربا. لكن اللافت للنظر هو الفرق المذهل بين ممثلي مختلف الطبقات. 

لا تقتصر هذه المسألة على أن الأسر الفقيرة تعيش في ظروف قاسية. لأن هذا يشمل أيضا أولئك الذين ولدوا في أسر موفورة الحال، ولكن ليست غنية جدا. إضافة لهذا درس الباحثون وضع تلاميذ مدارس نيويورك، واتضح لهم أن الذين ينتمون الى أسر فقيرة أقل حظا في الحصول على براءات اختراع، حتى وإن كانوا من المتفوقين في المدرسة. لذلك فإن المشكلة ليست في كون الأطفال الذين ينتمون الى أسر غنية أكثر موهبة، بل الفرق في تفاوت مستوى التعليم. لأنه حسب رأي الباحثون، يحصل أطفال الأسر الغنية على تعليم أفضل في المؤسسات التعليمية العليا.

يشير الباحثون، الى أن 23 بالمائة من براءات الاختراع يحصل عليها خريجو 10 جامعات فقط، يدرس فيها 2.7 بالمائة من مجموع الطلاب في الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة الى أن هذه الدراسة ليست صحيحة 100 بالمائة. لأن عدد براءات الاختراع، ليس السبيل المثالي لحساب عدد الابتكارات التي وثقت. لأن  ابتكارات مهمة عديدة تستخدم في قطاعات مختلفة دون حصولها على براءة اختراع.

إن حصول المخترع على براءة اختراع رهن بإمكانياته المالية، أكثر من مواهبه الشخصية.

كما أن الدراسة اقتصرت على معطيات عن الأطفال الذين ولدوا بعد عام 1980 وعن براءات الاختراع لغاية عام 2012، أي فقط براءات الاختراع التي حصل عليها من لا يزيد عمره عن 32 سنة.

رغم كل هذا، تشير نتائج هذه الدراسة الى القيود المفروضة على الحراك الاجتماعي وليس فقط على أطفال الأسر الفقيرة، بل وحتى على استخدام الابتكارات في الإنتاج، وكذلك المشاكل التي تخلقها هذه الأوضاع في المجتمع بصورة عامة.

المصدر: RT + "فيستي.رو"

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب

انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب