جرائم الحرب في سوريا.. العدالة ستطبق يوما ما !

أخبار العالم العربي

جرائم الحرب في سوريا.. العدالة ستطبق يوما ما !مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان زيد الحسين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gne8

قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الخميس إن المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا سيواجهون العدالة يوما ما عن الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين مع تزايد ظهور الأدلة ضد الجميع.

وندد زيد رعد الحسين الذي كان يتحدث عشية الذكرى الرابعة لبدء الصراع، بوحشية تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي قطع رؤوس رهائن غربيين وأحرق طيارا أردنيا حيا. ويسيطر التنظيم على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق.

وقال الحسين: "لدينا كمية هائلة من الأدلة. ثمة قوائم بأسماء أشخاص".

وأضاف "العدالة ستتحقق. قد لا تكون فورية لكننا متفائلون ونحن ننتقل من الإفلات التام من العقاب إلى تحقيق العدالة. سنكرم الضحايا وأقارب الضحايا."

وجمعت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة برئاسة باولو بنيرو شهادات وأدلة وأعدت خمس قوائم سرية لمشتبه بهم تقول إن بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون بالحكومة السورية وقادة من المعارضة المسلحة.

وقال المحققون الشهر الماضي إنهم يعتزمون نشر أسماء المشتبه بهم والضغط من أجل خطوات جديدة لإحالتهم إلى العدالة.

وقال الحسين "لن يكون هناك المزيد والمزيد من الإفلات من العقاب. أنا واثق تماما من أن الأدلة ستجد طريقها إلى ممثل ادعاء يكون قادرا على اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الجرائم الأسوأ على أقل تقدير".

21 منظمة حقوقية تنتقد تقصير مجلس الأمن في الأزمة السورية

انتقدت منظمات حقوقية الخميس 12 مارس/آذار، المجتمع الدولي لعدم تحمله المسؤولية عما حدث في سوريا كونه لم يمتلك إرادة سياسية قوية لفرض القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة.

تقديم مساعدات إنسانية

وتساهم القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة في ضمان تدفق المساعدات ومواد الإغاثة إلى ضحايا الصراع.

وأفادت 21 منظمة حقوقية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير صادر تحت عنوان "ذنب الفشل في سوريا"، بضعف الدول في تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي الهادفة الى حماية المدنيين السوريين الذين عانوا الأمرين على امتداد 4 سنوات.

وأضافت المنظمات في تقريرها أن "القرارات والآمال التي حملها المواطنون السوريون ذهبت أدراج الرياح، بعد أن تم تجاهلها من قبل أطراف النزاع ودول أخرى أعضاء في الأمم المتحدة وحتى من أعضاء في مجلس الأمن الدولي".

آثار دمار بإحدى المدن السورية

وكان عام 2014 الأكثر دموية في الصراع السوري، فقد قتل حوالي 76 ألف شخص من 220 ألف لقوا مصرعهم منذ انطلاق الشرارة الأولى في الـ 15 من مارس/آذار 2011.

وأكد التقرير الذي وقعته "أوكسفام" و"لجنة الإغاثة الدولية" ومنظمة "سايف ذي تشلدرن"، أن حوالي 8 ملايين سوري يعيشون في مناطق صنفتها الأمم المتحدة كمناطق "يصعب الوصول إليها" لتزويدها بالمساعدة، وتمثل هذه النسبة ضعف العدد المسجل في عام 2013.

يذكر أن الأمم المتحدة أصدرت 3 قرارات في 2014، دعت من خلالها أطراف النزاع في سوريا إلى حماية المدنيين وتمكين ملايين السوريين من الحصول على المساعدة الإنسانية.

المصدر:RT + وكالات