الأزمة السورية.. عام خامس من المعاناة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gndr

يواجه السوريون ظروفا صعبة تزداد تعقيدا مع دخول الأزمة عامها الخامس، ويثير الوضع المتأزم أسئلة عديدة حول معاناة المواطن مع توسع العمليات العسكرية وفقدان قسم كبير من مصادر الرزق.

وتدور أسئلة كبيرة حول صورة وحجم المعاناة الإنسانية التي ستحملها السنة الخامسة من عمر الأزمة السورية، لعل أهما حول معايير الأمن والمعيشة والغلاء.

ولكل قصته، فمن يعيش في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة ينقل صورا لصنوف المأساة التي تختلط فيها مشكلات الحياة اليومية مع تسلط المسلحين وشجعهم ليتحول المدنيون إلى دروع بشرية ويكونوا عرضة للابتزاز.

الأزمة السورية

وكلما ضاق الخناق في مناطق الصراع كانت دمشق الملاذ الآمن الذي يحتضن الخارجين من حلب والمنطقتين الوسطى والجنوبية كما يستقطب الفارين من الحصار الذي فرضه تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية على اهالي المناطق الشرقية.

الأزمة السورية

ولقاطني دمشق الآمنة حكاية تتشارك مع كل السوريين في غلاء المعيشة وارتفاع ايجارات السكن وعبء تأمين المصاريف المرتفعة في ظل تزايد نسبة البطالة وندرة فرص العمل.

ويبدو أن عام 2015 ينطبق عليه المثل الشعبي القائل "المكتوب واضح من عنوانه"، فأمام السوريين زمن طويل لاسترجاع راحة البال التي يفتقدونها.

التفاصيل في التقرير المصور