صغار "داعش".. يدقون ناقوس الخطر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnb4

لم يكن ضربا من الخيال استخدام داعش في فيلمه الأخير لطفل في تنفيذ عملية إعدام ضحية جديدة من ضحايا التنظيم.

فظاهرة ما يسمى "أشبال الخلافة الإسلامية"، على بؤسها، غدت كابوسا مزعجا دفع المنظمات الحقوقية إلى دق ناقوس الخطر، بعدما ركز "داعش" جهوده على تجنيد الأطفال وزجهم في معسكرات الإرهاب.

استخدام الأطفال منذ الصغر

وبات فكر داعش، وفق البعض، يتغلغل لغسل أدمغة الأطفال وينجح في جذب قسم منهم لأسباب لخصها مختصون في:
-    انقطاع الأطفال عن الدراسة بسبب ظروف الحرب.
-    الجذب البصري الذي يظهر في أفلام التنظيم.
-    التسويق لـ"داعش" بأنه مناهض للغرب.

زرع الفكر التكفيري منذ الصغر


وبينما ينصب التنظيم على تقوية منهجه فكرا وهيكلا، بدا زرع الفكر المتشدد في الأطفال غاية مهمة.

ويرى خبراء أن استراتيجيته في تأهيل الأطفال للقتال تقوم على أسس ثلاثة:
- زرع المفاهيم المتشددة، والتركيز على فقه الجهاد.
- الاهتمام بالتأهيل البدني تحضيرا للعمليات الإرهابية والقتال الأعزل.
- التركيز على الإعداد العسكري.

تعليم الصغار على استخدام السلاح


ويعتمد داعش في إعداده للأطفال أسلوبا ممنهجا في بنـاء فكر إرهابي وتكفيري يتعارض كليا مع التعامل الإنساني.  
- فالأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما، يخضعون لمعسكر يزرع فيهم الفكر المتشدد
- وبعد بلوغ سن 16، يزج بهم في ساحات التدريب العسكري، ليصبح المتدرب بعد ذلك عنصراً مقاتلا مجردا من أية رحمة، ومشبعا بالتشدد في آن واحد.
ووفق تقييمات الخبراء النفسيين، يصبح هذا العنصر إرهابيا خالصا متلهفا للدم.

تدريب الصغار على السلاح

قد تغدو هذه الحقائق صادمة أكثر فأكثر، بالنظر إلى تقارير حقوقية أشارت إلى أن داعش جند مالا يقل عن 800 طفل دون سن 18 في سوريا، إضافة لإلغائه عددا من المواد الدراسية المتعارضة مع منهجه.

داعش جند 800 طفل

ولم تتوقف ممارسات داعش الموغلة في الوحشية، عند تدمير البشر والحجر والآثار وأيقونات التاريخ، وإنما تطال ضرب البنية الوجدانية والروحية للفرد، وتجريده من كل المشاعر الإنسانية، ولذلك، يرى البعض، أنه يركز على صب فكره المتشدد في عقول الأطفال البريئة.

المصدر: RT

الأزمة اليمنية