"المرابطون" يتبنى هجوم باماكو في مالي

أخبار العالم

أمام المطعم الذي استهدف في باماكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gn0r

تبنى تنظيم "المرابطون" الذي يتزعمه الجزائري مختار بلمختار الهجوم الذي أوقع خمسة قتلى و8 جرحى في عاصمة مالي باماكو السبت 7 مارس/آذار .

وجاء في تسجيل صوتي لمتحدث باسم التنظيم بثته وكالة "الأخبار" الموريتانية الخاصة: "نتبنى العملية الأخيرة في باماكو، التي قام بها مقاتلو "المرابطون" (حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا سابقا) انتقاما لنبينا من الغرب الكافر ولأخينا أحمد تلمسي" الذي قتله الجيش الفرنسي في كانون الأول/ديسمبر.

وأوضح المتحدث أن معلومات إضافية حول مقتل أحمد التلمسي ستنشر في وقت لاحق.

وترافق التسجيل لمدة أقل من دقيقة ونصف الدقيقة بإشارة مع صورة مختار بلمختار، زعيم التنظيم الملاحق في منطقة الساحل.

حكومة مالي تدين الهجوم وتنسق العمل الأمني مع باريس

ووصفت حكومة مالي الهجوم الذي استهدف مطعما في باماكو وقتل فيه 3 ماليين وفرنسي وبلجيكي، بأنه عمل إرهابي مؤكدة أن مالي لن تخضع لترهيب "الجهاديين" من أجل إبعاد احتمالات السلام في مالي.  

هولاند مع رئيس مالي

وقال رئيس الوزراء المالي، موديبو كيتا، إثر اجتماع لمجلس الدفاع: "على الماليين أن يفهموا أن لا شيء يتقدم على عملية السلام"، داعيا إلى التركيز على المرحلة الحاسمة التي تشهدها المفاوضات بين باماكو والمتمردين في شمال البلاد الذين يتعرضون لضغوط دولية كثيفة لتوقيع اتفاق سلام بالأحرف الأولى قبل نهاية آذار/مارس، على غرار ما قامت به الحكومة مطلع مارس/آذار في الجزائر.

كما أسفر الهجوم عن 8 جرحى بينهم ثلاثة سويسريين، إصابتهم بليغة وفق مصدر طبي فيما أكدت سويسرا إصابة اثنين فقط من جنودها.

موظفون من وزارة الصحة أمام المطعم

وأكدت مصادر دبلوماسية أن منفذ الهجوم كان ملثما أثناء دخوله المطعم هاتفا "الموت للبيض".

من جانبه، دان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بشدة السبت 7 مارس/آذار الهجوم معتبرا أنه "اعتداء جبان"، خاصة بعد مقتل الفرنسي فابيان غيومار(30 عاما)، المقيم في العاصمة باماكو منذ عام2007.  

وفتحت نيابة باريس تحقيقا في الاغتيال كما تجرى العادة حين تسقط ضحية فرنسية في الخارج، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

وأعلن الإليزيه في بيان السبت 7 مارس/آذار أن الرئيس الفرنسي ونظيره المالي توافقا خلال اتصال هاتفي على اتخاذ "إجراءات مشتركة لتعزيز الأمن في مالي".

وكانت الرئاسة الفرنسية قالت إن هولاند سيجري مباحثات مع الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا خصوصا "ليعرض عليه المساعدة من قبل فرنسا".

وفي سياق متصل، شكلت سفارة فرنسا خلية أزمة وحذرت رعاياها المقدر عددهم بـ 6 آلاف كما عززت أمن منشآتها ذات الصلة بالسلطات المالية".

مسؤول في بعثة الاتحاد الأوروبي من بين القتلى.. والأمم المتحدة تشجب

بدوره دان وزير خارجية بلجيكيا ديدييه رايندرز الهجوم في مالي واصفا إياه بالاعتداء الجبان، مؤكدا مقتل مواطن بلجيكي وهو عسكري سابق مسؤول عن الأمن في بعثة الاتحاد الأوروبي في مالي.

ودانت بعثة الأمم المتحدة التي تنشر نحو 10 آلاف جندي وشرطي في مالي واصفة إياه بـ" الهجوم المشين والجبان" مشيرة إلى توفيرها محققين وخبراء لمساعدة السلطات المالية في عملية التحقيق.

المصدر:RT+وكالات