"دور حفتر" يتصدر أجندة محادثات الفرقاء الليبيين في الرباط

أخبار العالم العربي

صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gmun

بدأت الفصائل المتصارعة في ليبيا محادثات يوم الخميس 5 مارس/ آذار في العاصمة المغربية الرباط في مسعى لإنهاء الصراع بين الحكومتين المتنافستين.

وتسيطر على المحادثات خلافات كبيرة بين ممثلي حكومتي طبرق المعترف بها دوليا وحكومة طرابلس التي يقودها عمر الحاسي.

وقال ممثلو حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا إن إحدى النقاط الحساسة تتعلق بالدور الذي سيلعبه خليفة حفتر الذي عينته الحكومة المعترف بها دوليا قائدا للجيش مؤخرا.

وقال المتحدث باسم بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة سمير غطاس إن الأطراف الرئيسية حضرت في المحادثات مشيرا إلى أن كل من تمت دعوتهم حضروا في بادرة طيبة للحوار.

واجتمعت الوفود في مدينة الصخيرات الساحلية قرب الرباط بشكل منفصل مع وسطاء الأمم المتحدة.

ووصل أعضاء المؤتمر الوطني العام، البرلمان المنتهية ولايته، وحكومة طرابلس مساء الأربعاء الى الرباط، فيما وصل الخميس ليون بيرنادينو المبعوث الأممي إلى ليبيا، برفقة أعضاء من البرلمان الذي تعترف به الأسرة الدولية، ومقره طبرق.

وذكر مشاركون في الحوار أن أهم النقاط التي سيتم التطرق اليها "التوافق أولا حول وقف اطلاق النار، ثم التوافق على شخصية لقيادة حكومة الوحدة الوطنية، وثالثا محاولة التوصل الى اختيار الوزراء الذين يمكن أن يمثلوا مختلف الأطراف في هذه الحكومة".

وأفادت القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا، بأنها ستوقف الضربات الجوية على الأهداف التابعة لحكومة عمر الحاسي المنافسة لثلاثة أيام.

وأكد قائد سلاح الجو صقر الجروشي، أن قرار تجميد القصف الجوي اعتبارا من الخميس، اتخذ لإعطاء فرصة لنجاح الحوار الوطني بالمغرب.

وقال الجروشي إن قواته تلقت أوامر من القيادة العامة بوقف الغارات لثلاثة أيام، مضيفا أن قواته سترد في الحين في صورة تعرضها لهجوم.

وانطلقت بالمغرب الخميس 5 مارس/آذار، جولة جديدة من مجريات الحوار الوطني الليبي الذي جمع كل الفرقاء السياسيين للخروج بليبيا من الأزمة.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد دعت في الأسبوع الماضي لوقف فوري للقتال، إضافة إلى أنها أعلنت أن اجتماعا لممثلين عن قادة ومناضلين سياسيين ليبيين سيعقد الأسبوع المقبل بالجزائر في إطار الحوار السياسي في ليبيا، مضيفة أن هذا الاجتماع سيعقبه اجتماع ثان ببروكسل سيجمع ممثلي بعض البلديات الليبية لمواصلة مسار الحوار الوطني.

وشهدت ليبيا منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القدافي، عام 2011، ترديا في الأوضاع الأمنية بسبب النزاع المسلح بين أطراف عدة، إضافة إلى سیطرة میلیشیات مسلحة علی مناطق مختلفة من البلاد، وقد زاد المشهد الليبي تعقيدا بعد ظهور تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"وسعيه للسيطرة على أماكن عدة.

تعليق مدير المركز الدولي للدراساتِ الإنسانية الدكتور عبد الله عثامنة من القاهرة، ومن جنيف الباحث في المركز الليبي للحريات والتنمية مصطفى الرعيض:

المصدر:RT + وكالات