"الجيش السوري الإلكتروني" يعرض تسريبات من داخل أروقة الحكومتين التركية والسعودية

العالم الرقمي

"الجيش السوري الإلكتروني" يعرض تسريبات من داخل أروقة الحكومتين التركية والسعودية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gkx4

قام "الجيش السوري الإلكتروني" بتسريب وثائق جمعها على مدار السنوات السابقة من الحكومة السعودية والتركية والجيش السوري الحر، في موقعه على الانترنت.

يضم "الجيش السوري الإلكتروني" المسمى شعبيا باسم "SEA" مجموعة من القراصنة المحترفين الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتدعي المجموعة إنها قامت باختراق العشرات من حسابات البريد الإلكتروني السرية، بما في ذلك حسابات الرئاسة التركية، والعديد من الوزارات هناك، منها وزارتا الخارجية والدفاع وقيادة القوات الجوية، علاوة على اختراق حسابات حكومية تابعة للمملكة العربية السعودية، والعديد من الوثائق السرية الخاصة بها.

كان الجيش السوري الإلكتروني قد اخترق قاعدة بيانات وزارة الداخلية التركية، في يونيو/حزيران عام 2013، كما اخترق مواقع تابعة لحكومة المملكة العربية السعودية في العام الماضي في يناير/كانون الثاني.

وتشرع المجموعة(الجيش الالكتروني) حاليا في تسريب هذه الوثائق، التي يحتوي معظمها على بيانات سرية للغاية وحساسة من البلدين، وعلاقاتهما مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، طبقا لما ذكره متحدثون عن المجموعة.

وأفرجت المجموعة عن معلومات حول 967 حساب بريد إلكتروني في 14 فئة مختلفة على شبكة الانترنت، وكشفت عن عشرات المراسلات في البلدين خلال الفترة بين مارس/آذار 2009 ونوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وضمت قائمة رسائل البريد الإلكتروني المخترقة عددا من حسابات وزراء ودبلوماسيين وموظفين في الخدمة المدنية في تركيا، وكذلك حسابات من المملكة العربية السعودية وقطر وجامعة الدول العربية.

وردا على سؤال حول السبب وراء تسريب البيانات المسروقة في الوقت الحالي، قال متحدثون عن SEA إنهم يريدون فضح العالم الغربي ووسائل الإعلام الغربية على وجه الخصوص لصلاتهم بالمذابح الدموية للمدنيين، التي تجري في سوريا.

 وقال الجيش الإلكتروني أيضا أنه لا تزال لديه أبواب خلفية حالية في عدد قليل من خوادم حكومتي تركيا والمملكة العربية السعودية، ولكنه لم يذكر أية معلومات مفصلة عن تلك الخوادم.

كانت آخر الاختراقات الهجومية التي قام بها SEA في يناير/كانون الثاني عام 2015، عندما استطاعت المجموعة اختراق حساب صحيفة لوموند الفرنسية على تويتر.

المصدر: RT + "تيك وورم"