مقتل 13 شخصا بينهم أجانب بهجوم على حقل نفطي في ليبيا

أخبار العالم العربي

مقتل 13 شخصا بينهم أجانب بهجوم على حقل نفطي في ليبياليبيا - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gkha

قتل ثمانية حراس ليبيين إضافة إلى ثلاثة فلبينيين وغانيين اثنين في الهجوم الذي شنه الأربعاء مسلحون على حقل المبروك النفطي وسط ليبيا.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر أمني قوله إن ثمانية ليبيين وثلاثة فلبينيين وغانيين قتلوا في الهجوم، مضيفا أنهم قد تعرضوا للذبح جميعا باستثناء ليبي قتل بالرصاص.

وكانت مجموعة لـ"الدولة الإسلامية" في ليبيا قد قالت إنها أسرت أثناء هجومها على حقل المبروك النفطي جنوب البلاد، عددا من موظفي شركة "توتال" الفرنسية العاملة هناك، بينهم "صليبيان فرنسيان".

وفي وقت سابق أعلن مسؤول عسكري ليبي عن مقتل 4 من رجال الأمن في الهجوم المسلح الذي تعرض له حقل المبروك النفطي.

ونقلت وسائل إعلام ليبية عن جمال التريكي آمر ما بعرف بالقوة الثالثة المكلفة بحماية جنوب البلاد أن المجموعة المسلحة لا تزال تسيطر على الحقل النفطي الذي كانت تديره شركة "توتال" الفرنسية والمؤسسة الوطنية للنفط.

وقال التريكي إنه لم يتم التعرف على هوية المجموعة المهاجمة، مرجحا أنها نفس المجموعة التي نفذت عدة هجمات في مناطق الجنوب مؤخرا، ما يشير إلى أنها تنتمي إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي قام مسلحوه بقطع رؤوس عدة عناصر من قوات الردع المسؤولة عن حماية مناطق البلاد الجنوبية.

وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي مقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص في هجوم شنته جماعة مسلحة مساء الثلاثاء 3 فبراير/شباط وسيطرت خلاله على حقل المبروك النفطي قرب مدينة الجفرة على بعد 650 كيلو متر جنوب شرق العاصمة الليبية طرابلس.

ليبيا - أرشيف

ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" عن مصدر أمني محلي قوله إن "المعلومات الأولية تفيد بشن مجموعة مسلحة مكونة من 20 عربة عسكرية هجوما على حقل المبروك النفطي بالقرب من منطقة زلة التابعة لبلدية الجفرة، وقيامها باقتحام الحقل واختطاف عدد من عناصر حرس المنشآت النفطية، بالإضافة إلى خطف عام لم يتم التأكد من جنسيته".

ورجّح المصدر الأمني أن يكون المسلحون تابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" وهم ينشطون في المنطقة الصحراوية في محيط منطقة الجفرة جنوب البلادد.

من جهة أخرى، أعلنت شركة "توتال" الفرنسية النفطية أنها سحبت موظفيها من حقل مبروك ومواقع أخرى في ليبيا منذ عام 2013، لافتة إلى أنها أبلغت بتعرض الحقل النفطي لهجوم مسلح.

 المصدر: RT + وكالات