من يقف وراء فيروس "Regin"؟

العالم الرقمي

من يقف وراء  فيروس فيروس ريجين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gf0f

لا تزال الشركات الصانعة للبرمجيات المضادة للفيروسات تتساءل عمن يقف وراء فيروس"Regin" للتجسس الذي يوصف بأنه أكثر الفيروسات تطورا وبراعة في العالم.

 وقال كبير الخبراء في مجال مكافحة الفيروسات في مختبر "كاسبيرسكي" الروسي أليكسي غوستيف إن "Regin" ليس مجرد فيروس خطير فحسب بل هو صناعة بكاملها للفيروسات. ولا يمكن استحداثها خلال عام أو عامين.

وكان الفيروس معروفا منذ زمن في أوساط الخبراء والشركات المختصة التي حاولت جمع كل المعلومات عنه واستيضاح طبيعته.

ويرى بعض الخبراء أن قصة Regin بدأت عام 2008. ويقول البعض الآخر إنه ظهر قبل ذلك عام 2003. ويستطرد غوستيف قائلا إننا نشهد الآن أطول قصص التجسس الالكتروني في العالم.

وكانت العشرات من المهندسين يعكفون على إعداد هذا الفيروس وتطويره. ويكلف برنامج إعداده ما يزيد عن مليون دولار.

مختبر كاسبيرسكي

وحسب قول الخبير الروسي فإن 30 ضحية في العالم كله تعرضت لهجوم فيروس Regin  وضمنها شركات كبرى مثل "مايكروسوفت" وحكومات مختلف البلدان وأشخاص. وكانت كل هجمة معدة بشكل دقيق مثل عملية جراحية.

وعلى سبيل المثال فبعد تركيب الفيروس في السيارة باستطاعته استنساخ الوثائق وسرقة كلمات المرور وغيرها من المعلومات، واستعادة الملفات الممسوحة، وخرق وظائف الفأرة، ومتابعة مسار السيارة، وقراءة الرسائل، ومتابعة مراسلات الشركة كلها.

وتوصل الخبراء إلى استنتاج مفاده بأن مولد الفيروس ليس روسيا ولا الصين ولا السعودية التي أصيبت به أكثر من الدول الخرى. فيتساءلون عمن يقف وراءه؟

وقال غوستيف إن الفيروس توقف الآن عن ممارسة نشاطه، وذلك بعد أن نشرت مقالات كثيرة عنه في الصحافة العالمية، مضيفا أن أصحابه سيحاولون مسح آثاره لفترة ما.

المصدر: "RT " + "فيستي. رو"

فيسبوك 12مليون