لافروف يعلن عن تقدم مهم في مفاوضات النووي الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gevx

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تحقيق تقدم مهم في المفاوضات النووية بين إيران والسداسية في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال لافروف للصحفيين في فيينا الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، "تحقق تقدم ملموس. ونأمل في أن نتمكن في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من وضع وثيقة تتضمن كل المبادئ الأساسية التي سيكون تنفيذها في وقت لاحق موضوع مشاورات وصيغ تقنية".

وأضاف: "هذه المفاوضات تجري منذ زمن طويل نسبيا، إلا أنها تلقت زخما قويا خلال العام الأخير بعد التوصل في جنيف إلى خطة مشتركة ونفذت هذه الخطة خلال العام بدقة".

وأكد الوزير الروسي أن اتفاقية جنيف بين السداسية وإيران تبقى قائمة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تتضمن المبادئ التي لم يشكك فيها أحد.

وأضاف لافروف أن منسقة السداسية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيعلنان عن ذلك في وقت لاحق يوم الاثنين.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن جولة جديدة من المفاوضات النووية بين السداسية وإيران على مستوى المدراء السياسيين (نواب وزراء الخارجية) ستجري في القريب العاجل، مؤكدا على دور هؤلاء المدراء في تحقيق النتائج الحالية.

وأكد أن جميع المشاركين في السداسية وكذلك وزير الخارجية الإيراني ينوون للعمل بفعالية ودون أي انقطاع، قائلا إن الاجتماع الحالي سجل مرحلة مهمة جدا في العمل المعقد، لكنه "عمل يؤدي إلى تحقيق النتيجة".

من جهة أخرى أكد لافروف أن التقدم الذي تحقق في جنيف منذ عام وخلال العام الماضي وكذلك اليوم في فيينا جاء إلى حد كبير نتيجة المبادرات السياسية والتقنية المبدعة التي طرحتها روسيا.

وبشأن تأثير دول من خارج "السداسية" على المفاوضات مع إيران قال الوزير الروسي: "من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى جون كيري، نحن لم نتلق في هذه الأيام أية إشارات من دول من خارج "السداسية".

تمديد المفاوضات إلى يونيو المقبل

وسبق لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن أعلن عن تمديد المفاوضات النووية بين إيران والسداسية إلى يونيو/حزيران عام 2015 المقبل. وقال هاموند للصحفيين في فيينا الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، "تم تمديد المفاوضات إلى نهاية يونيو".

وأشارت مصادر مقربة من المفاوضات في فيينا إلى أن مبادئ الاتفاق النهائي ستحدد قبل أواخر مارس/آذار المقبل.

سيرغي لافروف وفرانك فالتر شتاينماير في فيينا

شتاينماير: على السداسية وإيران الحفاظ على وتيرة المفاوضات 

من جانبه دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى الحفاظ على وتيرة العملية التفاوضية بين إيران والسداسية حول ملف طهران النووي.

وفي ختام الجولة العاشرة من المفاوضات في فيينا والتي كان من شأنها أن توصل الطرفين إلى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني قال شتاينماير: "هناك تقدم تم تحقيقه وأفكار جديدة تم طرحها، ولا بد من الاستفادة من وتيرة الحركة التي تم تحقيقها أثناء المفاوضات في فيينا.

وأضاف الوزير قائلا: "لسنا مسؤولين عن دول السداسية وحدها بل وعن العديد من دول العالم، ولا سيما تلك المجاورة لإيران والتي يرتبط أمنها مباشرة بتطور البرنامج النووي الإيراني.

مصدر: استئناف المفاوضات النووية الشهر المقبل

وأفاد مصدر دبلوماسي مقرب من المفاوضات النووية في فيينا في وقت سابق يوم الاثنين بأنه من المتوقع تعليق المفاوضات بين إيران والسداسية واستئنافها الشهر المقبل بعد فشل الأطراف المعنية في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال المصدر الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني: "حققنا تقدما معينا، إلا أننا نحتاج إلى مناقشة بعض المسائل مع عواصمنا. سنلتقي مجددا قبل حلول العام الجديد. تلك عملية مستمرة".

وقال الدبلوماسي إن طهران لا يمكن أن تتوقع في الوقت الراهن أي تخفيف جديد للعقوبات، مشيرا إلى أن تفاصيل استئناف المفاوضات لم تحدد بعد.

كيري: السداسية تأمل في التوصل إلى اتفاق مع طهران في غضون أربعة أشهر

وفي مؤتمر صحفي عقده في فيينا أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن "السداسية" الدولية تأمل في التوصل إلى اتفاق سياسي مع طهران في غضون أربعة أشهر.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

وأشار كيري إلى أنه من المجدي مواصلة المفاوضات مع طهران، مؤكدا أنها ملتزمة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه معها في جنيف قبل عام والذي "جعل العالم أكثر أمنا"، بحسب قوله.

وفيما يتعلق بمسألة رفع العقوبات المفروضة على إيران قال الوزير الأمريكي إن الولايات المتحدة "تريد رفعها"، لكن التساؤلات بشأن الطابع السلمي لبرنامج طهران النووي ما زالت قائمة وعلى القيادة الإيرانية تبديد الشبهات بهذا الشأن.

لافروف يعقد لقاء ثانيا مع كيري

وعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقاء ثانيا مع نظيره الأمريكي جون كيري في فيينا في إطار جولة المفاوضات بين إيران والسداسية.

وكان لافروف وكيري التقيا الأحد بعد وصول الوزير الروسي إلى العاصمة النمساوية.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية حينها أن الوزيرين بحثا بشكل تفصيلي  سبل تحريك تسوية قضية الملف النووي الإيراني.

تعليق الباحث في معهد قضايا الأمن الدولي التابع لأكاديمية العلوم الروسية ألكسي فينينكو:

 

تعليق مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية محمد السعيد إدريس:

تعليق مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان:

تعليق المحلل السياسي محمد عويص من واشنطن، ومن بيروت الباحث الاستراتيجي وفيق إبراهيم:

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون