روزيتا تلتقط أخيرا صورة للمركبة "فيلة" على سطح المذنب 67P

الفضاء

روزيتا تلتقط أخيرا صورة للمركبة روزيتا تلتقط أخيرا صورة للمركبة "فيلة" على سطح المذنب 67P
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gebt

استطاع يوم السبت 15 نوفمبر/تشرين الثاني المسبار "روزيتا" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، استطاع أخيرا رصد وتصوير االمركبة "فيلة" وهي جائمة على سطح المذنب 67P Churyumov-Gerasminko.

وبالرغم من أن حجم المركبة "فيلة" لا يتعدى حجم ثلاجة صغيرة، إلا أن الصورة التي التقطها المسبار الأم "روزيتا" لسطح المذنب يظهر فيها وهج خافت من المركبة فيلة، وظلال لها واضحة على سطح المذنب.

وتظهر في الصورة المركبة فيلة بعد هبوطها على موقع الهبوط الأصلي، قبل ارتدادها مرة أخرى وهبوطها في موقع آخر غير معروف.

والفضل في اكتشاف هذه الصورة يعود إلى "غابرييل بيللي" من قسم ديناميكا الطيران بالوكالة، الذي أمضى ساعات في البحث عن صور للمسبار روزيتا تدل على نجاح عملية هبوط المركبة فيلة.  

كما راجع الصور بشكل مستقل ودقيق العالم "مايكل كانانيا"، من قسم مراقبة الأرض بالوكالة، الذي توصل إلى استنتاج مفاده أن هذه الصور تعود إلى المركبة "فيلة".

ونشر المسبار روزيتا على حسابه على موقع تويتر اليوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني صور توضح نقاط هبوط المركبة فيلة على سطح المذنب

وقد وضعت المركبة في وضع السبات يوم السبت 15 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن وفرت للعلماء كنزا دفينا من البيانات، وكان العلماء يأملون أن المركبة الصغيرة سوف تستمر في عملها لعدة أشهر أخرى، لتوفير المزيد من القراءات والتحليلات لنواة المذنب.

إلا أن ارتداد المركبة سيئ الحظ بعد الهبوط جعلها تعود مرة أخرى وتستقر في ظل جدار فوّهة على سطح المذنب، حالت دون حصول ألواحها الشمسية على الطاقة الكافية من أشعة الشمس، لكي تستطيع الاستمرار في العمل والحصول على المزيد من البيانات.

وعلى الرغم من أن فريق وكالة الفضاء الأوروبية قد قام بمحاولة ناجحة ليلة الجمعة الماضية لإعادة تحريك المركبة في وضعية أفضل، إلا أن كمية أشعة الشمس الساقطة على الخلايا الشمسية للمركبة ظلت ضعيفة للغاية، وانقطع الاتصال مع المركبة نهائيا يوم السبت في الساعة 12:30 بتوقيت المملكة المتحدة.

ويوم السبت صرحت وكالة الفضاء الأوروبية إن فيلة قد "سقطت في وضع الخمول، ومن الممكن في وضع الصمت الطويل".

ومع ذلك، وقبل نفاذ طاقتها، تمكنت المركبة من إطلاق معداتها بنجاح، والتي ضمت "حفار عينات الجليد" و"المطرقة"، لجمع عينات من السطح لتحليلها.

وتضمنت المعلومات التي حصلت عليها المركبة نتائج عمل الأجهزة المتطورة المصممة لتحليل بنية المذنب الكيميائية، والتي تلقي الضوء من جديد على كيفية بناء الكون، حيث يعتقد العلماء أن المذنبات قد ضربت الأرض في وقت مبكر جدا، وجلبت معها كميات كبيرة من الماء، جنبا إلى جنب مع المواد العضوية المعقدة.

المصدر: RT + "تيليغراف"

توتير RTarabic