مسؤولون أمريكيون يؤكدون بشكل غير رسمي اتصال موظف المخابرات الألمانية بالمخابرات المركزية الأمريكية

أخبار العالم

مسؤولون أمريكيون يؤكدون بشكل غير رسمي اتصال موظف المخابرات الألمانية بالمخابرات المركزية الأمريكيةمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/752058/

أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية بأن موظف المخابرات الألمانية المتورط في فضيحة التجسس الأخيرة كان على اتصال بالمخابرات المركزية الأمريكية، وكان بإمكانه نقل المعلومات السرية لها.

ونقلت وكالة "رويترز" عنهم أن عددا من موظفي وزارة الدفاع الأمريكية كانوا قد عبروا العام الجاري عن شكوكهم في ضرورة مواصلة تعاون المخابرات الأمريكية مع المخابرات الفدرالية الألمانية بعد تسريبات الموظف السابق في وكالة الامن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.

وفي الوقت نفسه ، وبالنسبة للفضيحة الاخرى ، نفت مصادر الوكالة في الإدارة الأمريكية الاتهامات الموجهة إلى المخابرات الأمريكية بتعاونها مع مسؤول وزارة الدفاع الألمانية الذي يجري التحقيق معه حاليا في برلين . وأفادت المصادر أن الادارة الأمريكية تعتقد إن العلاقة بين هذا المسؤول العسكري الألماني ومسؤول في الخارجية الأمريكية كانت علاقة صداقة.

وتابعت أن الإدارة الأمريكية تأمل بألا يتمخض التحقيق في نشاط مسؤول وزارة الدفاع الألمانية عن نتيجة ، وان يجري غلقه في القريب العاجل.

والى ذلك ترفض واشنطن التعليق على سير التحقيق في فضيحة التجسس هذه. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض كاتلين هايدن إن المجلس اطلع على الأنباء بشأن التحقيق الالماني، لكنه لا يريد التعليق عليها أو تأكيد تورط المخابرات الأمريكية في هذه القضية.

ان الفضيحة الاولى للتجسس الامريكي في المانيا اعلن عنها في مطلع الشهر الجاري حين القي القبض على احد عناصر المخابرات الالمانية ووجهت له تهمة التخابر مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية وتسريبه لها عددا من الوثائق الالمانية السرية. وقد اضطر ذلك المسؤولين في برلين الى طرد ممثل المخابرات الامريكية في المانيا من البلاد. أما الفضيحة الثانية التي تلت الاولى مباشرة فهي تتعلق باكتشاف تعاون احد المسؤولين العسكريين الالمان مع احد المسؤولين في الخارجية الامريكية. وقد قامت المخابرات الالمانية بتفتيش منزل هذا المسؤول العسكري وصادرت منه عددا من الكمبيوترات واجهزة التسجيل.

المصدر:  RT + "رويترز"