إنكلترا وإيطاليا.. تكسير عظام في قمة مواجهات مونديال البرازيل

الرياضة

إنكلترا وإيطاليا.. تكسير عظام في قمة مواجهات مونديال البرازيل
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/714705/

ينتظر الكثير من عشاق كرة القدم حول العالم المباراة الأهم بين منتخبي إنكلترا وإيطاليا، في إطار المجموعة الرابعة من الأدوار الأولى لمونديال البرازيل.

ينتظر الكثير من عشاق كرة القدم حول العالم المباراة الأهم بين منتخبي إنكلترا وإيطاليا، في إطار المجموعة الرابعة من الأدوار الأولى لمونديال البرازيل.

وسبق والتقا المنتخبان في الدور الثاني من كأس أوروبا 2012، عندما فاز "الآزوري" بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 0-0.

 

إنكلترا الشابة أفضل من إنكلترا النجوم

تشارك إنكلترا ربما للمرة الأولى في بطولات كأس العالم من دون أسماء كبيرة في صفوفها، باستثناء جيرارد ولامبارد وروني، فيما يبقى لاعبو المنتخب الآخرون دون مستوى النجوم الذين شاركوا مع منتخب الأسود الثلاثة في سابق عهده.

وهذا بالضبط ما قد يدفع الإنكليز للعب بأسلوب جديد بعيد كل البعد عن صراع النجوم الذين غاليا ما يحاول كل منهم إظهار قدراته على حساب رفاقه والمنتخب بشكل عام.

إنكلترا الآن على أمل التتويج بأول لقب لها في بطولات العالم في العصر الحديث (تحمل إنكلترا لقب واحد لبطولات كأس العالم عام 1966)، وعلى الرغم من أنها مهد كرة القدم، إلا أنها فلشلت على مر السنين الأخيرة بإحراز اللقب الأغلى في كرة القدم.

كما يساعد الإنكليز في هذه البطولة وجود 4 أو 5 لاعبين من ليفربول وهم جونسون وجيرارد وهيندرسون وسترلينغ وستوريدج.

فالمنتخب عادة ما كان يشارك فيه لاعبون من عدد كبير من الأندية الإنكليزية، وهو ما يلغي التناغم بين اللاعبين بل وحتى بين لاعبي الخط الواحد، ويحرم الفريق من وحدة الأسلوب.

كما أن إنكلترا تملك حارسا من الطراز الثقيل جو هارت والذي توج الموسم الماضي بلقب الدوري الإنكليزي مع ناديه مانشتسر سيتي وهي البطولة التي تحتاج بالدرجة الأولى لحارس مميز.

 

نقاط قوة إنكلترا

يبدو أن على مدرب إنكلترا هودجسون الآن التعلم من أخطاء مدرب منتخب إسبانيا ديل بوسكي، فالأخير سقط الجمعة 13/حزيران/يوينو أمام هولندا بنتيجة خيالية 1-5 كونه لعب على الأسماء الكبيرة ومجاملة النجوم متناسيا بشكل كبير المستوى الرديء لبعضهم وعدم التناغم فيما بينهم.

وهذا بالضبط ما على إنكلترا تجنبه حتى تحقق شيئا مهما في البطولة فمشوارها مشوارها في دور المجموعات ليس بالسهل إطلاقا جنبا إلى إيطاليا وأوروغواي.

 

إيطاليا تضرب بقوة وتغيب بقوة

تلعب إيطاليا مباراة اليوم وهي تمني النفس بتحقيق نتيجة طيبة، والاستمرار بعدها حتى مراحل متقدمة من البطولة.

إيطاليا بطلة 2006 والاسم العريق في عالم كرة القدم، تعاني الموسم من مشاكل عدة ربما تعكر صفو طريقها في المونديال.

مشكلة إيطاليا الأولى تتمثل بمدافعيها وهي التي اشتهرت على مر العصور بالدفاع القوي، فـ كيليني وبونوتشي وعلى الرغم من تتويجهما الموسم الماضي من يوفنتوس بالدوري إلا أنهما عادة ما يرتكبان أخطاء من العيار الثقيل قد تتسبب بحرج كبير للحارس المخضرم بوفون.

في خط الوسط يملك "الآزوري" 3 لاعبين من العيار الثقيل دي روسي وبيرلو وفيراتي، وهم الذين باستطاعتهم رسم الهجمات بطريقة ممتازة، لكنه في القوت نفسه يعاب على فيراتي صغر سنه وعدم اختباره سابقا تحت الضغط المباريات الكبير، ويعاب على بيرلو "شيخوخته" إن صح التعبير وعدم قدرته على تقديم 90 دقيقة مثالية.

أما بالوتيلي فهو ضربة السعد للمنتخب الإيطالي وربما المصيبة الكبرى، فهو في بعض الأحيان يهاجم بطريقة جنونية ويخترق صفوف منافسيه ويسجل أهدافا لم تكن في الحسبان، وأحيانا يصبح كلاعب مغمور غير قادر على التحكم بالكرة أو مجارة المدافعين أو حتى التسديد على المرمى.

مهاجم آخر يراهن عليه مدرب المنتخب برانديلي وهو لاغب تورينو تشيرو إيموبيلي، لكن الأخير حتى الآن لم يلعب تحت الضغط الكبير، الذي ينتظره في مواجهة إنكلترا، كما أنه حتى الآن يرتكب أخطاء ساذجة كالتمريرات الخاطئة ووقوعه في التسلسل.

 

المصدر: RT

كيف ترى روسيا في عهد بوتين؟