بعد الموصل.. مسلحو "داعش" يواصلون زحفهم نحو المدن العراقية

أخبار العالم العربي

بعد الموصل.. مسلحو
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/713577/

قلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤولين في الشرطة العراقية أن مسلحي "داعش" سيطروا على كامل مدينة تكريت شمالي بغداد، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

أفاد مراسلنا بأن الطائرات الحربية العراقية تشن غارات على مواقع لمسلحي تنظيم "داعش" في مدينة الموصل شمال بغداد، وذلك بعد يوم على سقوطها.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت في وقت سابق من يوم الأربعاء 11 يونيو/حزيران عن مسؤولين في الشرطة العراقية أن مسلحي "داعش" سيطروا على كامل مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين، والتي تبعد 150 كيلومترا شمالي بغداد، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وكان مسلحون من تنظيم "داعش" تقدموا باتجاه مدينة بيجي في المحافظة ذاتها، والتي توجد بها مصفاة نفطية، وأشعلوا النار في محكمة ومركز للشرطة بالمدينة، حسبما ذكرت مصادر أمنية.

يذكر أن حوالي 250 حارسا يتولون حماية المصفاة. وأشارت مصادر أمنية إلى أن المتشددين أرسلوا وفدا من شيوخ قبيلة محلية لإقناع الحراس بالانسحاب، مضيفة أن الحراس وافقوا شريطة نقلهم بسلام إلى مدينة أخرى.

وذكر أحد سكان بيجي أن مسلحين اتصلوا يوم الثلاثاء بأبرز شيوخ القبائل في المدينة، مطالبين قوات الشرطة والجيش في بيجي بإلقاء السلاح والانسحاب.

وأشارت تقارير إلى أن مجموعة من المسلحين دخلت بيجي مساء الثلاثاء في 60 سيارة وقامت بتحرير سجناء في المدينة.

مواجهات في سامراء بين الجيش العراقي ومسلحي "داعش"

نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر أمنية قولها إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين وقوات الجيش في المدخل الشمالي لمدينة سامراء.

وأضافت المصادر أن المدينة تشهد توافدا للمسلحين منذ ساعات.

"داعش" يعدم 15 من أفراد الجيش والشرطة في محافظة كركوك

وأفادت مصادر محلية أن مسلحي "داعش" أعدموا 15 شخصا ينتمون للجيش العراقي وقوات الشرطة والمليشيات المناهضة للقاعدة، مباشرة بعد سيطرتهم على مناطق واسعة من محافظة كركوك.

وكان تنظيم "داعش" قد سيطر يوم الثلاثاء 10 يونيو/حزيران على مدينة الموصل في محافظة نينوى شمال البلاد، وهي ثاني أكبر مدن العراق.

تقرير: "داعش" أصبحت من أغنى المنظمات الإرهابية في العالم

أعلن موقع نشرة الأعمال الدولية "تايمز" في الإنترنت أن جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أصبحت من أغنى التنظيمات الإرهابية في العالم بعد أن تمكنت من الاستيلاء على أصول عدد من البنوك في مدينة الموصل قُدرت بـ 429 مليون دولار.

 وأكد محافظ نينوى، التي تعد الموصل مركزها الإداري، أن المسلحين وضعوا أيديهم على مبالغ طائلة من البنوك الحكومية وعلى أعداد كبيرة من سبائك الذهب .

 وفي هذا الصدد تقول معلومات نشرة الأعمال الدولية تايمز إن أصول حزب الله اللبناني تعادل 80 – 500 مليون دولار، وإن السيولة المتوفرة لدى حركة طالبان الأفغانية لا تتجاوز 400 مليون دولار، فيما تُقدر ثروة منظمة "فارك" الكولومبية بـ 350 مليون دولار.

محافظ نينوى يدعو إلى محاكمة المسؤولين الأمنيين في الموصل

وأعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي في مؤتمر صحفي عقده في أربيل يوم الأربعاء أن هروب القيادات الأمنية أدى إلى انهيار الأمن في الموصل، داعيا إلى إحالة المسؤولين الأمنيين في المدينة إلى المحكمة العسكرية.

وحمّل النجيفي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وسياساته مسؤولية ما جرى في الموصل، مشيرا إلى أن المالكي وافق متأخرا على تدخل إقليم كردستان واعتمد على قادة عسكريين قدموا له معلومات مختلفة عن الواقع قبل ساعات من الانهيار.

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
الأزمة اليمنية