وزير الدفاع الأمريكي يرفض سياسة النأي بالنفس عن القضايا العالمية

أخبار العالم

وزير الدفاع الأمريكي يرفض سياسة النأي بالنفس عن القضايا العالمية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/695209/

أكد وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل الثلاثاء 6 مايو/أيار أن مشاركة الولايات المتحدة في شؤون العالم ليست عملا "خيريا" ولكنها مسالة تتعلق بالمصالح الوطنية العملية.

أكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الثلاثاء 6 مايو/أيار أن مشاركة الولايات المتحدة في شؤون العالم ليست عملا "خيريا" ولكنها مسألة تتعلق بالمصالح الوطنية العملية محذرا الأمريكيين من مخاطر الانعزال.

وقال هاغل في كلمة بمدينة شيكاغو "لقد علمنا التاريخ ان الانطواء لا يقينا من متاعب العالم.. بل إنه يجبرنا على التدخل بشكل أكبر في وقت لاحق وبكلفة أعلى من الدم والأموال وفي الغالب طبقا لشروط الآخرين". 

وأقر هيغل بأن الأمريكيين سئموا من الالتزامات الخارجية، إلا أنه قال إن "كلفة الانسحاب من الساحة العالمية ستجر عليهم مخاطر أكبر".

وأكد الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تنأى بنفسها عن أزمات العالم مشيرا إلى أن "الابتعاد عن العالم وعن علاقاتنا ليس خيارا بالنسبة للولايات المتحدة" على حد قوله.

وأوضح هيغل أنه رغم سحب القوات الأمريكية من العراق وخفض أعدادها بشكل كبير في أفغانستان، فإن الجيش الأميركي ينشر حاليا نحو 400 الف جندي في نحو 100 دولة حول العالم. 

هيغل يوجه انتقادات لاذعة للكونغرس

وفي كلمته التي ألقاها خلال حفل نظمه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية ومعهد السياسة في جامعة شيكاغو، انتقد هاغل الكونغرس لفرضه اقتطاعات تلقائية كبيرة "غير مسؤولة" في ميزانية الدفاع اضرت بالبلاد، ورفضه معالجة ازدياد تكاليف الموظفين والبنية التحتية والتي يمكن أن تحرر الأموال وتخصيصها للتدريب والأسلحة.

وقال هاغل إنه "حتى بعد خفض الكونغرس لميزانيتنا الاجمالية، فقد أثبت عدم استعداده حتى الآن لقبول تطبيق الاصلاحات الضرورية لخفض الزيادة في تكاليف التعويضات والغاء البنى التحتية الزائدة في وزارة الدفاع والمرافق التي لا نحتاج اليها".

ومع توعد عدد من أعضاء الكونغرس بالاعتراض على مقترحات البنتاغون بإغلاق عدد من القواعد وإصلاح نظام الرواتب والمزايا، قال هاغل ان الحفاظ على تفوق الجيش الأمريكي يرتب على أعضاء الكونغرس اتخاذ "خيارات صعبة". 

مضيفا إن على أعضاء الكونغرس "دراسة مصالحنا القومية الأوسع بدلا من مصالح الدوائر الانتخابية الضيقة".

جاء هذا الخطاب في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن الامريكيين منقسمون حول دور بلادهم على الساحة الدولية. 

فقد أظهر استطلاع أجري في مارس/آذار ونشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "ان بي سي نيوز" أن 47% من الأمريكيين يرون أن على بلادهم أن تكون أقل نشاطا في النزاعات العالمية، بينما قال نحو نصفهم انهم يريدون رئيسا يقضي على أعداء أمريكا في الخارج. 

المصدر: RT + "أ.ف.ب"