النيابة العامة الجورجية تهدد بإصدار مذكرة اعتقال بحق سآكاشفيلي

أخبار العالم

النيابة العامة الجورجية تهدد بإصدار مذكرة اعتقال بحق سآكاشفيلي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/672798/

لم يستبعد رئيس الوزراء الجورجي إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السابق ميخائيل سآكاشفيلي في حال لم يتمثل أمام النيابة العامة في البلاد التي تريد استجوابه في عدد من القضايا.

لم يستبعد رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي غاريباشفيلي إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السابق ميخائيل سآكاشفيلي في حال لم يتمثل أمام النيابة العامة في البلاد التي تريد استجوابه في عدد من القضايا.

وفي مقابلة نشرت الاثنين 24 مارس/آذار مع صحيفة "كفيريس باليترا" قال غاريباشفيلي إن شآكاشفيلي ملزم بحضور جلسة استجوابه، وهناك للنيابة العامة عدد كبير من الأسئلة بشأن قضايا مهمة.

وتابع قائلا: "إذا لم يصل سآكاشفيلي الى جورجيا ولم يخضع للاستجواب، فستعمل النيابة العامة طبقا للقانون وستصدر مذكرة اعتقال بحقه".

واعتبر رئيس الوزراء أن سآكاشفيلي بتجاهله مطالب النيابة العامة يؤكد أنه لا يحترم شعبه وكان خلال فترة رئاسته يعمل من أجل مصالحه الشخصية فقط.

سآكاشفيلي: الاعتداءات علي مرتبطة بحملتي لدعم أوكرانيا

وكان سآكاشفيلي قد أعلن السبت الماضي أنه لا ينوي المثول أمام النيابة العامة الجورجية.

وتابع أن "الاعتداءات" ضده التي ازداد عددها في الآونة الأخيرة، مرتبطة بحملته لدعم أوكرانيا.

وكانت النيابة العامة في جورجيا  قد استدعت سآكاشفيلي للمثول أمامها بصفة شاهد في 27 مارس/ آذار، بشأن عدة قضايا جنائية. وأوضحت النيابة العامة أن سآكاشفيلي دُعي بشأن العفو عن أشخاص أدينوا في قضية مقتل ساندرو غيرغفليني، الموظف في مصرف بنك جورجيا الموحد عام 2006. وكان رئيس الدولة آنذاك ميخائيل سآكاشفيلي قد أصدر عفوا عام 2008 عن أربعة من المدانين في هذه القضية.

وأضافت أنه من بين القضايا التي تتطلب التحقيق مع سآكاشفيلي، قضية وفاة رئيس الوزراء زوراب جفانيا، وقضية إجراء عملية خاصة عام 2009 لإخماد تمرد إحدى كتائب الجيش الجورجي في قاعدة موخروفاني، والنشاطات غير القانونية في حق أسرة رجل الأعمال بادري باتاركاتسيشفيلي، واختلاس أكثر من 5 ملايين دولار كانت في حساب جهاز أمني في الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2012.

وأكدت النيابة أن التحقيق في جميع هذه القضايا في مرحلته النهائية، وأنها ترى ضرورة استجواب سآكاشفيلي الذي تولى منصب رئيس الدولة بين عامي 2004 - 2013.

وكان غاريباشفيلي قد أعلن عن تحضيرات لاستخراج رفات رئيس الوزراء جفانيا الذي توفي في عام 2005 في ظروف غامضة، وذلك إجراء تحقيق إضافي بشأن القضية.

وأشارت نتائج التحقيق الرسمي الذي أجري أثناء حكم سآكاشفيلي، ان رئيس الوزراء الذي وصل في فبراير/شباط عام 2005 الى شقة بالعاصمة تبليسي للقاء مع صديقه راؤول يوسوبوف نائب المفوض الرئاسي في منطقة كفيمو-كارتلي، توفي بسبب تسممه وصديقه بأول أكسيد الكربون الذي كان ينبعث من نظام التدفئة.

لكن أقارب جفانيا اتهموا سآكاشفيلي بأنه منع إجراء تحقيق مستقل في ملابسات الوفاة، علما بأن جفانيا بعد وصوله الى الشقة أمر حراسه بالانصراف والعودة بعد ساعات، لكنهم بعد عودتهم عثروا على جثته وجثة يوسوبوف، بينما نقلت وسائل إعلام عن بعضهم قولهم إن الاثنين قتلا بطلقات نارية.

وأعلنت النيابة العامة نهاية فبراير/شباط عن إتمام التحقيق في ملابسات وفاة جفانيا، إلا أنها رفضت الكشف عن تفاصيل القضية. وقال مصدر في النيابة أنه تم الكشف عن "تورط مباشر" لسآكاشفيلي في ما اعتبره تصفية جفانيا.

بدورها ذكرت صحيفة "أسافال داسافالي" الجورجية نقلا عن مصادر في النيابة أن جفانيا قتل في المقر الرئاسي بضواحي تبيليسي بحضور سآكاشفيلي نفسه ووزير داخليته فانو ميرابيشفيلي. وتابعت الصحيفة أنه بعد ذلك وضعت الجثة في صندوق تلفاز ونقلت الى شقة بتبيسيلي، حيث جرت عملية تصوير موت رئيس الوزراء.

وقال مصدر للصحيفة أن النيابة توصلت الى هذا الاستنتاج بعد تلقيها تسجيلا صوتيا يسمع فيه صوت سآكاشفيلي يقول: "أزل هذه الجثة حالا.. كما اتفقنا".

كما نشرت على موقع "يوتيوب" صور لجثتي جفانيا ويوسوبوف تظهر عليهما  آثار جروح، إلا أن بعض الخبراء شككوا في صحة تلك الصور.

المصدر: RT + "إيتار-تاس"

فيسبوك 12مليون