سفير امريكا السابق بموسكو: لا يحق لواشنطن قراءة محاضرات عن السيادة ووحدة الاراضي واوكرانيا لن تزدهر دون روسيا

أخبار العالم

سفير امريكا السابق بموسكو: لا يحق لواشنطن قراءة محاضرات عن السيادة ووحدة الاراضي واوكرانيا لن تزدهر دون روسيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/661487/

أعلن السفير الامريكي السابق في موسكو دجيك ميتلوك ان سلوك واشنطن على الساحة الدولية يحرمها من قوة حجتها بضرورة الالتزام بسيادة وسلامة اراضي اوكرانيا.

أعلن السفير الامريكي السابق في موسكو دجيك ميتلوك ان سلوك واشنطن على الساحة الدولية يحرمها من قوة حجتها بضرورة الالتزام بسيادة ووحدة اراضي اوكرانيا.

وقال ميتلوك، وهو ابرز خبير امريكي في شؤون رابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا)، ان "الروس يستطيعون، ليس من دون اساس ، القول بأن الولايات المتحدة مهتمة بوحدة الاراضي فقط في الحالات التي تصب في مصلحتها. ويعكس سجل الحكومات الامريكية انها تتجاهلها عندما يكون ذلك مريحا لها، كما في تلك الحالة التي خرقت فيها مع حلفائها في الناتو وحدة اراضي صربيا باقامة كوسوفو ومن ثم الاعتراف بها، عدا عن دعم انفصال جنوب السودان عن السودان، وارتيريا عن اثيوبيا، والتيمور الشرقي عن اندونيسيا".

وكتب ميتلوك على صفحته الخاصة في الانترنيت اليوم الاحد 2 مارس/آذار ان "ما يخص خرق السيادة، تستطيع روسيا الاشارة الى ان الولايات المتحدة غزت بناما لاعتقال نوريغا، وغرينادا لمنع احتجاز المواطنين الامريكان رهائن (مع انه لم يحتجزهم احد)، وغزت العراق تحت تبرير ملفق كأن صدام حسن كان يملك سلاح الدمار الشامل، وتقصف الناس من طائراتها بلا طيار في دول اخرى، وما الى هنالك".

وأضاف انه "بمعنى آخر، قراءة المحاضرات (...) حول المحافظة على وحدة الاراضي والسيادة يمكن ان تفسر من قبل الولايات المتحدة كادعاء بحقوق خاصة لا يُعترف بها عند الآخرين".

واعتبر ميتلوك "خطوة غير مدروسة" للبيت الابيض، ليس فقط من الناحية السياسية بل والنفسية، التوجه الى روسيا بـ"تحذيرات" حيال اوكرانيا. واوضح انه "مثل اية دول اخرى، فان روسيا حساسة جدا بالنسبة للنشاط العسكري الاجنبي عند حدودها"، مذكرا بأن الادارة الامريكية الجمهورية السابقة كانت تحاول بشكل علني ادخال اوكرانيا في الناتو بالضد من رغبة غالبية الامريكان انفسهم، فيما ان ادارة باراك اوباما الديمقراطية "لا تستثني بالمطلق ذلك".

وبالنسبة الى اوكرانيا نفسها كتب الدبلوماسي الامريكي انها "دولة ولكن ليست امة بعد" لانه خلال 22 عاما من الاستقلال "لا يوجد لديها زعيم يستطيع توحيد المواطنين حول فهم مشترك للهوية الاوكرانية"، مؤكدا ان الاضطراب الحالي في اوكرانيا جاء ليس بسبب التدخل الروسي بل بسبب كيفية التشكيل العشوائي لهذا البلد من اجزاء ليست متوافقة دائما بعضها مع البعض".

وأعرب السفير السابق عن قناعته انه "بسبب تاريخها ومكانها الجغرافي وعلاقاتها الاقتصادية لا تستطيع اوكرانيا بشكل من الاشكال ان تصبح دولة مزدهرة وصحية وموحدة بدون علاقات صداقة (او على الاقل غير عدوانية) مع روسيا".

المصدر: RT + "ايتار-تاس" 

فيسبوك 12مليون