مجلس الأمن يوافق على مشروع قرار دولي بشأن المساعدات الإنسانية لسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/657131/

صوت مجلس الأمن اليوم السبت 22 فبراير/شباط، على مشروع قرار يطلب من السلطات السورية السماح بإدخال مساعدات إنسانية. كما يدعو القرار طرفي النزاع في سورية إلى محاربة الإرهاب.

صوت مجلس الأمن اليوم السبت 22 فبراير/شباط، على مشروع قرار يطالب السلطات السورية بالسماح بإدخال مساعدات إنسانية. كما يدعو القرار طرفي النزاع في سورية إلى محاربة الإرهاب.

وصوتت الدول الـ 15 في مجلس الأمن لصالح القرار بما في ذلك روسيا.

ولا ينصّ هذا القرار الصادر تحت البند 2130/2014 على أي تهديد باتخاذ عقوبات ضد سورية. ويدعو مشروع القرار كلا من النظام ومسلحي المعارضة إلى محاربة المجموعات الإرهابية والتنظيمات المرتبطة بــ"القاعدة".

ويطالب السلطات السورية بفتح حدودها لدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة. كما يدعو جميع الأطراف إلى رفع الحصار فورا عن المناطق المأهولة بالسكان بما في ذلك حمص القديمة ونبل والزهراء ومخيم اليرموك والغوطة الشرقية وداريا ومناطق أخرى، لإدخال المساعدات الإنسانية.

وشدد مجلس الأمن على الوقف الفوري للعنف بكل أشكاله بما في ذلك استخدام الأسلحة عشوائيا في المناطق السكنية والتعذيب والاحتجاز غير القانوني.

وأكد مجلس الأمن على إجراء هدنات للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء السكان.

ودعا الأمين العام  للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي "جميع الأطراف المتحاربة في سورية إلى الالتزام بتعهداتها"، مشيرا إلى أن "الطرفين يحاصران مناطق مدنية، مما يجعل إمكانية ايصال المساعدات الإنسانية لبعض الأماكن المحاصرة أكثر صعوبة، فهناك 200 ألف شخص محاصر في مناطق تسيطر عليها الحكومة، و45 ألف شخص في مناطق تسيطر عليها المعارضة".

وأشار بان كي مون كذلك إلى أن الأمم المتحدة مستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية على الرغم من صعوبة المهمة.

تشوركين: على المعارضة السورية أن تدعم مكافحة الإرهاب عمليا

أعلن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن مجلس الأمن الدولي أخذ الكثير من الاقتراحات الروسية بعين الاعتبار وتمكّن من تبني قرار متوازن بشأن سورية.

وأكد تشوركين أن المعارضة السورية هي الأخرى إلى جانب الحكومة يجب أن تلتزم بمكافحة الإرهاب في البلاد. وقال إن موسكو تؤكد ضرورة أن تدعم الجماعات المعارضة عمليا مكافحة الإرهاب في سورية بهدف استئصال جذوره، مشيرا إلى ضرورة توحيد جهود المعارضة والحكومة لتنفيذ هذه المهمة.

وقال إن أحد العناصر الأساسية لهذا القرار يتمثل في مكافحة الإرهاب على أساس بيان مجموعة الثماني الكبار الصادر في يونيو/حزيران عام 2013 الماضي ويدعو كافة الأطراف السورية إلى مكافحة الإرهابيين والقضاء عليهم.

من جهة أخرى دعا المندوب الروسي مجلس الأمن الدولي إلى البدء ببحث مشروع قرار جديد يهدف إلى التصدي للنشاط الإرهابي في سورية.

وكان تشوركين قد ذكر الأسبوع الماضي أن روسيا أعدت مشروع بيان لرئيس مجلس الأمن بهذا الشأن.

باور تدعو المجتمع الدولي للضغط على دمشق وعلى أي طرف من أجل تطبيق القرار

من جانبها قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور إن هذا القرار ضروري وطال انتظاره. وأشارت الى تقرير يتحدث عن أكثر من 173 الف شخص محاصرين في الغوطةواستمرار القصف معاناة السوريين.

وحملت باور السلطات السورية المسؤولية عن الوضع في البلاد بالاضافة الى جماعات مثل "داعش" التي فرضت ارهابا جديدا على سورية.

وأضافت أن القرار مهم لأنه ينص على اجراءات للتطبيق وتبعات لعدم التطبيق، مشيرة الى أنه كان قرارا صعبا لتمريره. ودعت المجتمع الدولي الى الضغط على النظام السوري وعلى اي طرف لتطبيق هذا القرار.

الجعفري: الدول الداعمة للإرهابيين مسؤولة عن إعاقة نقل المساعدات

بدوره أكد مندوب سورية الدائم  لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن الحكومة السورية عملت على إعادة الأمن والأمان إلى جميع أرجاء البلاد وهي تلتزم التزاما كاملا بتعهداتها الدولية.

وأضاف الجعفري أن تعاون الحكومة السورية بشأن المساعدات الإنسانية كشف سوء نوايا لدى المعارضة، مشيرا إلى أن بعض الدول التي تدعم الإرهابيين في سورية، مسؤولة عن منع وإعاقة المواطن السوري من الوصول إلى لقمة العيش، مشددا في نفس الوقت أن دعم السوريين إنسانيا لا يمكن أن يتحقق إلا إذا تلازم مع وقف الإرهاب قولا وفعلا.

إفادة مراسلة قناة "RT" في واشنطن

المصدر: RT + وكالات