مقتل 13 شخصا بينهم 6 من الشرطة في الاشتباكات في كييف وقوات الأمن تقتحم ميدان الاستقلال (صور+ فيديو)

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/654687/

بدأت قوات الأمن الأوكرانية مساء الثلاثاء اقتحام ميدان الاستقلال وسط كييف، وذلك بعد تجدد الاشتباكات التي أدت إلى مقتل 13 شخصا على الأقل بينهم 6 من رجال الأمن.

بدأت قوات الأمن الأوكرانية مساء الثلاثاء اقتحام ميدان الاستقلال وسط كييف، وذلك بعد تجدد الاشتباكات التي أدت إلى مقتل 13 شخصا على الأقل بينهم 6 من رجال الأمن، بحسب المعطيات الأخيرة.

ويتصاعد الدخان في الميدان بعد إضرام النار في بعض خيم المحتجين وإطارات السيارات. وتستخدم قوات الأمن قنابل صوتية وضوئية في محاولة لتفريق المعتصمين في الميدان، داعية النساء والأطفال إلى مغادرة منطقة الاشتباكات في إطار "عملية مكافحة الإرهاب" في وسط العاصمة.

من جانبه دعا أرسيني ياتسينوك رئيس حزب "باتكيفشينا" ("الوطن") المعارض الرئيس يانوكوفيتش إلى إعلان هدنة وإبعاد قوات الأمن مئتي متر عن ميدان الاستقلال.

من جهتها أعلنت آنا غيرمان مساعدة الرئيس الأوكراني أن فيكتور يانوكوفيتش سيلتقي زعماء المعارضة فقط بعد وقف الاشتباكات وقيام المعارضة بإخلاء الشوارع من المسلحين وعودة الهدوء إلى البلاد.

كما أوضحت غيرمان أن الرئيس الأوكراني التقى يوم الثلاثاء مع ممثلين عن المعارضة.

وكانت الشرطة الأوكرانية قد أكدت في وقت سابق مقتل 9 أشخاص في الاشتباكات وسط العاصمة كييف يوم الثلاثاء 18 فبراير/شباط، منوهة أن بين القتلى اثنين من رجال الشرطة أصيبا بطلقات نارية.

وأوضحت الشرطة أن وفاة أحد المدنيين نجمت عن الاختناق بالدخان، و3 آخرين بسبب الإصابة بالرصاص، بالإضافة الى مصرع اثنين نتيجة سكتة قلبية.

وصرح النائب العام الأوكراني فيكتور بشونكا أن عدد الجرحى في الاشتباكات بلغ نحو 100 شخص، محذرا بأن المسؤولين عما يجري في كييف اليوم، بمن فيهم زعماء المعارضة، لن يفلتوا من المحاسبة.

AP

من جهة أخرى كانت مصادر في المعارضة الأوكرانية قد تحدثت عن إصابة نحو 150 من المتظاهرين في الاشتباكات التي وقعت في وسط كييف يوم الثلاثاء.

 

وتمكنت قوات الأمن الأوكرانية من تفريق المتظاهرين باستخدام الرصاص المطاطي في شارع غروشيفسكي بوسط كييف وطردهم باتجاه ميدان الاستقلال.

AP

وقام حرس مجلس الرادا (البرلمان) الأوكراني بتطويق مبنى البرلمان تحسبا لمحاولة اقتحامه من قبل مجموعات متشددة من أنصار المعارضة.

AP

وتمكن المتظاهرون بدورهم من الاستيلاء على مبنى بلدية كييف، حسبما أفادت  تقارير إعلامية من العاصمة الأوكرانية. وأشارت التقارير إلى توقف عمل مترو الأنفاق في كييف وإغلاق بعض المحطات في وسط العاصمة بسبب خطر وقوع "أعمال إرهابية".

وطالبت قوات الأمن المحتجين بوقف المظاهرات في العاصمة قبل الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، محذرة باتخاذ إجراءات وفقا للقانون في حال استمرار الاحتجاجات.

الرئيس يانوكوفيتش يلتقي زعماء المعارضة البرلمانية صباح الأربعاء

أفاد المكتب الإعلامي لحزب "أودار" ("الضربة") المعارض في أوكرانيا بأن لقاء الرئيس فيكتور يانوكوفيتش مع زعماء المعارضة البرلمانية سيعقد في الساعة الحادية عشرة صباحا يوم الأربعاء.

وكان رئيس البرلمان الأوكراني فلاديمير ريباك قد أعلن في وقت سابق أن زعماء الكتل المعارضة سيلتقون الرئيس يانوكوفيتش يوم الأربعاء.

وأعلن زعيم حزب "أودار" فيتالي كليتشكو أن الرئيس يانوكوفيتش هو الوحيد الذي يمكن أن يحل الأزمة في البلاد، داعيا الرئيس للتدخل ومطالبة البرلمان بدعم تغيير الدستور.

من جهة أخرى هاجم آلاف المتظاهرين مقر حزب الأقاليم الحاكم، وأضرموا النار في جزء منه واستولوا على جزء آخر، حتى وصلت تعزيزات أمنية إلى الموقع وأخلت المبنى من المحتجين.

واتسعت رقعة المواجهات لتشمل عدة شوارع مؤدية إلى الحي الحكومي، حيث مقرا البرلمان والحكومة.

وذكرت وزارة الداخلية في وقت سابق أن المحتجين يحاولون الاستيلاء على بعض المباني القريبة من مقر الرادا ويرمون نوفذها بقنابل الدخان.

وأشارت وكالة "أونيان" الأوكرانية الى أن المحتجين يرشقون رجال الأمن بالحجارة، وترد الشرطة بإلقاء القنابل الصوتية والضوئية.

وقد بدأ أنصار المعارضة المؤيدة لنهج التكامل مع الاتحاد الأوروبي بالتجمع أمام مجلس الرادا منذ الصباح، حيث كان من المنتظر أن ينظر النواب في موضوع تعديل الدستور.

لكن جلسة الرادا لم تبدأ، إذ حاصرت كتلة المعارضة منصة رئيس المجلس ردا على رفضه إدراج مسألة تعديل الدستور في جدول أعمال جلسة اليوم.

وتستمر الأزمة السياسية في أوكرانيا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إذ نزل أنصار المعارضة الى الشوارع لأول مرة احتجاجا على قرار الحكومة تأجيل التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي. وفي الشهر الماضي تصاعدت الأزمة السياسية في البلاد، إذ تحولت اعتصامات ومظاهرات المعارضة الى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى من الطرفين.

لكن الأسابيع الماضية شهدت هدوء نسبيا، إذ انسحب أنصار المعارضة من المباني التي استولوا عليها في وقت سابق في وسط كييف مقابل الإفراج عن المعتقلين في الاضطرابات الأخيرة.

 

كليتشكو يدعو الرئيس إلى إعلان انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة

بدوره دعا زعيم حزب "أودار" (الضربة) المعارض فيتالي كليتشكو الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش الى إعلان انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في البلاد.

وقال كليتشكو في تصريح صحفي أدلى به في مقر مجلس الرادا، أن هذه الخطوة ستمثل مخرجا من الأزمة، بالإضافة الى كونها عملا شجاعا.

كما حث كليتشكو الرئيس على ان يؤثر على أنصار حزبه، الذي يتمتع بأغلبية في مجلس النواب، كي يوافقوا على تعديل الدستور والعودة الى نصه كما كان قبل عام 2004.

نائب وزير الخارجية الروسي يتوجه الى كييف

أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية أن غريغوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي سيزور كييف الأربعاء المقبل.

وذكرت الخارجية الأوكرانية أن المحادثات مع كاراسين ستتركز على جدول أعمال الاتصالات الثنائية في الفترة القادمة. وتوقعت أن تكون في صلب المحادثات أيضا مسائل مرابطة أسطول البحر الأسود الروسي في ميناء سيفاستوبول بأوكرانيا، وعملية ترسيم الحدود الروسية - الأوكرانية، والتعاون الثنائي في المجالين الحقوقي والإنساني.

الإعلامي محمد فرج الله: الأمور في أوكرانيا متجهة نحو التصعيد

قال محمد فرج الله رئيس تحرير صحيفة "أوكرانيا بالعربية" في اتصال هاتفي مع قناة RT، إن الأمور في أوكرانيا متجهة نحو التصعيد.

وأشار الى أن تطورات الأحد والاثنين كانت تبعث على التفاؤل، إذ انسحبت المعارضة من مبنى إدارة كييف التي كانت تحتلها منذ يناير/كانون الثاني، بينما أفرجت السلطات عن المعتقلين.

وتابع أن الوضع تغير جذريا اليوم، إذ رفض رئيس مجلس الرادا فلاديمير ريباك تسجيل طلب المعارضة لمناقشة مسألة تعديل الدستور، قائلا إن مثل هذا الطلب يجب أن يقدم من قبل 150 نائبا وليس من قبل 3 نواب فقط.

 المصدر: RT + وكالات