لافروف: الغرب بدأ يفهم أن بقاء الأسد أقل خطورة من استيلاء الإرهابيين على سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/638145/

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول إن الغرب بدأ يدرك أن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة ليس بالأمر الخطر مثلما لو سيطر عليها الإرهابيون.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة 20 ديسمبر/كانون الأول إن الغرب بدأ يدرك أن بقاء بشار الأسد على رأس السلطة ليس بالأمر الخطر مثلما لو سيطر عليها الإرهابيون.

جاء هذا في مقابلة أجرتها وكالة "ريا-نوفوستي" مع الوزير لافروف الذي قال:" الآن ليس فقط في النقاشات الخاصة، وانما حتى في التصريحات العلنية لبعض شركائنا الغربيين، تبرز فكرة، أنه في حال وصول الجهاديين والإرهابيين، الذين ينموا تأثيرهم بصورة مطردة في سورية، إلى سدة الحكم  فسيطبقون الشريعة وسيذبحون الأقلية ويحرقون الناس فقط لأنهم أصحاب عقائد آخرى".

وقال لافروف:" في هذه الحالة فأن بقاء الرئيس الأسد في منصبه يعتبر أقل خطورة على سورية من تسلمها من قبل الإرهابيين". 

من جانب آخر أكد وزير الخارجية أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يتوجه لروسيا بطلب ضمانات أمنية في حال رحيله من منصب الرئاسة.

وقال لافروف:" لم يأت مثل هذه الطلب من أحد من دمشق".

لافروف: إيران لاعب مؤثر في الشأن السوري

أكد وزير الخارجية الروسي على أن جميع المنظمين والمشاركين في أعمال المؤتمر الدولي جنيف – 2 المزمع عقده يوم 22  يناير/كانون الثاني عام 2014 متفقون على أهمية حضور إيران المؤتمر.

وقال الوزير لافروف:" كل الدلائل تشير الى التأثير الذي يمكن أن تلعبه إيران في عملية الوصول إلى حل سياسي فيما يتعلق بسورية، وفي اللقاءات الخاصة وفي التصريحات العامة أصبح البعض يطرح فكرة مفادها لا يجوز فقدان مثل هكذا مشارك مهم كإيران".

وأضاف لافروف:" من يقف ضد مشاركة طهران في المؤتمر، يفعلون هذا ليس من منطلق الحرص على القضية ، وانما من منطلق ايديولوجي ".

لافروف: آلية جديدة لتفتيش المواقع النووية الإيرانية ستكون جاهزة قريبا

وبشأن القضية النووية الإيرانية قال لافروف إن آلية جديدة لتفتيش المواقع النووية الإيرانية ستكون جاهزة قريبا، وليس هناك ما يهدد باحباط هذا العمل.

وأضاف الوزير أن الاتفاقات المتوصل اليها في جنيف تقضي بإجراء أعمال تفتيش أكثر كثافة بالمواقع النووية الايرانية.

وأشار الى أن "العمل الفني على ترجمة الاتفاقيات المتوصل اليها في جنيف الى اللغة القانونية يجري حاليا، وتقوم بهذا العمل السداسية وإيران وإمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل مشترك. وقبل أسبوع تقريبا عقد لقاء جديد، ومن المقرر عقد آخر، وستكون هذه الآلية في أقرب وقت". وأكد أنه لا يرى أي خطر يهدد باحباط هذا العمل.

المصدر: RT + نوفوستي