الاستيطان يوتر جلسة المفاوضات ويهدد بوضعها على المحك قبيل لقاءات كيري

أخبار العالم العربي

الاستيطان يوتر جلسة المفاوضات ويهدد بوضعها على المحك قبيل لقاءات كيري
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/632766/

أعلن مسؤول فلسطيني ان الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي الى مفاوضات السلام عقدا جلسة محادثات جديدة مساء يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني سادتها اجواء "توتر شديدة" بسبب الاستيطان الاسرائيلي.

أعلن مسؤول فلسطيني ان الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي الى مفاوضات السلام عقدا جلسة محادثات جديدة مساء يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني في القدس سادتها اجواء "توتر شديدة" بسبب الاستيطان الاسرائيلي.

وأوضح المسؤول ان "المفاوضات تمر منذ فترة بازمة عميقة لكن التوتر في جلسة الليلة اشتد بشكل كبير ادى لانفجارها لان الوفد الاسرائيلي مصر على استمرار الاستيطان"، مضيفا أن "اسرائيل تدعي انه يوجد صفقة لاستمرار الاستيطان مقابل اطلاق سراح الدفعة الاخيرة من الاسرى وهذا غير صحيح".

واضاف "ان الفريق الفلسطيني احتج بشكل كبير على محاولة الجانب الاسرائيلي تسريب معلومات خاطئة، واحراج الوفد الفلسطيني لاظهاره بانه لا يريد المفاوضات، خاصة قبل ساعات من لقاء وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

وتابع المسؤول "لكن الجانب الاسرائيلي مصر على استمرار الاستيطان ونحن لا نستطيع الاستمرار في المفاوضات في ظل هذه الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة".

من جانبها أفادت مراسلتنا في رام الله بأن الوفد الاسرائيلي وجه اتهامات لنظيره الفلسطيني بأنه يحاول خلق أزمة للتأثير على وزير الخارجية الامريكي عن طريق التلويح باستقالة الوفد المفاوض، وهذا أمر نفته اللجنة التنفيذية بشكل قاطع.

 

وفي هذا الشأن اتهم نائب وزير الخارجية الاسرائيلي زئيف الكين الفلسطينيين بأنهم يبحثون عن ذريعة للتهرب من المفاوضات. وأشار الكين إلى ان السلطات الاسرائيلية أوضحت للجانب الفلسطيني انها تنوي الاستمرار في بناء الاستيطان بالقدس، محذرا من أن توقف البناء في القدس يعني فقدان الاغلبية اليهودية فيها.

بدوره أشار مراسلنا في القدس إلى أن المراقبين يتحدثون عن ورقة جديدة سيقدمها الوزير كيري تتضمن الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67 مقابل اعتراف الفلسطينيين بيهودية اسرائيل والتنازل عن حق العودة.

 

من جانبه اوضح المحلل السياسي بنحاس عنبري في اتصال مع قناتنا أن مطالب نتنياهو بالاعتراف بيهودية اسرائيل وتخلي الفلسطينيين عن جميع مطالبهم بما في ذلك حق العودة هو ما تسعى لتحقيقه اسرائيل في نهاية المطاف. وفيما يخص الاستيطان أضاف عنبري أن شرط وقف الاستيطان ازيل عن اسرائيل. وأضاف ان اسرائيل فهمت أن اطلاق سراح الاسرى هو بديل عن وقف الاستيطان.

بدوره اكد أحمد رفيق عوض المحلل السياسي أن اسرائيل لا تفاوض من اجل اقامة دولة فلسطينية، بل تفاوض الفلطسينيين على وجود احتلال "نظيف" غير مكلف بالقرب منهم، وهي ستقبل بكيان فلسطيني ضعيف وغير قادر على أن يكون مستقلا. وأكد أن المفاوضات لم تقدم أي شيء.

 

المصدر: RT+وكالات

الأزمة اليمنية