مصدر أمني: زمرة إرهابية تتألف من 7 أشخاص كانت وراء تفجير مطار دوموديدوفو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/63112/

نقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن مصدر أمني مطلع ان زمرة إرهابية تتألف من 7 أشخاص كانت وراء الهجوم الإرهابي الدموي في مطار دوموديدوفو بضواحي موسكو الذي أسفر عن سقوط 36 قتيلا. من جانب آخر شكك مركز "ستراتفور" للتحليلات التابع لوكالة المخابرات المركزية الامريكية في صحة تصريحات دوكو عمروف زعيم المتمردين بشمال القواقاز، حول مسؤوليته عن تفجير مطار دوموديدوفو.

نقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن مصدر أمني مطلع ان زمرة إرهابية تتألف من 7 أشخاص كانت وراء الهجوم الإرهابي الدموي في مطار دوموديدوفو بضواحي موسكو الذي أسفر عن سقوط 36 قتيلا.
وأوضح المصدر أنه تم في إطار التحقيقات الكشف عن هويات جميع الإرهابيين الـ7 بينهم المهاجم الإنتحاري نفسه، مشيرا الى ان بعض أعضاء الزمرة قاصرون. كما تم تحديد مجموعة الاشخاص الذين كانوا على اتصال مع الإرهابيين وعلى علم بخططهم للقيام بعمل إرهابي في موسكو، الا انهم لم يبلغوا الأجهزة الأمنية الروسية بهذه الخطط.
وكانت وسائل الإعلام قد نقلت في وقت سابق عن مصادر في الأجهزة الأمنية الروسية ان الانتحاري الذي فجر نفسه في دوموديوفو هو الانغوشي محمد يفلوييف.
هذا وأعلنت محكمة مدينة ماغاس عاصمة جمهورية إنغوشيا انه في إطار التحقيق بتفجير دوموديدوفو تم اعتقال 3 أشخاص هم أحمد يفلوييف شقيق المهاجم الانتحاري (22 عاما) وشقيقته فاطمة (16 عاما) وعمر أوشيف (23 عاما) الذي يسكن في بلدة علي-يورت التي تقطن فيها عائلة يفلوييف.
وأضافت المحكمة أن المعتقلين الـ3 يواجهون تهم الإرهاب والإغتيال واقتناء الاسلحة حيازتها بصورة غير شرعية.
خبراء وكالة المخابرات المركزية الامريكية يشككون في مسؤولية دوكو عمروف عن تفجير دوموديدوفو
شكك مركز "ستراتفور" للتحليلات التابع لوكالة المخابرات المركزية الامريكية في صحة تصريحات دوكو عمروف زعيم المتمردين بشمال القواقاز، حول مسؤوليته عن تفجير مطار دوموديدوفو.
وكان موقع "مركز القوقاز" المؤيد للاتفصاليين الشيشانيين قد نقل مساء يوم الاثنين شريط فيديو لعمروف الذي أعلن فيه أن التفجير الانتحاري في دوموديدوفو يوم 24 يناير/كانون الثاني تم بأمر منه.
وقال الخبراء الأمريكيون في تقرير تحليلي نشر يوم الثلاثاء ان تبني عمروف لتفجير دوموديدوفو يعود الى مصلحته الخاصة. واشار الخبراء الى أن هذا العمل الإرهابي أثار صدى كبيرا على المستوى المحلي والعالمي، لانه اسفر عن مقتل عدد كبير من المواطنين الروس والأجانب. وذكر الخبراء أن الضربات التي توجهها الأجهزة الأمنية الروسية الى منظمات الانفصاليين في القوقاز هزت مواقع عمروف والقياديين الآخرين في الحركة الانفصالية، وهذا ما يدفع به الى محاولة تصوير نفسه على انه أقوى مما تعتقد الاستخبارات الروسية والأجنبية.
واعاد الخبراء الى الاذهان ان عمروف قد تبنى في وقت سابق عددا من الأعمال الإرهابية التي لم تكن له صلة بتنظيمها في الواقع.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)