لافروف: يجب أن يكون هناك تمثيل لجميع الأطراف السورية في مؤتمر جنيف -2

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/629366/

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في أن تبدأ الإجراءات التحضيرية لعقد مؤتمر "جنيف-2" في أسرع وقت ممكن. وشدد على ضرورة وجود تمثيل لجميع الأطراف السورية في المؤتمر.

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في أن تبدأ الإجراءات التحضيرية لعقد مؤتمر "جنيف-2" الخاص بالسلام في سورية في أسرع وقت ممكن. وشدد على ضرورة وجود تمثيل لجميع الأطراف السورية في المؤتمر.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي سلمان خورشيد في موسكو الأربعاء 2 أكتوبر/تشرين الأول، إن هناك محاولات لعرقلة عقد المؤتمر، وذلك من أجل إعادة إحياء السيناريو العسكري ضد سورية.

وتابع لافروف أنه اتفق خلال المحادثات مع نظيره الهندي على التقييم العالي لقرارات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية السورية.

وقال: "نريد عقد "جنيف-2" في أسرع وقت، كي يتفق السوريون بالإجماع على تنفيذ بيان جنيف (الصادر عن مؤتمر "جنيف-1" الدولي الأول الخاص بسورية)".

لافروف: المعارضة السورية الخارجية لم تتمكن من تقديم برنامج بناء لمستقبل البلاد

شدد لافروف على أن المعارضة السورية الخارجية لم تتمكن حتى الآن من تقديم برنامج بناء للتطور المستقبلي للبلاد.

وذكر أن الرئيس الأول للائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب قال له خلال لقائهما في موسكو، إنه مستعد لقبول جدول أعمال بناء بشأن التسوية السورية والتفاوض مع الحكومة. وذكر أن الخطيب، بعد أن أعلن موقفه هذا بشكل معلن، أضطر للاستقالة بعد وقت قصير. وتابع أن القيادة الحالية للائتلاف لن تقدم موقفا واضحا بشأن مؤتمر السلام إلى حد الآن.

وقال لافروف إن "المشكلة تتلخص في أن ما يسمى بالمعارضة الخارجية التي تشكل الجزء الرئيسي من الائتلاف الوطني المعارض، لم تتمكن حتى الآن من تقديم برنامج بنّاء لمستقبل سورية، أي كيف ترى مستقبل بلادها".

وأشار لافروف الى أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا لم يكن قادرا خلال فترة طويلة على صياغة موقف واضح للائتلاف بشأن مؤتمر "جنيف-2"، مضيفا أن الائتلاف المعارض وضع مختلف الشروط المسبقة التي لم تكن متناسبة مع المبادرة الروسية الأمريكية لعقد المؤتمر، وكانت تتعارض مع بيان جنيف الصادر في العام الماضي.

وأضاف لافروف أنه على علم بأن "الحكومة السورية لا تريد أن تتحاور مع من يدعون الى تدخل خارجي. لكن التدخل الخارجي لا يعتبر جزءا من الاتفاقات التي نقترح مع الأمريكان عقد المؤتمر على أساسها".

وأشار الوزير الى أن المعارضين الذين يدعون إلى التدخل الخارجي لا يمكن اعتبارهم محبين للوطن، إذ يهتم من يحبون الوطن بأن يبقى مستقلا ويحافظ على السيادة ووحدة الأراضي.

وأصر لافروف على أن جميع الأطراف يجب أن تقبل الدعوة للمشاركة في المؤتمر دون شروط مسبقة وعلى أساس بيان جنيف.

وتابع قائلا: "لكن بالإضافة الى الأطراف السورية يجب أن تقبل ذلك أيضا الجهات الممولة للمعارضين". وأضاف أنه يجب أن تدرك كل تلك الجهات مسؤوليتها وضرورة وقف مثل هذه المحاولات لنسف عملية التحضير للمؤتمر من أجل إعادة إحياء السيناريو العسكري.

لافروف: هناك معلومات عن نقل عناصر من الأسلحة الكيميائية الى العراق لتنفيذ استفزازات

لفت لافروف الانتباه الى معلومات توفرت في الأيام الماضية عن إقامة اتصالات بين ممثلين رسميين لسلطات بعض الدول المجاورة لسورية مع جماعة "جبهة النصرة" الإرهابية.

وقال: "نقرأ أخبارا ونسمع من مختلف المصادر شبه الرسمية والموثوقة، أن مسؤولين رسميين من بعض دول المنطقة المحيطة بسورية يقيمون اتصالات ويعقدون لقاءات دورية مع قيادة "جبهة النصرة" وجماعات إرهابية أخرى".

وتابع الوزير أن هذه الأنباء تشير أيضا الى امتلاك المتطرفين بعض عناصر الأسلحة الكيميائية، والى نقل هذه العناصر الى العراق، حيث تجري استعدادات للقيام باستفزازات.

المصدر: RT + وكالات