الجيش الأفغاني يتسلم مسؤولية الأمن في البلاد رسميا.. وتفجير انتحاري قرب البرلمان

أخبار العالم

الجيش الأفغاني يتسلم مسؤولية الأمن في البلاد رسميا.. وتفجير انتحاري قرب البرلمان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618699/

أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن إتمام عملية تسليم مسؤولية الأمن في البلاد الى الجيش والشرطة، بعد ساعات من وقوع انفجار قرب مقر البرلمان الأفغاني، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين.

تسلم الجيش الأفغاني مسؤولية الأمن في البلاد من القوات الدولية بقيادة حلف الناتو في مراسم جرت اليوم 18 يونيو/حزيران في ضواحي كابل.

وأعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن إتمام عملية تسليم مسؤولية الأمن في البلاد الى الجيش والشرطة، بعد ساعات من وقوع انفجار قرب مقر البرلمان الأفغاني، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين.

وحضر المراسم بجانب كرزاي الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن.

ويبلغ عدد القوات الدولية المنتشرة حاليا في أفغانستان نحو 100 ألف شخص، من المتوقع ان يتم سحب الجزء الأكبر منهم بحلول نهاية العام المقبل.

وأكد كرزاي أن الجيش الأفغاني سيتولى تنفيذ جميع العمليات القتالية في البلاد بدءا من يوم الغد.

بدوره قال راسموسن إن قوات التحالف الدولي ستقدم للأفغان مساعدة عسكرية كلّما اقتضت الضرورة.

وتابع قائلا: "لكننا لن نخطط أو ننفّذ أو نجري عمليات حربية. إن وجودنا العسكري ينتهي بحلول نهاية العام المقبل".

وكان راسموسن قد أعلن في وقت سابق أن الناتو سيبدأ في العام المقبل تنفيذ مهمة دعم وتدريب الجيش الأفغاني، دون أن تشارك القوات الأطلسية نفسها في العمليات القتالية.

وقد بدأت عملية تسليم المسؤولية الأمنية في أفغانستان من منطقة باميان في صيف عام 2011.

وشملت مراسم اليوم تسليم مسؤولية المناطق الأخيرة للجيش الأفغاني وهي 13 منطقة في ولاية قندهار و12 منطقة أخرى في نانغارهار وخوست وباكتيا التي  تعتبر كلها معاقل لحركة "طالبان".

وتجدر الإشارة الى أن عدد المنتسبين للقوات الأفغانية ازداد خلال السنوات الست الماضية تدريجيا من 40 ألفا الى نحو 350 ألفا حاليا. لكن بالتزامن مع استسلام الأفغان لمسؤولية أمنها، تزايد أيضا عدد القتلى في صفوف الجيش نتيجة هجمات واشتباكات مع مقاتلي حركة "طالبان".