موفد "روسيا اليوم": الأمن التركي يتصدى لمحتجين عادوا لـ "تقسيم" للمطالبة برحيل اردوغان

أخبار العالم

موفد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/618481/

ذكر موفد قناة "روسيا اليوم" إلى اسطنبول أن قوات الأمن التركية أطلقت الغاز المسيل للدموع والسوائل الخانقة والمياه على حشود من المواطنين الأتراك، الذين يتوافدون على ميدان "تقسيم" ردا على لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

ذكر موفد قناة "روسيا اليوم" إلى اسطنبول أن قوات الأمن التركية أطلقت الغاز المسيل للدموع والسوائل الخانقة والمياه على حشود من المواطنين الأتراك، الذين يتوافدون على ميدان "تقسيم" ردا على لقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

كما تطارد عناصر الأمن متظاهرين، فيما الجموع المحتشدة تهتف مناديه برحيل اردوغان وحزب "العدالة والتنمية"، على مرأى ومسمع قوات الأمن المعززة بالمدرعات، التي تحاصر الميدان.

وقد تم إغلاق الميدان أمام حركة المرور، ووضعت قوات الأمن في حالة تأهب أمام تمثال الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك وقصر الثقافة الذي يحمل اسمه.

وعاد الآلاف من جماهير المعارضين الأتراك إلى "تقسيم" بعد هدوء استمر يومين فقط، وذلك في ظل مخاوف من تعرض المحتجين إلى هجوم جديد على يد رجال الأمن التركي في الميدان ومحيطه.

وقد أثار اردوغان غضبا شديدا بين المتظاهرين بعد "استعراض قوته بين أنصاره" في العاصمة أنقرة، اليوم 15 يونيو/حزيران.

موفدنا إلى اسطنبول: الأمن يفض احتجاجات ويوقع إصابات بعيدا عن كاميرات البث المباشر

قال موفد قناة "روسيا اليوم" إلى اسطنبول إن الأمن استخدم خراطيم المياه لفض اعتصام المتظاهرين، وأن رجال الشرطة يحطمون المستشفيات الميدانية ويطردون الأطباء، كما أسفر تدخل الأمن عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين.

وأضاف أن متظاهرين ينقلون جرحى من محيط حديقة غازي إلى سيارات الإسعاف، وأن الأمن يضرب طوقا على أكثر من موقع في اسطنبول كقصر الثقافة والطريق الذي يصله بحديقة "غازي"، بالإضافة إلى جميع مداخل ومخارج ميدان "تقسيم".

كما ذكر أن الرافعات تحطم المنصات واللافتات التي رفعها المحتجون، بعيدا عن كاميرات البث المباشر، التي ترصد مناطق بعيدة نسبيا عن موقع الحدث الرئيسي.

 تعليق الناشط السياسي أمين بوينتور