أردوغان: أعمال تطوير ميدان "تقسيم" ستستمر رغم الاحتجاجات

أخبار العالم العربي

أردوغان: أعمال تطوير ميدان أردوغان: أعمال تطوير ميدان "تقسيم" ستستمر رغم الاحتجاجات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617176/

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن أعمال تطوير ميدان "تقسيم" بوسط إسطنبول ستستمر رغم الاحتجاجات، داعيا المتظاهرين إلى مغادرة الميدان.

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن أعمال تطوير ميدان "تقسيم" بوسط إسطنبول ستستمر رغم الاحتجاجات، داعيا المتظاهرين إلى وقف "العمليات المضرة" ومغادرة الميدان.

وأكد أردوغان في كلمة ألقاها يوم السبت 1 يونيو/حزيران، أن قوات الأمن ستبقى في الميدان للحفاظ على النظام.

وقال رئيس الحكومة التركية إن حجج المتظاهرين "غير مقنعة"، مؤكدا أن إسطنبول بحاجة ماسة إلى إقامة "فنادق مناسبة" لعقد اجتماعات دولية.

وأضاف أنه يجب تطوير إسطنبول لكي تتحول بالفعل إلى "مدينة عالمية".

محلل سياسي: رد الشرطة التركية على الاحتجاجات كان قاسيا جدا

قال المحلل السياسي وهبي بيسان في اتصال بقناة "روسيا اليوم" من إسطنبول اليوم 1 يونيو/حزيران إن الاحتجاجات بدأت بسبب إنشاء مركز تجاري بميدان تقسيم في قلب إسطنبول، لتنتشر إلى مدن عدة.

وأضاف أن رد الشرطة التركية على الاحتجاجات كان قاسيا جدا، حيث تم شن هجوم على المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع والعصى.

واعتبر بيسان أن عنف الشرطة أدى إلى رفع شعارات ضد أردوغان شخصيا.

يذكر ان الاحتجاجات اندلعت في اسطنبول يوم الجمعة ضد سياسات حكومة اردوغان، حيث تجمع آلاف المتظاهرين في الشوارع المحيطة بساحة "تقسيم" في وسط اسطنبول، وأطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمنع المزيد من المحتجين من الوصول إلى الساحة. في حين تفجرت احتجاجات في العاصمة أنقرة وفي مدينة إزمير المطلة على بحر إيجه وغيرها من المدن التركية.

روعة الخطيب: احتقان في المجتمع بسبب سياسة أردوغان

وفي حديث لـ "روسيا اليوم" قالت الصحفية روعة الخطيب إن الاحتجاجات مستمرة في تظاهرات حاشدة عمت مختلف المدن التركية احتجاجا على قرار الحكومة هدم منتزه غازي في منطقة تقسيم في اسطنبول لتحويله إلى مركز تجاري ضخم.

وأشارت الخطيب إلى مشاركة أعضاء في البرلمان التركي وعدد من الفنانين في التظاهرات، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني، وقالت إنه نتيجة الاشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة نقل نحو 80 شخصا إلى المشافي إثر استخدام الشرطة للقوة المفرطة.

وأفادت الصحفية بأن المتظاهرين احتشدوا في منتزهين في أنقرة وحاولوا الوصول إلى مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، لكن الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، لمنع المتظاهرين وتفريقهم.

واضافت الصحفية أن حوالي 10 آلاف مواطن تركي تظاهروا في إزمير منددين بسياسة أردوغان فاستخدمت الشرطة أيضا خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وقالت الخطيب إن 22 مدينة تركية أخرى شهدت مظاهرات احتجاج حاشدة. منوهة بوجود احتقان بسبب سياسات أردوغان وحكومته، لاسيما أن قرار المحكمة نص على تعليق بناء المجمع التجاري مكان منتزه غازي. لكن الحكومة التركية لم تحترم القرار وشرعت باقتلاع الأشجار مخالفة قرار المحكمة.

وأشارت الخطيب إلى إثارة الاحتجاجات للمجتمع التركي بحيث راحت تمتد لتشمل مختلف المدن التركية، منذرة بالمزيد من التصعيد.