نجاد سيطعن بقرار إقصاء حليفه مشائي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616206/

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء 22 مايو/أيار انه سيقدم شكوى ضد قرار مجلس صيانة الدستور الإيراني القاضي باستبعاد حليفه اسفنديار رحيم مشائي من الترشح للانتخابات الرئاسية الايرانية المرتقبة في 14 يونيو/ حزيران القادم.

أعلن  الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء 22 مايو/أيار انه سيقدم شكوى ضد قرار مجلس صيانة الدستور الإيراني القاضي باستبعاد حليفه اسفنديار رحيم مشائي من الترشح للانتخابات الرئاسية الايرانية المرتقبة في 14 يونيو/ حزيران  القادم.

ووصف أحمدي نجاد قرار المجلس بأنه ظالم، قائلاً إنه سيطلب تدخل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي شخصيا في القضية.

وقال أحمدي نجاد في تصريح على هامش اجتماع مجلس الوزراء، انه سيتابع ملف مشائي حتى اللحظة الأخيرة، معربا عن أمله في حل المشكلة.

وكان مكتب مشائي، الذي لم يصدق مجلس صيانة الدستور على ترشيحه للانتخابات الرئاسية، قد أعلن في وقت متأخر أمس الثلاثاء أنه سيستخدم جميع الإمكانيات القانونية الموجودة في البلاد للطعن بقرار المجلس.

بدوره، قرر الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني بعدم تقديم طعن ضد استبعاده من الترشح للانتخابات. هذا وكانت لجنة صيانة الدستور قد اعلنت يوم امس أسماء 8 مرشحين وافقت على خوضهم الانتخابات، وهم غلام علي حداد عادل، وسعيد جليلي، ومحسن رضائي، وحسن روحاني، ومحمد رضا عارف، ومحمد باقر قاليباف، وعلي اكبر ولايتي، ومحمد غرضي.

هذا واعتبر استاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران محمد مرندي خلال حديث مع قناة "روسيا اليوم" من العاصمة الايرانية ان "خطأ نجاد يكمن في انه ذهب مع مشائي لتسجيل اسمه في الانتخابات، اذ من المفترض ان يشرف الرئيس على الانتخابات وان يكون غير منحاز".

وقال ان نجاد ومشائي "شرعا منذ ثلاثة اشهر بشن حملة انتخابية غير معلنة، لذلك فهذه الامور لا تؤهله(مشائي) لشغل اي منصب عال في ايران".

اما بالنسبة الى استبعاد اسم رفسنجاني، اوضح مرندي ان "ذلك يعود لثلاثة اسباب، الاول هو كبر سن رفسنجاني، والثاني هو افعال ولديه المرتبطين بعلاقات مع المعارضة الممولة من الغرب، والسبب الثالث هو ان رفسنجاني نفسه كان قد رفض نتائج الانتخابات السابقة وشكك في شرعية احمدي نجاد.. فكيف يرشح نفسه الآن اذا كان يشكك بنزاهة الانتخابات".

محلل مصري: استبعاد رفسنجاني ومشائي هزيمة مبكرة للديمقراطية في ايران

قال محمد السعيد إدريس رئيس وحدة الدراسات العربية والاقليمية ، رئيس تحرير مجلة مختارات ايرانية بمركز الاهرام للدراسات بالقاهرة، في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" الاربعاء 22 مايو/أيار، قال أن استبعاد هاشمي رفسنجاني ومشائي من السباق الرئاسي في ايران هو صفعة وهزيمة مبكرة للديمقراطية في إيران.

وقال ادريس: " استبعاد رفسنجاني ومشائي أفقد الانتخابات الرئاسية رونقها وأربك كل الحسابات، حتى على مستوى المراقبين".

وأضاف ادريس: "دخول رفسنجاني الانتخابات كان سيعني انه حصل على ضوء أخضر من المرشد الاعلى، وأن هناك ترتيبات ما تم اتخاذها للدفع برفسنجاني ليصبح المنقذ لإيران من أزماتها الداخلية والخارجية".

واردف: "لكن هذا يبدو أنه لم يحدث، واعتقد أن المجلس استبعد رفسنجاني بعد التراشق بينه وبين المرشد الاعلى حول ضرورة تنظيم انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة".

وأكد الخبير: "هذه الخطوة معناها انحصار المنافسة على الرئاسة داخل دائرة المحافظين، وهو ما يعني هزيمة مبكرة للديمقراطية في إيران".

المصدر: "برس تي في"+ "روسيا اليوم"