المشتبه بهما في تفجيري بوسطن يحملان الجنسية التركية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/613424/

ذكرت قناة "إن بي سي" الأمريكية أن الإخوين تسارنايف الذين تشتبه الشرطة الأمريكية بانهما وراء هجوم بوسطن الذي راح ضحيتهم 3 أشخاص وأصيب العشرات، يحملان الجنسية التركية.

ذكرت قناة "إن بي سي" الأمريكية أن الإخوين تسارنايف الذين تشتبه الشرطة الأمريكية بانهما وراء هجوم بوسطن الذي راح ضحيتهم 3 أشخاص وأصيب العشرات، يحملان الجنسية التركية.

وكان أحد المشتيه بهما قد لقي مصرعه اليوم الجمعة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، بينما مازال المشتبه الثاني طليقا، ويبحث عنه رجال الأمن في مدينة واترتاون القريبة من بوسطن.

وكانت الشرطة الأمريكية قد كشفت في وقت سابق عن هوية المشتبه بهما في تفجيري بوسطن وقالت إنهما شقيقان من منطقة قريبة من الشيشان في روسيا.

وذكرت الشرطة أن المشتبه به الذي مازال على قيد الحياة هو جوهر تسارنايف 19 عاما. أما شقيقه الذي قتل برصاص الشرطة فهو تامرلان تسارنايف 26 عاما. وأوضحت الشرطة أن الشقيقين حصلا على حق الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة منذ نحو عام، مضيفة أن جوهر كان يدرس في كامبردج بالولايات المتحدة.

وتشير الصفحة الشخصية لتسارنايف على موقع "vk.com" للتواصل الاجتماعي الى أنه شيشاني ولد في عام 1993 ودرس في محج قلعة عاصمة داغستان في الفترة بين عام 1999-2001، ومن ثم في مدرسة تابعة لكامبردج.

أما أخوه تامرلان، فذكرت مصادر الولايات المتحدة انه، كما يبدو، كان يمارس رياضة الملاكمة في الولايات المتحدة.

ونقلت قناة "ار تي" عن متحدث باسم المدرسة التي درس فيها الأخوان، ان عائلة تسارنايف التي تتكون من والدين وابنين وابنتين وصلت الى محج قلعة من قرغيزيا، وفي عام 2002 انتقلت الى الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة الداخلية الشيشانية أنها تحقق في المعلومات المتوفرة لديها بشأن الأخوين تسارنايف.

وبدأت الشرطة عمليتها الخاصة لاعتقال المشتبه بهما يوم الخميس بعد مقتل شرطي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يوم الخميس. وبعد أن أدرك المشتبه بهما أن الشرطة بدأت ملاحقتهما، سرقا سيارة وحاولا الفرار.

وذكرت وسائل إعلام أن الشابين ألقيا عبوات ناسفة وتبادلا إطلاق النار مع الشرطة، ما أدى الى إصابة شرطي ومقتل أحد المشتبه بهما، بينما  لاذ الشاب الثاني بالفرار.

وفي إطار عمليتها أمرت الشرطة بإيقاف وسائل المواصلات في المنطقة وأوصت الأهالي بملازمة منازلهم.

فيسبوك 12مليون