10 قتلى في انفجار بمدينة بيشاور الباكستانية.. والمتطرفون يفجرون مدرسة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612805/

أكدت مصادر أمنية باكستانية لمراسل "روسيا اليوم" مقتل 10 أشخاص وإصابة عدد آخر السبت 13 أبريل/نيسان في انفجار بمدينة بيشاور شمال غرب باكستان.

أكدت مصادر أمنية باكستانية لمراسل "روسيا اليوم" مقتل 10 أشخاص وإصابة 15 آخرين السبت 13 أبريل/نيسان في انفجار بمدينة  بيشاور شمال غرب باكستان.

وذكرت المصادر ان الانفجار استهدف حافلة ركاب بإحدى الأسواق المحلية.

هذا ويشير المراقبون الى عجز قوات الأمن الباكستانية عن وضع حد لأعمال العنف في مختلف أنحاء البلاد والتي توصف بأنها تصفية حسابات بين مجموعات سياسية وعرقية وطائفية مختلفة.

وقالت مصادر أمنية إن 18 شخصاً، بينهم نشطاء سياسيون، قتلوا خلال الـ48 ساعة الماضية في مدينة كراتشي جنوب البلاد.

اسلاميون متطرفون يفجرون مدرسة غير دينية شمال-غرب البلاد

الى ذلك، فجر اسلاميون متطرفون شمال-غرب باكستان مبنى مدرسة طلاب غير دينية في منطقة خيبر القريبة من الحدود الافغانية. واعلنت السلطات الباكستانية ان مقاتلين من حركة طالبان باكستان زرعوا عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات تحت جدار المدرسة وامروا السكان المحليين باخلائها وبعد ذلك فجروها مما ادى الى تدميرها بينما لم تقع اي اصابات بشرية.

ويجري المتطرفون في "المنطقة القبلية" شمال-غرب باكستان حربا شرسة ضد التعليم العلماني الرسمي في هذا الاقليم، حيث يعمدون الى تفجير المدارس غير الدينية، وهي وسيلتهم المفضلة. وقد فجروا خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة في منطقة خيبر وحدها 70 مدرسة حكومية ابتدائية. كما تتعرض مناطق اخرى من "المنطقة القبلية" لوضع مماثل.

هذا ولفت مراسل "روسيا اليوم" في اسلام اباد الى ان "بيشاور ومدينة كراتشي وبعض المناطق في اقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد هي مناطق علمت عليها الحكومة بأنها مناطق حمراء خاصة ضمن الحملات الانتخابية".

وقال المراسل ان "هذه التفجيرات تستهدف الانتخابات والاستعدادات لها والتي من المقرر عقدها في شهر مايو/ايار المقبل، وكانت حركة طالبان قد هددت باستهداف الحملات الانتخابية (...) والكل يجزم بأنها المسؤولة عن العنف في البلاد".

المصدر: "ايتار-تاس" + "روسيا اليوم"