أنباء غير مؤكدة عن استقالة سلام فياض

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612588/

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في رام الله أنه بعد الاتصالات بمصادر في اللجنة المركزية والتنفيذية لحركة "فتح"، فان الجميع لا يمكنه تأكيد أو نفي الأنباء التي تتحدث عن تقديم سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني استقالته.

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في رام الله أنه بعد الاتصالات بمصادر في اللجنة المركزية والتنفيذية لحركة "فتح"، فان الجميع لا يمكنه تأكيد أو نفي الأنباء التي تتحدث عن تقديم سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني استقالته.

وأضافت المراسلة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يصل بعد للبلاد.

وكانت مصادر إعلامية تحدثت يوم 11 ابريل/نيسان إن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قدم استقالته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إثر خلاف نشب بين الجانبين يتعلق بسياسة الحكومة، وذلك من دون الإشارة إلى ما اذا كان الرئيس الفلسطيني سيقبل استقالة رئيس وزرائه أم لا.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب السلطة الفلسطينية على تلك الأنباء، كما رفضت الناطقة باسم رئيس الحكومة الفلسطينية التعقيب على أنباء استقالة فياض.

من جهتها، توقعت مصادر فلسطينية أن يكون سبب استقالة رئيس الحكومة هو خلاف بين عباس وفياض نشب إثر قبول الأخير باستقالة وزير المالية نبيل قسيس، رغم رفضها من قبل الرئيس الفلسطيني. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المجلس الثوري لحركة فتح كان قد وجه قبل أيام انتقادات حادة لرئيس الوزراء بهذا الشأن.

وكان فياض قد أعلن في سبتمبر/ايلول من العام الماضي إنه لن يتردد في تقديم استقالته في حالة وجود "مطلب شعبي حقيقي" في أعقاب احتجاجات شهدتها بعض مدن الضفة الغربية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

هذا وافادت مراسلة "روسيا اليوم" في رام الله بأن "آخر التسريبات تشير الى ان الرئيس محمود عباس سيلتقي سلام فياض فور وصوله الى البلاد، وقد يطلب منه البقاء في منصبه على الاقل في الفترة الحالية لحين تشكيل حكومة توافق وطني في حال تم التوافق مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية على اصدار مرسوم رئاسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

وقالت المراسلة ان "بعض المصادر الصحفية ذكرت ان سلام فياض اعد استقالته قبل فترة ولكنه قدمها الآن على خلفية انتقادات وجهت له من قبل المجلس الثوري".

واشارت المراسلة في وقت سابق الى عدم وجود تأكيدات رسمية بصدد استقالة فياض، لاسيما وان الرئيس محمود عباس متواجد خارج البلاد ولم يصل بعد إليها.

محلل فلسطيني: الغموض حول استقالة فياض يبقي الباب مفتوحا أمام التسويات الأخيرة

قال أحمد رفيق عوض الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن الغموض الذي يكتنف الحديث عن استقالة سلام فياض، يدل على انه ستكون هناك تسويات. وأوضح أن النظام السياسي الفلسطيني بشكل عام يعتمد على التسويات والحلول الأخيرة والتأثر بضغوط داخلية وخارجية.

وأعاد المحلل الى الأذهان أن حركة "فتح" كانت تنتقد أداء سلام فياض بشكل فردي منذ سنتين أو أكثر. واعاد الى الأذهان أن أعضاء المجلس الثوري وأعضاء المركزية والمجلس التشريعي سبق وأن انتقدوا فياض شخصيا، لكن التصريح الأخير للمجلس الثوري كان علنيا وقاسيا جدا. كما ذكر المحلل أن فياض نفسه قد هدد عدة مرات بتقديم الاستقالة.

محلل سياسي: موضوع الاستقالة جاء في لحظة انتقالية واستحقاقات داخلية فلسطينية

من ناحيته، لفت المحلل السياسي مهند عبد الحميد في حديث مع قناة "روسيا اليوم" من رام الله ان "موضوع الاستقالة جاء في لحظة انتقالية واستحقاقات داخلية فلسطينية واثارت ردود فعل متباينة ووضعها البعض في سياق الانتقال الى حكومة وحدة وطنية، اي تطبيق اتفاقات الدوحة والقاهرة مع حركة حماس".

 

الأزمة اليمنية