عباس يرحب بالمبادرة القطرية بشأن عقد قمة مصغرة حول المصالحة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611310/

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمبادرة القطرية بشأن ضرورة عقد قمة مصغرة في القاهرة حول المصالحة الفلسطينية. من جانبه اكد الرئيس المصري محمد مرسي ان استمرار حرمان الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره ينال من مصداقية المجتمع الدولي.

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمبادرة بشأن عقد قمة عربية مصغرة حول المصالحة الفلسطينية، والتي تقدمت بها قطر اثناء قمة الجامعة العربية بالعاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء 26 مارس/آذار.

ودعا الرئيس الفلسطيني في كلمة القاها خلال مؤتمر القمة العربية الى تحرك عربي إسلامي نحو هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمنع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته التدميرية ضد القدس، مشيرا الى ان اسرائيل تعمل بشكل ممنهج على تهويدها (القدس).

وثمن محمود عباس قرار لجنة مبادرة السلام العربية بإيفاد وفد عربي وزاري الشهر المقبل إلى واشنطن، لإيجاد آليات ومنهجية جديدة لتسوية النزاع القائم، وفقا لبرنامج زمني محدد وواضح المعالم، وعلى نحو يؤدي لوضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، ويفضي إلى قيام دولة فلسطين المستقلة.

وقال عباس، حسبما نقلت عنه وكالة وفا الفلسطينية للانباء، "شعبنا يتوقع استمرار وفاء الدول العربية بما تعهدت به من التزامات مالية لدعم الموازنة وفق آليات قمة بيروت لعام 2002 والوفاء بشبكة الأمان المالية المقرة، في قمة بغداد".

وأكد الرئيس الفلسطيني أن القيادة الفلسطينية ستعمل مسترشدة بما سبق واتخذه العرب من قرارات، لتجسيد القرار الأممي باعتبار فلسطين دولة غير عضو بالأمم المتحدة، على الأرض، على أساس المرجعيات الدولية.

مرسي: فلسطين ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى

بدوره شدد الرئيس المصري محمد مرسي بكلمته في القمة على أن مصر الجديدة ستكون أقدرعلى القيام بدورها داخل أمتها والدفاع عن حقوقها، مشيرًا إلى "أن ما تشهده قضايانا العربية من تجاهل بات أمرًا غير مقبول، وهو ما يدفعنا لأخذ زمام المبادرة لحماية حقوق شعوبنا، سيمًا إنهاء احتلال فلسطين".

وأشار مرسي في كلمته إلى القضية الفلسطينية، قائلاً: "انها قضية العرب والمسلمين الأولى، وهي تشغل عقل كل الشعوب المؤمنة بالسلام والعدل والحرية".

وتابع: "إن استمرار حرمان الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره ينال من مصداقية المجتمع الدولي ويشكك في قدرته لمعالجة القضايا الأخرى المتعلقة بالشعوب العربية والمسلمة، واستمرار حرمان الشعب الفلسطيني من قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس يتعارض ومبادئ القانون الدولي".

وأضاف: "القضية الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها من دون تسوية شاملة عادلة تضمن عودة الحق إلى أصحابه"، مشيراً إلى ان "المنهجية الدولية وآليات عملها ما زالت عاجزة عن وضع إطار ملزم يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة".

أمير الكويت: ينبغي الضغط على اسرائيل لحملها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان

في الشأن الفلسطيني قال أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في كلمته بمؤتمر القمة: "بعد ان تحقق لجهودنا جميعا النجاح في حصول فلسطين على وضع دولة مراقب في الأمم المتحدة بات لزاما علينا مضاعفة الجهود للتحرك الجماعي لحث المجتمع الدولي ومجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية للاضطلاع بمسؤولياتها بتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط وتحقيق تقدم ملموس فيها".

وتابع: "وندعوها (الرباعية) كذلك للضغط على اسرائيل لحملها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية".

واختتم كلامه بالقول: "ولا يفوتني هنا التأكيد على اهمية أن يوحد الاخوة الفلسطينيون صفوفهم ويضعوا خلافاتهم جانبا لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة لبناء الدولة الفلسطينية".

ولي العهد السعودي: على الفلسطينيين تجاوز الخلافات لكي يحصلوا على كل حقوقهم

من جهته حث الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في كلمته التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين أمام القمة في شأن القضية الفلسطينية على جمع كلمة الفلسطينيين ونبذ الخلافات بينهم.

وأشادت الكلمة بضرورة بقاء الشعب الفلسطيني متقدا حتى يحصل على كل حقوقه. كما عبر عن حرص المملكة على تحقيق سلام عادل. وأشار إلى ضرورة الاستثمار في حصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة.

ملك الأردن: المنطقة ما زالت تعاني من المضاعفات الخطيرة للصراع العربي الإسرائيلي

من جانبه قال الملك عبد الله الثاني ملك الأردن في كلمته أمام القمة العربية أن هذه القمة تأتي والمنطقة العربية تواجه العديد من التحديات والأخطار. فهي ما زالت تعاني من المضاعفات الخطيرة للصراع العربي الإسرائيلي وعدم إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

وقال ملك الأردن: "إن الـمجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته في تكثيف الجهود من أجل إعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإحياء مفاوضات السلام للبناء على ما تحقق ومعالجة جميع قضايا الوضع النهائي، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأكد على ضرورة الضغط على إسرائيل للتوقف عن إجراءاتها الأحادية التي تشكل عقبة حقيقية أمام تحقيق السلام، وفي مقدمتها مواصلة سياسة الاستيطان في الضفة الغربية التي تهدف إلى تغيير هوية القدس وتفريغها من سكانها العرب. كما تهدد الأماكن المقدسة فيها، الإسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى الـمحاولات الإسرائيلية المستمرة لفرض واقع جديد في ساحات وجنبات الحرم القدسي الشريف.

وتابع عبد الله الثاني: "الأردن سيستمر في القيام بواجبه الديني والتاريخي في الحفاظ على القدس ومقدساتها وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم، وضمان إيصال الـمساعدات لهم والتصدي للـمخططات الإسرائيلية بكل الوسائل المتاحة وبالتنسيق مع الأشقاء في دولة فلسطين". مشددا: "نحن نتطلع إلى مساندة أشقائنا العرب في دعم جهودنا الموصولة لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية