امريكا وكوريا الجنوبية توقعان خطة ردع للرد على استفزازات كوريا الشمالية

أخبار العالم

امريكا وكوريا الجنوبية توقعان خطة ردع للرد على استفزازات كوريا الشمالية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611096/

وقع الجنرال تشون صين تشو رئيس لجنة قادة الأركان بالقوات المسلحة لجمهورية كوريا الجنوبية والجنرال جيمس تورمان قائد القوات الأمريكية في هذا البلد، الخطة التي صاغها الحليفان لمجابهة الافعال الاستفزازية.

وقع الجنرال تشون صين تشو رئيس لجنة قادة الأركان بالقوات المسلحة لجمهورية كوريا الجنوبية والجنرال جيمس تورمان قائد القوات الأمريكية في هذا البلد، الخطة التي أعدها الحليفان لمجابهة الافعال الاستفزازية. جاء ذلك في بيان صحفي لقيادة القوات المسلحة الأمريكية في كوريا الجنوبية نشر اليوم الاحد 24 مارس/آذار.

وجاء في البيان:"إن الخطة الموحدة التي تلعب فيها كوريا الجنوبية الدور الرئيسي بدعم من جانب الولايات المتحدة الامريكية هي عبارة عن برنامج عمل في الظروف الطارئة لصد وردع الاستفزازات القادمة مستقبلا من جانب كوريا الشمالية. وقد بدأ إعداد الخطة بناء على الاتفاقات المتبادلة التي تم التوصل إليها بين ممثلي لجنة قادة الاركان بالقوات المسلحة لكوريا الجنوبية واللجنة الموحدة لقادة أركان القوات الجوية الامريكية بعد قصف المدفعية الكورية الشمالية لجزيرة ييونبيونغ (نوفمبر/تشرين الثاني 2010)".

وقتل حينها على إثر القصف اثنان من المدنيين واثنان من مشاة البحرية. وكان هذا القصف هو أول قصف مباشر من جانب كوريا الشمالية لأراضي كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية التي استمرت في الفترة ما بين 1950 و1953.

وأورد البيان كذلك:" بواسطة إعداد هذه الخطة رفع الحليفان الجاهزية القتالية استعدادا لرد حازم وفوري على أية أعمال استفزازية تأتي من جانب كوريا الشمالية".

وجاء في البيان أيضا: "وتنص خطة العمل على التدبير المتفق عليه بين الجانبين والخاص بعقد مشاورات واتخاذ إجراءات تضمن رد صارم وقوي على التهديدات الاستفزازية من جانب كوريا الشمالية".

هذا، وقد شهد الوضع على شبه الجزيرة الكورية تصعيدا حادا على إثر إجراء كوريا الشمالية في 12 فبراير/شباط الماضي تجربتها النووية الارضية الثالثة. بعد ذلك تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا بتشديد عقوبات المجتمع الدولي ضد بيونغ يانغ. غير أن كوريا الشمالية ما فتئت توجه تهديدات يومية تقريبا إلى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية، من أسبابها تنفيذ الحليفتين للمناورات العسكرية السنوية الضخمة وواسعة النطاق "فول إيغل" الجنوبية التي من المفترض أن تنتهي مع نهاية شهر أبريل/نيسان القادم، إضافة لمناورات "كي ريزولف" التي انتهت بالفعل، على أراضي كوريا الجنوبية.

  وبحسب رواية بيونغ يانغ، فإن هذه المناورات ما هي إلا بروفات لغزو كوريا الشمالية وتمثل "تهديدا مباشرا لأمن الشمال". كانت قد صرحت بذلك، على وجه الخصوص، أمس أمانة اللجنة الكورية الشمالية للتوحيد السلمي للوطن.

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" للأنباء + "روسيا اليوم"