"/>عريقات ينوي ملاحقة مواقع قانونياً لنشرها "إشاعات" حول علاقة جنسية جمعته بتسيبي ليفني - RT Arabic

عريقات ينوي ملاحقة مواقع قانونياً لنشرها "إشاعات" حول علاقة جنسية جمعته بتسيبي ليفني

متفرقات

عريقات ينوي ملاحقة مواقع قانونياً لنشرها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599637/

أعلن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عزمه رفع قضايا ضد مواقع نشرت "إشاعات" حول علاقة جنسية جمعته بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. وذكر عريقات أن الهدف من نشر مثل هذه الأخبار حاليا يتمثل في النيل من القيادة الفلسطنية، لقرارها التوجه الى هيئة الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطين. 

أكد رئيس دائرة المفاوضات، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عدم صحة أنباء تداولها عدد من المواقع الإخبارية العربية في الأيام الأخيرة حول علاقة غير مشروعة جمعته بوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. ونسبت هذه المواقع لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة قولها إن تم تسجيل كل اللقاءات التي جمعتها به.

وفي لقاء عبر الهاتف مع صحيفة "عكاظ" السعودية صرح عريقات بأن "هذه ليست اتهامات إنما ادعاءات مغرضة من قبل أناس وصل فيهم الانحطاط إلى مستوى غير مسبوق، وهي مواقع أنباء عربية ولبنانية، تعمل لدى جهات إسرائيلية بطريقة خفية". وشدد عريقات على انه سوف يلاحق كل موقع نشر هذا الخبر غير الصحيح قانونياً، لاستخدام "الإشاعات الرخيصة والمنحطة أخلاقياً" للنيل من شرفه الوطني كما أفاد موقع "حزب اللبنانيون الجدد".

وأضاف انه فور سماعه بهذه الأنباء تواصل مع الجانب الإسرائيلي الذي نفا نفياً قاطعاً إدلاء تسيبي ليفني بتصريحات مثل هذه. وحول الأسباب التي دفعت بعض الجهات الى نشر هذه "الادعاءات المغرضة" بحسب وصفه قال عريقات: "نحن ندرك ان ثمن ذهابنا إلى الأمم المتحدة سيكون باهظاً، بينما لم نتوقع أن يصل ذلك إلى أعراضنا .. لا تزيدنا هذه الادعاءات سوى الصمود والتمسك بالقدس الشرقية وحقوق اللاجئين".

من جانبها تفاعلت الصحافة الإسرائيلية مع الخبر الذي تداولته المواقع العربية، منوهة بأنه "مفبرك ومسلٍ ومثير للضحك".

وكان عدد من المواقع قد أفاد بأن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أعادت نشر لقاء أجرته صحيفة "تايمز" البريطانية مع تسيبي ليفني، أعلنت فيه أنها مارست الجنس مع عدد من المسؤولين العرب من بينهم السياسي الفلسطيني ياسر عبد ربه بالإضافة الى صائب عريقات، وذلك بهدف ابتزازهم أو الحصول على معلومات تخدم مصالح إسرائيل. وأشارت هذه المواقع الى ان ليفني تسلحت بما يشبه فتوى من حاخام تجيز ممارسة الجنس مع الأعداء شريطة ان يكون ذلك من أجل إسرائيل.