الطائرة السورية المحتجزة في تركيا تقلع من انقرة

أخبار العالم العربي

الطائرة السورية المحتجزة في تركيا تقلع من انقرةالطائرة السورية تتعرض للتفتيش
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/596757/

اقلعت الطائرة السورية التي كانت تنفذ رحلة من موسكو الى دمشق والتي اجبرتها مقاتلات القوات الجوية التركية على الهبوط مساء الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول، اقلعت من انقرة.

اقلعت الطائرة السورية التي كانت تنفذ رحلة من موسكو الى دمشق والتي اجبرتها مقاتلات القوات الجوية التركية على الهبوط مساء الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول، اقلعت من انقرة، وذلك بعد ان قضت نحو 9 ساعات في تركيا.وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص.واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية".ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟".وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع".وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته".واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية".واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة".ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي.واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين".

وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.وقالت مصادر لقناة "روسيا اليوم" ان قائد الطائرة كان يطالب باعادة الحمولة الى الطائرة بحضور شهود عيان من الجانب السوري. ولم يعرف حتى هذه اللحظة هل قام الجانب التركي بذلك ام لا.وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

راكب من على متن الطائرة: يحتجزوننا هنا كرهائن

وقال احد ركاب الطائرة السورية لقناة "روسيا اليوم": "نحن محتجزون هنا كرهائن. ولا يقدمون لنا الطعام". ويعرب ركاب الطائرة عن املهم بان يساعدهم الجانب الروسي، وهم في حالة من الصدمة.هذا وكانت وكالة أنباء "الأناضول" التركية قد افادت بأن عدة مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي اجبرت طائرة ركاب مدنية تابعة لشركة الطيران السورية يوم الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول على الهبوط في مطار "أسن بوغا" بأنقرة للاشتباه بنقلها اسلحة.وكان داوود اوغلو قد اعلن انه "توجد معلومات بأن الطائرة تحمل على متنها بضائع لا تستجيب لانظمة النقل المدني. واتخذت اجراءات في اطار القانون الدولي".واكد الوزير: "اننا نملك الحق في تفتيش حمولة الطائرة على اساس القانون الدولي"، مضيفا انه في حال العثور على حمولة غير متوافقة مع انظمة النقل المدني بما فيه اسلحة "فسيتم تطبيق القانون الدولي".وشدد وزير الخارجية التركي على ان الحادثة لن تنعكس سلبا على علاقة بلاده بروسيا.واكد أن تفتيش الطائرات السورية المدنية التي تستخدم الاجواء التركية سيستمر، مذكرا بأنه تم منع استخدام الاجواء التركية في وقت سابق امام الطائرات التي تنقل اسلحة الى سورية.هذا وافادت محطات تلفزيونية محلية نقلا عن مصادر مجهولة بالعثور على قطع غيار مخصصة لمحطات رادار عسكرية على متن الطائرة السورية. ولكن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميا. وقال موقع صحيفة "حريت" التركية انه تم العثور على 12 صندوقا مختوما، باشرت اجهزة الامن التركية بتفتيشها.وفي وقت سابق من الاربعاء، استلمت طواقم كافة الطائرات التركية المدنية المحلقة في الاجواء السورية امرا عاجلا بضرورة اخلائها والرجوع الى اقرب مطار تركي.واضطرت احدى الطائرات التركية المتوجهة الى مكة وعلى متنها حجاج الى الهبوط في مطار مدينة اضنة، حيث ما تزال هناك.واخطرت السلطات التركية كافة شركات الطيران الوطنية باغلاق الاجواء السورية امام الطائرات التركية.

بيان خاص لـ"روسيا اليوم" من مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية

هذا واكدت مديرة مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان حالة الركاب تسوء اكثر وان الطائرة "لا تحمل اية حمولة مخالفة للانظمة والقوانين المحلية والعالمية، وهذا العمل يعتبر "قرصنة جوية" لانه لم يتم اعلام قائد الطائرة عند عبوره الاجواء التركية بضرورة الهبوط للتفتيش بل فوجئ بالطائرات التركية المقاتلة محاطة بالطائرة وذلك عبر الجهاز الملاحي الخاص. واشارت عبد اللطيف الى ان "طريقة التعامل مع الطائرة والركاب مخالفة للانظمة والاعراف التجارية والدولية" واكدت ان "الركاب بحالة غضب على طريقة التعامل غير الاخلاقية". ونفت الانباء المتحدثة عن وجود حمولة عسكرية في الطائرة، متسائلة باستغراب انه "كيف تستطيع وسائل الاعلام المعرفة مسبقا بأن الحمولة هي انظمة صواريخ؟". وقالت: "نحن على اتصال مع جهات رسمية سورية، وهذا تصرف تركي غير مدروس وغير مسؤول" ،"والجهات الرسمية السورية تتواصل مع القنصليتين السورية والروسية في انقرة حول هذا الموضوع". وكانت عبد اللطيف قد قالت في وقت سابق للقناة ان الطائرة السورية وخلال عبورها الاجواء التركية اجبرت على الهبوط من قبل طائرات عسكرية "اف-16" في مطار انقرة، مؤكدة ان "الطائرة لا تعمل الا في مجال النقل المدني، وهذا ما سيتم اثباته". واشارت الى ان حالة الركاب "الصحية جيدة ولكن النفسية سيئة جدا لوجودهم لفترة طويلة بانتظار المفتشين وهذا عمل غير انساني لان الطائرة لا تحمل على متنها غير الركاب وحقائبهم وبضائع عادية". واكدت عبد اللطيف ان هذا الاجراء التركي "هو خرق للتعامل مع شركات الطيران المدني والقوانين الدولية لوجود الركاب لمدة تجاوزت حتى وقته 5 ساعات متواصلة". ونوهت قائلة: "انا على مدار الوقت مع قبطان الطائرة اتابع معه حالة الركاب وتقديم الوجبات لهم والاهتمام بهم، فمن بينهم شيوخ واطفال وامهات، ويحملون جنسيات سورية وروسية"، مشيرة الى انها تتواصل مع قبطان الطائرة عبر خط اتصال مسافر روسي. واكدت ان مؤسسة الطيران السورية ستقدم احتجاجا لدى اتحاد الطيران الدولي و"اتحاد الطيران العربي وجميع المنظمات الدولية والانسانية لهذا التعامل اللا انساني مع الركاب لان اي تفتيش يكون محضرا له مسبقا والراكب غير مجبر على انتظار وصول المفتشين". اتصال الساعة الواحدة ليلا بغيداء عبد اللطيف اتصال منتصف الليل نقدم لكم قائمة باسماء ركاب الطائرة تسنى الحصول عليها:RYAD HEJAZISHATIA MARIASVETLANAVLADI MERKOUROVEMANADA SHAFAA +INFT (PM)TALMASANI/LAITH CHDJOUKHADAR MAJDIALKHADGKHAME SAMIRTOPTCHAN OLGAKOUREA SAMIRBOSTANI MOHAMADHAMIDEH SAIDA;SAMAN LIIN CHDALSAMAN YULIAALSAMAN FATIMA CHDALSAMAN MAZHID CHDSAMAN BASELEID SAMEHFARAWATI FADISALEH YAZANSAFAR BAHAALDINTARSHAKHANI ALLADINABOZARAD MOHAMADBAKIR NARTKHHADRI AMMAR INFTTALSMANI MAJDI CHDمن جانبها قالت يسار البيطار مساعدة مدير العلاقات الحكومية والمناصرة في المجلس السوري الأمريكي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن تعليقا على الموضوع ان تركيا تفعل ما ينبغي عليها فعله، اي الاظهار لنظام بشار الاسد بان ما يحدث في سورية لا يؤثر على السوريين فحسب، بل قد ينتشر في المنطقة كلها، وهذا الامر غير مقبول.يسار البيطار مساعدة مدير العلاقات الحكومية والمناصرة في المجلس السوري الأمريكيهذا واعتبر استاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن نبيل ميخائيل في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "هذا التصعيد يهدد بتحول الازمة السورية-التركية الى ازمة اقليمية لها ابعاد جيوسياسية خطيرة. وهي اخطر من الموقف داخل سورية".نبيل ميخائيل

المصدر: وكالات + روسيا اليوم