لافروف: ليست لدينا مصالح عمل بسورية ونرفض العقوبات لأنها لن تأتي بنتيجة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594094/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تدعم مبادرة هيئة التنسيق الوطنية السورية (معارضة الداخل) لعقد مؤتمر لكل أطياف المعارضة في دمشق. كما قال لافروف إن روسيا ليست لديها مصالح عمل في سورية وأنها ترفض العقوبات فقط كونها لن تأتي بأية نتيجة.

 

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو تدعم مبادرة هيئة التنسيق الوطنية السورية (معارضة الداخل) لعقد مؤتمر لكل أطياف المعارضة في دمشق.

وقال لافروف يوم السبت على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المنعقدة في فلاديفوستوك الروسية إن روسيا ليست لديها مصالح عمل في سورية وأنها ترفض العقوبات فقط كونها لن تأتي بأية نتيجة.

وأكد الوزير الروسي بعد مباحثاته مع نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون أن حجم التعاون الاقتصادي التجاري وكذلك العسكري لا يمكن أن يقارن بالمصالح الاقتصادية الغربية لدى سورية وكذلك ليبيا.

وفي الوقت ذاته أشار لافروف إلى أن العقوبات الأمريكية المفروضة على سورية تبدأ تمس المصالح المباشرة لقطاع الأعمال الروسي وخاصة البنوك الروسية.

إلا أن الوزير الروسي أكد أيضا أن موسكو وواشنطن ترغبان في أن تصبح سورية دولة حرة وديمقراطية ومزدهرة بقيادة حكومة منتخبة من قبل الشعب.

وقال لافروف إن موسكو لا تدعم فرض العقوبات على سورية لأنها لن تأتي بنتيجة، مؤكدا على ضرورة قيام القوى الخارجية المؤثرة بالضغط على أطراف النزاع في سورية من إجل إرغامها على الجلوس الى طاولة المفاوضات.

وقال الوزير الروسي إن العقوبات الأوروبية ضد سورية التي قد تم تشديدها عدة مرات وكذلك العقوبات الأمريكية أحادية الجانب فرضت على سورية دون تشاور مع موسكو ودون حتى إبلاغ الجانب الروسي، أي أن الغرب لم يستخدم لذلك الآليات الجماعية بما فيها مجلس الأمن الدولي.

وأضاف أنه الآن وبعد مرور وقت من عمل العقوبات يبدأ الغرب يتهم روسيا والصين بإعاقة توحيد المجتمع الدولي.

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن الدعوات إلى القتال "حتى النصر" غير مثمرة.

موسكو ترى أن أوروبا تحرض المعارضة السورية على رفض الحوار وتدعو مجلس الأمن إلى إقرار اتفاقات جنيف

واتهم لافروف الأوروبيين بتحريض المعارضة السورية على رفض الحوار ومواصلة القتال، قائلا "إن شركائنا الأوروبيين للأسف يسعون إلى ذلك بالتحديد في الوقت الذي نتمسك نحن بخطة كوفي عنان".

وأضاف أن روسيا تدعم الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف إلا أن أوروبا والولايات المتحدة ترفضان إقرار هذه الاتفاقات في مجلس الأمن الدولي.

وأكد لافروف أن موسكو ستصر في اجتماع مجلس الأمن الدولي الخاص بسورية في نهاية سبتمبر/أيلول الحالي على أن يصادق المجلس على بيان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران.

وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن اتفاقات جنيف تقضي بضرورة قيام كل من المعارضة والحكومة بتحديد مفوضين للمفاوضات، مشيرا إلى أن الحكومة السورية قد فعلت ذلك.

كما أكد لافروف أن اتفاقات جنيف تمثل البديل الحقيقي لاستمرار العنف.

روسيا تعارض سياسة الضغط والتهديد والعقوبات ضد ايران وسورية

وفي موضوع ايران أكد لافروف أن روسيا والولايات المتحدة تعارضان بشدة خرق معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، قائلا "سنفعل كل ما بوسعنا للحيلولة دون حدوث ذلك".

لكنه أشار في ذات الوقت إلى أن واشنطن كثيرا ما تلجأ إلى الضغط والتهديد وفرض المزيد من العقوبات على ايران وسورية على حد سواء، مشددا على معارضة موسكو لمثل هذا المنهج من حيث المبدأ، لأن "حل المشكلة يتطلب إشراك البلدان التي تثير تساؤلات وليس عزلتها".

من جهة أخرى جدد سيرغي لافروف الموقف الروسي الداعي إلى عقد مؤتمر دولي خاص بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط قبل نهاية عام 2012 الحالي.

المزيد في إفادة موفد "روسيا اليوم"

برلماني سوري: دمشق تدعم اي قرار جديد لمجلس الامن تدعمه روسيا

قال بديع صقور عضو مجلس الشعب السوري لقناة "روسيا اليوم" من دمشق، ان الحكومة السورية تقف تماما مع خطة لافروف وستدعم اي قرار جديد يصدر من مجلس الامن الدولي تدعمه روسيا لحل الأزمة السوري.

وأضاف صقور ان استهداف الجماعات المسلحة للمخيمات الفلسطينية في سورية يهدف الى جر الفلسطينيين الى هذه الازمة، والسوريون يرجون من الفلسطينيين ان يقفوا الى جانب وقف اراقة الدماء وان لا يدخلوا هذه اللعبة التي تديرها قوى خارجية.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"