لافروف: حاليا يجري تحديد المؤشرات الاساسية للنظام العالمي في القرن 21

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593533/

قال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، ان حجم التهديدات التي يواجهها المجتمع الدولي ومن بينها احداث الشرق الاوسط، تتطلب ادراك مشترك وايجاد سبل مشتركة لتسويتها. جاء ذلك في خطابه الذي القاه يوم 1 سبتمبر/ايلول امام اساتذة وطلاب معهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

 

قال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، ان حجم التهديدات التي يواجهها المجتمع الدولي ومن بينها احداث الشرق الاوسط، تتطلب ادراك مشترك وايجاد سبل مشتركة لتسويتها. جاء ذلك في خطابه الذي القاه يوم 1 سبتمبر/ايلول امام اساتذة وطلاب معهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

واشار لافروف الى انه بالذات حاليا يتم تحديد المؤشرات الاساسية للنظام العالمي في القرن الـ 21.

وقال لافروف "ان التغيرات العميقة التي يشهدها الوضع الدولي تؤكد على ان تطور العالم يعيش مرحلة انتقالية ترافقها هزات قوية. لازالت الهزات تعصف بمنطقة اليورو والاقتصاد العالمي عموما. و لاتهدأ الاوضاع في مناطق العالم المختلفة. واولها طبعا سورية ومجمل الشرق الاوسط وشمال افريقيا. كما لازال التوتر حول البرنامج النووي الايراني، وكذلك حول شبه الجزيرة الكورية. وتبقى افغانستان كمعادلة ذات مجاهيل عديدة. ولا زال خطر انتشار اسلحة الدمار الشامل وكذلك الارهاب والمخدرات وتلوث البيئة ونقص المواد الغذائية وانتشار الاوبئة قائما".

و بما ان روسيا احد مراكز تشكيل النظام العالمي المتعدد المراكز، فانها تدرك جيدا مسؤوليتها في هذه المرحلة التاريخية الجديدة. يجري حاليا عمل جدي من اجل تحديد اوليات بلادنا في هذا العالم المتغير.

وحدد لافروف في خطابه، المهام التي وضعها الرئيس الروسي امام الدبلوماسيين. واعاد لافروف الى الاذهان ما جاء في خطاب الرئيس بوتين الذي القاه يوم 9 يوليو/تموز في وزارة الخارجية، الذي اكد فيه على ان الدور الايجابي المتزن لروسيا في المحافل الدولية اصبح اكثر الحاحا. وهذا يسمح لنا التاثير في الاوضاع الدولية، والدفاع عن المصالح الروسية بفعالية اكبر. ومن اجل ذلك لا بد ان نكون سباقين في العمل وان نكون جاهزين لاي خيار من خيارات تطور الاوضاع.

وختم لافروف خطابه مشيرا الى ان الدبلوماسية الروسية تميزت دائما بقدراتها الفكرية العالية، التي تدعمها في الظروف الحالية تطور علاقات الوزارة مع الدوائر الاكاديمية والخبراء ورجال الاعمال والمنظمات غير الحكومية وغيرها من بنى المجتمع المدني.