الأمن المصري يلقي القبض على "أخطر بلطجي" في البلاد وبحوزته مخدرات و5 أسود

متفرقات

الأمن المصري يلقي القبض على
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593163/

ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على "البلطجى، البرنس، المعلم، وأبو الأشبال" صبري حلمي الشهير بنخنوخ، وهو أحد أخطر البلطجية فى مصر والذي اعتقل داخل فيلته المحصنة بمنطقة كينج مريوط أول أمس. وعثر رجال الشرطة على مخدرات وأسلحة نارية بالإضافة الى 5 أسود في فيلا بلطجي مصر الأشهر نخنوخ.

ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على "البلطجى، البرنس، المعلم، وأبو الأشبال" صبري حلمي الشهير بنخنوخ، وهو أحد أخطر البلطجية فى مصر والذي اعتقل داخل فيلته المحصنة بمنطقة كينج مريوط أول أمس. وعثر رجال الشرطة على مخدرات وأسلحة نارية بالإضافة الى 5 أسود في فيلا بلطجي مصر الأشهر نخنوخ.

وبدا "أبو الأشبال" مبتسماً فخوراً أثناء التقاط صورة له أمام المضبوطات بعد القبض عليه اعتقاداً منه بأنه محصن بـ"حقيبة الأسرار"، التي هدد بإفشائها في حال الاقتراب منه أو وضعه في السجن، والتي ستكشف عن خفايا خطيرة حول قضايا بلطجة كان لنخنوخ يد بها في السنوات الماضية، أهمها تزوير الانتخابات، وتوريد البلطجية فى المظاهرات وفقاً لتأكيده، بحسب مواقع إلكترونية مصرية.

وعملت فرق خاصة تابعة لمديرية أمن الإسكندرية ومدرعة وسيارتان تابعتان للأمن المركزي بتأمين مبنى النيابة العامة وتكثيف الحراسة عليه منذ صباح اليوم استعدادا لاستقبال نخنوخ الذي يعد من أخطر العناصر الإجرامية في السنوات الـ10 الأخيرة. وهو معروف بعلاقاته الواسعة مع قيادات الحزب الوطني المنحل على مستوى مصر إذ كان يتولى مهام تعيين بلطجية للنواب من مرشحي الحزب المنحل أثناء الانتخابات البرلمانية. ويتمتع نخنوخ بعلاقات وثيقة بمعظم البلطجية على مستوى مصر.

ومن جانبه، كشف اللواء أحمد حلمي مساعد وزير الداخلية المصري للأمن العام في تصريحات لـ"بواية الوفد"، أن صبري حلمي كان المورد الأساسي لأعمال البلطجة في الانتخابات، وإرهاب المواطنين وأصحاب الأعمال طوال السنوات الماضية.

وأشار مدير الأمن العام إلى أن الإعداد لعملية القبض على نخنوخ وسط عصابته استغرق أسبوعاً كاملاً، بعد تزايد نشاط المذكور في فرض الإتاوات وتوريد البلطجية والأعمال المنافية للآداب. كما لفت الانتباه الى مشاركة 3 وحدات بالتعاون أجهزة الأمن العام وأمن مدينة الإسكندرية والأمن المركزي. وكان هناك أكثر من مصدر سري اشترك في عملية تسهيل القبض على المتهم، والتي تحددت لها ساعة الصفر خلال ليلة 24 آب/أغسطس.

وفى النيابة فجر صبري حلمي المتهم بالبلطجة مفاجأة من العيار الثقيل في تحقيقات النيابة برئاسة أيمن غباشي رئيس نيابة العامرية ثاني غرب الإسكندرية، حيث قدم نخنوخ "تسجيل فيديو" لأحد قيادات حزب "الحرية والعدالة" في برنامج تليفزيوني شهير يعترف فيه بتحريضه لوزارة الداخلية ضد نخنوخ ويحاول إلصاق التهم به ويطالب بالقبض عليه واتهمه بأنه من أعوان النظام البائد.

وحاول حلمي من خلال التحقيقات التأكيد أنه رجل أعمال وليس "بلطجياً"، وانه سافر الى لبنان العام الماضي يوم 20 شباط/فبراير 2011، وعاد الى الإسكندرية منذ 4 أيام لأداء بعض أعماله الخاصة ولم يشارك في أية مؤامرة ضد الشعب المصري أو عمليات حرق أو تخريب لأقسام الشرطة في ثورة "25 يناير". وذكر أنه لم يعمل "بودي جارد" لأحد وزراء النظام السابق ولا لأي أحد من رجال الأعمال.

واتهم نخنوخ وزارة الداخلية بتلفيق القضايا ضده لإرضاء "الإخوان المسلمين"، مشيرا إلى وجود محاولات لإلصاق هذه التهم به لتقديمه "كبش فداء" لإرضاء نظام "الإخوان". كما أكد "نخنوخ" أنه أثناء مداهمة قوات الأمن فيلته كان نائماً في جناحه الخاص ولا علاقة له بالأسلحة المضبوطة غير "طبنجة" (بندقية) واحدة خاصة به وهي مرخصة. أما بالنسبة للسيدات اللواتي قيل إنهن موجودات بالفيلا فلا علاقة له بهن ولا يعرف منهن سوى سيدة واحدة كانت زوجة صديقه، وهما كانا في ضيافته بالفيلا. أما بالنسبة للأسود فهي للترويج وبيعها، ومصر كلها تعلم بذلك منذ عامين، على حد قوله.

وفى سياق متصل، كشفت معاينة النيابة للفيلا عن وجود بطاقات هوية مزورة توحي بأن المتهم قام بانتحال صفة مستشار بهيئة قضايا الدولة. كما عثر على بندقية آلية، وبندقية رصاص يشتبه في أن تكون أثرية، وقميص واقٍ من الرصاص و3 أجهزة لاسلكي إضافة إلى نصف مليون جنيه مصري و3 آلاف دولار أمريكي، و4000 ليرة لبنانية، و16 هاتفاً محمولاً، و6 ساعات مختلفة الماركات، وجهاز ليزر للرؤية الليلية، و5 سيارات.

أفلام وثائقية