المعارضة السورية: الجيش يكثف قصفه لأحياء في حلب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590476/

نقلت وكالة "فرانس برس" عن ناشطين سوريين قولهم إن القوات الحكومية شنت صباح يوم الأربعاء 25 يوليو/تموز، هجوما جديدا على أحياء في حلب، بعد ان سيطرت المعارضة المسلحة على أجزاء من المحافظة التي تعد العاصمة الاقتصادية لسورية.

نقلت وكالة "فرانس برس" عن ناشطين سوريين قولهم إن القوات الحكومية شنت صباح يوم الأربعاء 25 يوليو/تموز، هجوما جديدا على أحياء في حلب، بعد ان سيطرت المعارضة المسلحة على أجزاء من المحافظة التي تعد العاصمة الاقتصادية لسورية.

وأعلن العقيد عبد الجبار العقيدي المتحدث باسم المجلس العسكري في حلب، التابع للجيش السوري الحر، أن قوات عسكرية كبيرة تابعة للنظام السوري توجهت إلى مدينة حلب.

وذكر أن تلك القوات تتحرك من جبل الزاوية (محافظة إدلب، شمال غرب) إلى حلب التي تعتبر أهم من الناحية الاستراتيجي، على حد تعبيره. وأضاف أن "هناك معارك دائرة في حلب"، مؤكدا ان معنويات قوات النظام "منخفضة جدا".

وكانت عدة أحياء في مدينة حلب قد شهدت اشتباكات عنيفة يوم الثلاثاء. وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الأحياء التي يسيطر عليها المتمردون تعرضت لقصف بالمروحيات.

وأفادت التقارير بأن معارك شرسة تدور بين قوات الجيش النظامي ومسلحي المعارضة عند بوابات المدينة القديمة، وهي من المواقع الأثرية العالمية المسجلة لدى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى أحياء السكري والصاخور ومساكن هنانو شرق حلب.

من جانب آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن ناشطين بالمعارضة السورية قولهم إن قوات الأسد قتلت يوم الثلاثاء 30 شخصا على الأقل حاولوا دخول مسجد لأداء صلاة العشاء في قرية شمال شرق حماة.

وقال جميل الحموي أحد نشطاء المعارضة في حديث للوكالة: "القوات والشبيحة تركوا حاجز الطريق على حافة قرية الشريعة وعبروا الطريق الرئيسي، وبدأوا في إطلاق النار من البنادق الآلية على المصلين حين كانوا يدخلون المسجد".

وأضاف الحموي أن معارضين تأكدوا من أسماء 15 قتيلا في الحادث، لكن هناك نفس العدد تقريبا من الجثث في الشوارع لم يتم التعرف عليها بعد.

كما ذكرت "رويترز" أن القوات الحكومية وزعت منشورات في أنحاء دمشق يوم الثلاثاء، تنذر مقاتلي المعارضة وتطالبهم بالاستسلام وتسليم أسلحتهم.

وجاء في المنشورات التي ألقتها طائرات هليكوبتر: "السلاح الذي تحمله أصبح عبئا عليك ولا أمل لك بالنجاة إلا بترك السلاح". وأضاف المنشور الذي يحمل توقيع القيادة العامة للقوات المسلحة :"ساعة الحسم بدأت ورجال الجيش العربي السوري قادمون. الوقت ينفد والعاقل هو من يحافظ على روحه فكن واحدا من المئات الذين عادوا إلى أهلهم أحياء سالمين بتسليم أنفسهم".

وتحدث ناشطون عن مشاهدة المنشورات في حي الزاهرة وحي الميدان حيث شن الجيش عمليات عسكرية واسعة ردا على هجوم المعارضة في العاصمة الأسبوع السابق.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية