مسؤول روسي: روسيا لن تورد أسلحة جديدة إلى سورية قبل تسوية الأزمة السورية

أخبار روسيا

مسؤول روسي: روسيا لن تورد أسلحة جديدة إلى سورية قبل تسوية الأزمة السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589316/

قال فياتشيسلاف دزيركالن، نائب رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري – التقني، على هامش المعرض الدولي للطيران والفضاء المقام حاليا في مدينة فارنبورو البريطانية، إن روسيا لا تخطط حاليا لتوريد طائرات "ياك – 130" المصممة للتدريب والقتال إلى سورية.

قال فياتشيسلاف دزيركالن، نائب رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري – التقني، على هامش المعرض الدولي للطيران والفضاء المقام حاليا في مدينة فارنبورو البريطانية، إن روسيا لا تخطط حاليا لتوريد طائرات "ياك – 130" المصممة للتدريب والقتال إلى سورية.

ويرأس دزيركالن الوفد الروسي إلى معرض "فارنبورو-2012".

وقال ردا على سؤال حول توريد طائرات "ياك – 130 " إلى سورية، "من السابق لأوانه الحديث عن توريد الطائرات إلى سورية". وأشار إلى انه في الوقت الحاضر لا يجري الحديث عن توريد أسلحة جديدة إلى سورية.

وذكر ان روسيا لن تورد أسلحة جديدة إلى سورية مادامت الأوضاع الداخلية في هذا البلد غير مستقرة. وأكد أن الأسلحة التي تورد حاليا إلى سورية تنحصر في تنفيذ العقود الموقعة سابقا فقط والتي تتضمن صيانة المعدات.

وشدد على أن روسيا تلتزم بعدم توريد أسلحة إلى البلدان التي تشهد حروبا أهلية.

 وحول المروحيات الثلاث المقرر إيصالها إلى سورية عن طريق البحر، قال دزيركالن: "هذه المروحيات هي ملك سورية. هذه المروحيات تمت صيانتها بموجب العقد الموقع عام 2009". وأضاف: "لا يدور الحديث عن 36 مروحية من طراز "مي – 25 " لأن هذه معلومات غير صحيحة نشرها مسؤولون كبار في الغرب".

روسيا لا تجهز المعارضة السورية بالأسلحة

 وقال دزركالن، إن روسيا لا تزود المعارضة السورية بالأسلحة. وأضاف: "لن تعمل روسيا أي شيء يمكن أن يزيد من تأزم الأوضاع السورية أكثر. على العكس تماما تبذل جهودها في المحافل الدولية من اجل تسوية هذه الأوضاع".

 روسيا تجري محادثات مع ليبيا حول صيانة طائراتها الحربية

 وأعلن دزركالن أن السلطات الليبية الجديدة طلبت من روسيا صيانة طائراتها الحربية وتوريد قطع غيار لتلك الطائرات.

وقال: "لقد طلبوا منا مرات عديدة التعاون في مجال الطيران. وحاليا نجري مشاورات حول هذا الموضوع".

وتشمل المحادثات صيانة الطائرات والمعدات الحربية التي تشكل طائرات "ميغ" و"سوخوي" أساسها وكذلك توريد قطع غيار لها.

وحول المشاورات مع السلطات الليبية الجديدة في مجال التعاون العسكري – الفني قال دزركالن: "الحديث حاليا يدور حول صيانة المعدات والأليات التي بقيت بحوزتهم بعد انتهاء النزاع المسلح".

وأضاف: "جرى توريد عدد كبير من الطائرات والمعدات الجوية إلى ليبيا في العهد السوفيتي. والآن يدور الحديث فقط حول صيانة وترميم تلك التقنيات وليس عن توريدات جديدة".

وذكر أن مصير العقود الروسية – الليبية في مجال الطيران الموقعة في عهد العقيد القذافي ما زال مجهولا.  وأضاف: "أضرت الأحداث التي جرت في ليبيا بمواقعنا في هذا البلد، ولكن مع ذلك بدأت الأمور تستقر ونحن نستمر في تعاوننا مع الهيئات المنتخبة".

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة