كلينتون: أي عمل عسكري بسورية يحتاج الى تأييد المجتمع الدولي بما فيه روسيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586434/

اعتبرت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية  يوم الخميس 31 مايو/أيار ان استمرار عمليات القتل في سورية يؤكد على ضرورة اتخاذ  إجراءات دولية أكثر صرامة، لكنها شددت على ان اي تدخل عسكري سيتطلب تأييد المجتمع الدولي بما فيه روسيا.

اعتبرت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية  يوم الخميس 31 مايو/أيار ان استمرار عمليات القتل في سورية يؤكد على ضرورة اتخاذ  إجراءات دولية أكثر صرامة، لكنها شددت على ان اي تدخل عسكري سيتطلب تأييد المجتمع الدولي بما فيه روسيا.

وقالت كلينتون في تصريحات خلال لقاء عقدته مع طلاب دنماريكيين بعد وصولها الى كوبنهاغن بزيارة عمل، إن الدعم الدولي أتاح العام الماضي تشكيل تحالف دولي ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي. لكنها أشارت الى أن روسيا والصين تعارضان في الوقت الراهن اتخاذ إجراءات مشابهة ضد سورية. كما اعترفت الوزيرة الأمريكية بأن شن عملية عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، سيكون أصعب بكثير من العملية العسكرية التي قادها حلف الناتو في ليبيا.

وردا على سؤال حول توقيت عملية عسكرية محتملة في سورية قالت كلينون: "كل يوم يمر، يزداد عدد البراهين لصالح هذا الخيار".

وأكدت كلينتون ان واشنطن ستواصل الضغط على روسيا لتغيير موقفها من القضية السورية في مجلس الأمن الدولي. واعتبرت ان الدعم الروسي للأسد قد يصبح أحد عوامل تؤدي الى حرب أهلية بسورية.

وحذرت كلينتون من ان اندلاع حرب أهلية واسعة النطاق في سورية سيؤدي الى تعقيد الأمور في المنطقة، وقد تتحول الى حرب إقليمية تنزلق اليها إيران وقوى إقليمية أخرى. واشارت كلينتون في هذا السياق الى قلق الأردن ولبنان من الوضع الأمني في أراضيهما في حال تعميق الأزمة السورية وهواجس تركيا من نشاط الإرهابيين الأكراد الذين يتخذون من الأراضي السورية قاعدة لهم.

وفي الوقت نفسه أشارت الوزيرة الى ان المعارضة السورية ما زالت منقسمة بالمقارنة مع القوى الليبية التي تحالفت من أجل محاربة نظام القذافي.

باحث سياسي: يجب على روسيا أن تشارك في رعاية الحوار بين المعارضة والدولة

بدوره قال الباحث السياسي فيصل جلول في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" أن تصريحات الولايات المتحدة "اختبارية أكثر منها عملية". وأعرب الباحث عن اعتقاده بأنه لا يمكن للولايات المتحدة وأوروبا أن تتدخل عسكرياً في سورية، وخاصة في ظل مغادرة فرنسا والولايات المتحدة لأفغانستان.

وبشأن تكرار السيناريو الليبي، أشار الباحث إلى أن سورية تمتلك جيشاً ومؤسسات وثقافة سياسية ضد الاستعمار، ما سيؤدي بدوره إلى أن أي تدخل عسكري يمكنه أن يقلب الوضع في سورية رأساً على عقب لصالح الدولة.

وأشاد الباحث بالدور المهم الذي لعبته موسكو في حماية سورية والمنطقة من التدخل العسكري. وذكر أن روسيا جديرة بأن تكون مسموعة من جميع الأطراف في سورية، وهو يرى أنه يجب على روسيا أن تشارك في رعاية الحوار بين المعارضة والدولة، شرط أن يكون تحت السيادة السورية.

المصدر: وكالة "أسوشيتد برس"+"روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية