مراسل "روسيا اليوم" في لبنان: معلومات متضاربة حول الإفراج عن المختطفين اللبنانيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586042/

أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" من بيروت يوم 26 مايو/ أيار بأن المعلومات عن إمكانية أن يكون المختطفون اللبنانيون حتى الآن بأيدي جماعات مسلحة في سورية متضاربة ومتشابكة ولا يستطيع أحد التكهن بمدى صحتها.

أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" من بيروت يوم 26 مايو/ أيار بأن المعلومات عن إمكانية أن يكون المختطفون اللبنانيون حتى الآن بأيدي جماعات مسلحة في سورية متضاربة ومتشابكة ولا يستطيع أحد التكهن بمدى صحتها.

ووصف المراسل الحالة في مطار بيروت بأنها تغيرت من أجواء تفاؤلية إلى تشاؤمية مع تأخر الطائرة وورود العديد من الروايات المتضاربة حول صحة الإفراج.

 وأشار المراسل، الى انه كان قد وصل خبر يفيد أن المختطفين يخضعون الان للفحوصات الطبية والتحقيقيات اللوجستية، ولكن بعدها  بدأت  تتوالى الأخبار بأنه لم يفرج  بعد عنهم ولا يزالون في الأراضي السورية، وهذا، بدوره، أدى إلى انتشار حالة من البلبلة في مطار بيروت واشتباك أهالي المختطفين مع القوى الأمنية في المطار.

ويرى المراسل أن تصريح وزير الداخلية اللبناني بخصوص الإفراج عن المختطفين كان يهدف إلى تهدئة النفوس إلى حين تبيان بعض الحقائق، حيث كانت هناك أكثر من وكالة وجهة تؤكد أن المختطفين لا يزالون عند الجماعات المسلحة في سورية.

وذكر المراسل أن بعض المعلومات التي لم يستطع التأكد من صحتها أشارت بأن أحد الأسباب المحتملة لإلغاء عملية الإفراج في آخر لحظة هو اعتقاد الجهات الخاطفة بأن أحد المختطفين هو قيادي في حزب الله. وأضاف المراسل أنه من المحتمل أن يكون اعتقاد كهذا قد أدى إلى بروز شروط جديدة، منها إبقاء هذا الشخص للتفاوض في عملية تبادل أسرى.

وذكر المراسل أن جهات مقربة من حزب الله أكدت أن الشخص المعني لا ينتمي إلى الحزب، بل يعمل فقط في مجال تنظيم الرحلات الدينية إلى العتبات المقدسة في إيران والعراق.

محلل سياسي: هناك العديد من الجهات التي تحاول الاستثمار سياسياً بموضوع الافراج

ومن جانب أخر ذكر المحلل السياسي عباس الصباغ في اتصال هاتفي من بيروت مع قناة "روسيا اليوم" أن الحقيقة الوحيدة والواضحة حيال المختطفين اللبنانيين هي أنه لا أحد لديه معطيات حقيقية عن مكان وجودهم وعن الظروف التي تحيط باحتجازهم. وأشار المحلل بأن هناك العديد من الجهات التي تحاول الاستثمار سياسياً بموضوع الافراج، فهناك العديد من السياسيين اللبنانيين الذين تسارعوا  إلى "قطف ثمار هذه القضية"، وهذا، بنظر المحلل، يهدد بعواقب وخيمة.

 وبدوره يوضح المحلل بأنه في حال صح ما تتداوله الأوساط في الضاحية الجنوبية بأن شيئاً سيئاً قد حدث لبعض المختطفين، فلن تجدي تمنيات حسن نصر الله بعدم النزول إلى الشارع وعدم الاعتداء على السوريين في مناطق الضاحية الجنوبية. وأضاف المحلل بأنه في حال فشلت مساعي الافراج لن يكون هناك رد فعل لحزب الله، بقدر ما هو لأهالي المختطفين والشارع اللبناني المحتقن.

محلل سياسي: اختطاف اللبنانيين يستهدف سورية في الأساس

ومن جانب أخر، يرى المحلل السياسي أحمد صوان في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن اختطاف الحجاج اللبنانيين يستهدف سورية في الأساس، بغرض أن يقال عنها أنها "عاجزة عن حماية المدنيين". وأضاف المحلل أن الاختطاف هو جزء من حرب ارهابية من كمائن واختطافات وعمليات انتحارية تشنها جماعات في سوريا.

وبدوره أشار المحلل بأن سورية عملت على المساعدة في الافراج عن المخطوفين و تجنبهم لأي مخاطر، وأي تأجيل في الافراج هو لأسباب متعلقة بالجماعات المسلحة. وعلق المحلل كذلك بأن تركيا، كأحد الضامنين لهذه الجماعات المسلحة، تتحمل مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بحالة المختطفين الصحية والأمنية.

 المصدر: روسيا اليوم