مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"

    السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"

أولمرت يكشف كواليس اكتشاف المفاعل النووي السوري.. "ضابطة واجهت تشكيك الموساد"

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت تفاصيل جديدة عن قصة الضابطة التي أسهمت في كشف المفاعل النووي في سوريا، رغم تعرضها لسنوات من التشكيك والاستخفاف داخل الموساد.

تفاصيل اكتشاف إسرائيل لمفاعل نووي في سوريا
صورة تعبيرية عن مفاعل نووي في سوريا / RT

جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ورد فيه:

بداية الشكوك حول البرنامج السوري

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إن مؤشرات أولية بدأت تظهر في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين داخل شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، تتعلق بنشاط نووي محتمل في سوريا، لكنها كانت مجرد شظايا معلومات وتلميحات غير حاسمة.

وأضاف أن التركيز الاستخباراتي الإسرائيلي والغربي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 انصب بصورة أساسية على تنظيم القاعدة والبرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أنه، وكذلك رئيس الأركان حينها دان حالوتس، لم يكن يعلم بوجود مفاعل نووي سوري.

صدمة البرنامج النووي الليبي

بحسب أولمرت، شكّل اكتشاف البرنامج النووي الليبي عام 2003 صدمة كبيرة للاستخبارات الإسرائيلية، بعدما علمت أن الولايات المتحدة كانت تتفاوض مع الرئيس الراحل معمر القذافي منذ ثمانية أشهر بشأن تفكيك البرنامج دون أن تكون إسرائيل على علم به.

وأدى ذلك، وفقا له، إلى رفع مستوى اليقظة تجاه أي نشاط نووي محتمل في الشرق الأوسط. وبعد الحصول على معلومات أمريكية عن مشروع ليبي قائم على أجهزة الطرد المركزي، بدأ الموساد يبحث في الأماكن التي تحرك فيها العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان، فتبين أنه كان في مصر والسعودية وسوريا.

عنات تبدأ البحث في سوريا

في تلك الفترة، أنهت ضابطة استخبارات شابة تدعى عنات دورة لضباط الاستخبارات في الموساد، واختارت، وفقا لـ"أولمرت"، العمل على الملف النووي السوري، رغم أن معظم زملائها كانوا يفضلون الملف الإيراني.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن عنات بدأت بجمع المعلومات عن سوريا، لكن رؤساءها لم يأخذوا جهودها على محمل الجد، وكانوا يؤكدون لها أن سوريا لا تملك القدرة أو حتى النية لإقامة برنامج نووي عسكري، وأن الموساد كان سيعرف لو وُجد مثل هذا المشروع.

وأوضح أن الاستخفاف بها دفعها إلى دراسة الملف بصورة أعمق، والبحث حتى في أرشيفات قديمة لشعبة الاستخبارات العسكرية. ومع الوقت، عثرت على مؤشرات عززت اعتقادها بأن سوريا تسعى إلى تطوير قدرة نووية.

الإشارات والدلائل الأولية

كشف أولمرت أن "عنات ركزت على شخص من أصل كوري شمالي كان موجودا في سوريا، وتتبعت مجموعة من الكوريين الشماليين المرتبطين به. وقادها ذلك إلى الاعتقاد بأن كوريا الشمالية تساعد سوريا في مشروع نووي"، وفق مزاعمه.

وبيّن أن عنات كانت تصر أسبوعيا على وجود مؤشرات على مشروع نووي سوري، لكن تقديراتها بقيت خارج سلسلة القيادة، لأنها تعارضت مع الفرضية السائدة داخل الاستخبارات، والتي كانت ترى أن سوريا غير قادرة على تطوير بنية تحتية نووية عسكرية.

ثم اكتشفت، وفق ادعائه، أن "المجموعة الكورية الشمالية تلتقي بإبراهيم عثمان، رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية، وأنها تتوجه إلى مناطق في شمال سوريا، بينها منطقة دير الزور".

ورغم "ظهور مؤشرات مريبة"، كان مسؤولو الموساد يستهينون بها ويقولون لها إن ما تراقبه ليس سوى "مزارع للدجاج".

تجاوز التسلسل القيادي

ذكر رئيس الوزراء الأسبق أن عنات لم تتراجع، بل تجاوزت رؤساءها وعرضت المعلومات على مسؤولين أعلى في الموساد، وهو ما أدى إلى وصفها في تقييماتها بأنها "غير منظومية".

كما دخلت، حسب المقال، في خلافات مع رئيس قسمها، الذي اتهمها بالهوس بالملف السوري وإهدار الوقت الذي ينبغي تخصيصه للبرنامج النووي الإيراني، لكنها واصلت تقديم الأدلة، ومن بينها العلاقة غير المفسرة بين الجنرال محمد سليمان، المقرب من بشار الأسد والمسؤول عن العلاقات مع إيران وحزب الله، وبين إبراهيم عثمان.

وفي عام 2006، "اتضح أن العلاقة بين الرجلين أعمق بكثير مما كان متوقعا، وبدأت مراقبة أكثر قربا لهما ولمنطقة دير الزور. وبذلك بدأت تتصدع الفرضية التي استبعدت وجود نشاط نووي عسكري في سوريا".

مفاعل دير الزور

حسبما ادعى أولمرت في مقاله، أظهرت متابعة الكوريين الشماليين أنهم يقيمون في شمال سوريا، حيث رصد الموساد مبنى كبيرا بدا كأنه مصنع، لكنه كان شبه مهجور".

وعُرضت صورة جوية للموقع أمام رئيس الموساد مئير داغان، وقالت عنات إنها تعتقد أن شيئا ما يحدث هناك وإنه الموقع الذي تبحث عنه منذ سنوات. ورغم عدم اقتناع داغان الكامل، وجه مسؤولي الموساد إلى التحقق من احتمال "وجود مشروع نووي عسكري سوري-كوري شمالي".

وفي الوقت نفسه، ركزت عنات على محمد سليمان وإبراهيم عثمان، وربطت بين تحركاتهما وبقية المعلومات التي جمعتها، حتى خلصت إلى أن المشروع يتعلق بمفاعل نووي عسكري، وليس بمنشأة لأجهزة الطرد المركزي مثل تلك الموجودة في إيران وليبيا.

محاولة الحصول على الدليل

أشار أولمرت إلى أن عثمان كان يسافر إلى الخارج بصورة متكررة، فنجحت عنات في إقناع رؤسائها بالموافقة على عملية لجمع معلومات عنه أثناء وجوده في أوروبا.

وحاول عملاء الموساد في عمليات سابقة الوصول إلى حاسوبه، لكنهم لم يعثروا على دليل حاسم. وفي مارس 2007، وافق أولمرت، بصفته رئيسا للحكومة، على عملية جديدة بعد أن عرض عليه داغان ونائبه حينها تامير باردو خطة للحصول على دليل قاطع.

وأوضح المقال أن عثمان كان يقيم في فندق أوروبي، وتمكن عملاء الموساد أخيرا من دخول غرفته أثناء تناوله العشاء خارج الفندق.

وقبل وصوله بدقائق، لاحظت إحدى العميلات ذاكرة "ديسك أون كي" على طاولة في الغرفة. ورغم اعتراض زملائها، قررت أخذها معها، حيث لفت أولمرت إلى أن هذه الذاكرة احتوت على معظم الأدلة التي كان الموساد يبحث عنها.

الصور تكشف الحقيقة

بعد عودة العملاء إلى إسرائيل، نُقلت المواد إلى شعبة الاستخبارات العسكرية لتحليلها، لكن عملية الفحص تأخرت عدة أيام بسبب نسيان أحد العاملين تنفيذ المهمة.

وعندما فُككت محتويات الذاكرة، اكتُشفت، وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، صور كثيرة لمفاعل نووي في سوريا. واستُدعيت عنات إلى اجتماع ضم مسؤولين من لجنة الطاقة الذرية، وطُلب منها تفسير الصور وإثبات أنها التُقطت في سوريا. وعلى الرغم من استمرار الشكوك، أكدت عنات ورئيسة قسمها أن الصور توثق مشروعًا نوويًا.

وبعد مراجعة الصور من قبل خبراء ومستشارين آخرين، توصل الجميع إلى النتيجة نفسها: "سوريا كانت تبني مفاعلًا نوويا عسكريا".

"كيف أكون أنا المخطئة؟"

قال أولمرت إنه سأل عنات لاحقا عما إذا كانت قد تلقت تقديرا على دورها، فأجابته بأنها حصلت على شهادة تقدير ضمن فريق، لكن قصتها أصبحت لاحقا "أيقونية" داخل الموساد.

والمفارقة، بحسب أولمرت، أن نائب رئيس قسمها واجهها بعد كشف المفاعل وقال لها إن تقييماتها "سيئة للغاية"، وإنها تركز على الأمور الثانوية بدلا من القضايا الأساسية. وكان ذلك يعني أنها كانت على وشك الفصل.

فردت عليه بدهشة: "أنا التي جلبت اكتشاف مفاعل نووي في سوريا. فكيف أكون أنا المخطئة؟"

وفي النهاية، حصلت عنات على عقد لمدة عام باعتباره فترة تجريبية، ثم واصلت خدمتها في الموساد وتولت لاحقًا منصبًا رفيعًا.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية