أنباء متضاربة حول اقالة رئيس الحكومة الانتقالية الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/583971/

تضاربت الأنباء حول قرار المجلس الانتقالي الليبي سحب الثقة من حكومة عبد الرحيم الكيب على خلفية الاتهامات المتبادلة بالتقصير. وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" يوم الجمعة 27 ابريل/نيسان ان المجلس الانتقالي صوت بالموافقة على سحب الثقة عن الحكومة، بينما نفى المتحدث الرسمي باسم المجلس محمد الحريزي صحة هذه المعلومات.

تضاربت الأنباء حول قرار المجلس الانتقالي الليبي سحب الثقة عن حكومة عبد الرحيم الكيب على خلفية الاتهامات المتبادلة بالتقصير، وذلك بعد خمسة أشهر من تشكيل مجلس الوزراء. وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" يوم الجمعة 27 ابريل/نيسان ان المجلس الانتقالي صوت بالموافقة على سحب الثقة عن الحكومة، بينما نفى المتحدث الرسمي باسم المجلس محمد الحريزي صحة هذه المعلومات.

ونسبت "أسوشيتد برس" لفتحي الباجه المسؤول في المجلس الانتقالي قوله ان 65 من أعضائه الـ72 صوتوا يوم الخميس 26 ابريل/نيسان لصالح اقالة الحكومة تحت ذريعة عدم كفاءتها. وفي السياق ذاته، أوردت الوكالة نقلا عن موسى الكوني عضو المجلس أنه لم يتم الاعلان عن هذا القرار فور اتخاذه لفشل المجلس في الاتفاق على من يتولى تشكيل الحكومة الجديدة.

من جهة أخرى، قال الحريزي لوكالة الأنباء الليبية ان الأنبـاء التي ترددت عن إقالة الكيب "عارية عن الصحة تماما".

وكانت قناة "ليبيا الأحرار" التلفزيونية التي تبث من دولة قطر قد أعلنت في شريطها الإخباري الذي بثته مساء الخميس عن إقالة الكيب وحجب الثقة عن خمس وزارات من بينها الدفاع والداخلية. تأتي هذه التطورات بعد أن اتهم رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب يوم الأربعاء 25 أبريل/نيسان المجلس الوطني الانتقالي بـ"عرقلة" جهود حكومته الرامية الى تنظيم الانتخابات المقررة في يونيو/حزيران المقبل. وقال الكيب، في بيان ألقاه الأربعاء: "نجد أنفسنا مكبلين من أعضاء المجلس المستمرين في شن هجومهم على الحكومة والتهديد المستمر بسحب الثقة منها".

وعبر الكيب عن أسفه الشديد لـ"الحملة الإعلامية الشرسة" على حكومته من قبل بعض أعضاء المجلس الانتقالي. وقال: "أصبحت الحكومة بمبرر أو دون مبرر هدفا لحملة إعلامية شرسة من قبل المجلس أو بعض أعضائه، همها التهجم على الحكومة وتسفيه أعمالها والانتقاص مما حققته في هذه الظروف الصعبة من أعمال تخدم الشعب الليبي". وأضاف: "هذه الحملة أدت إلى تشتيت جهود الحكومة وأعضائها وصرفهم عن أداء واجباتهم بالشكل المطلوب. وشدد الكيب على ان حكومته "لا تقبل باي حال من الاحوال بتأخير الانتخابات".

المصدر: وكالات